الطب الكوني أو أسفار الروح ؛ مقدمات واجبة للطب الكوني

ألطب آلكونيّ أو أسفار ألرّوح :بقلم ألعاراف الحكيم عزيز حميد مجيد
مُقدّمات واجبة للطب الكوني:

خصوصيات القدرة الخارقة للضمير أللّاواعي و كيفيّة التعامل والأستفادة منهُ في الطبابة الكونيّة؟

 :قبل آلبدء بتفاصيل هذه الحلقة لا بُدّ من بيان أمور هامّة يجب التركيز و الوقوف عندها, من قبل ألمثقفين و الباحثين, و هي

أولاً : همساتنا صدى للمعرفة و عناوين لـ (فلسفتنا الكونيّة) التي تُمثّل ألمرحلة آلسّابعة و آلأخيرة لقصّة آلفلسفة آلتي بدأها آلأنبياء ألسّماويّون وآلأرضيّون بدءاً بآلفلاسفة السبعة القدماء ثمّ أوغسطين كأنبياء أرضيّون و بسيدنا آدم(ع) و من بعده أكثر من 124 ألف نبي سماويّ و ختمناها بآلفلسفة الكونيّة العزيزيّة لتكون نظاما للكون بإذن الله لنجاة ألعالم والمخلوقات.
ثانياً : فتح المزيد من المراكز و المنتديات الفكرية و الثقافية من قبل الباحثين و المفكريين إن وجدوا لنشر الثقافة التي وحدها تستطيع دحر الجهل و الفقر و الظلم.
ثالثاً : النقطة المركزية في (الفلسفة الكونية) هي أنّ معرفةَ الأنسانُ الجوهرّية (ألجانب آلأنساني) خصوصاً .. و العَرَضيّة (ألجانب ألبشري) عموماً .. يُعْتبران من أكبر و أعقد أسرار الوجود و التي على كل باحث و مفكر معرفتها بدقة كون هذا آلمخلوق ألمجهول ألمُعقّد التفكير و آلتكوين و التّركيب
–  أللّولَبُ و آلمحورُ الذي وُجِدَ لأجلِهِ آلوجود – على الأقل في مدار الدّنيا التي فتحنا فيها أعيننا لنحيا فيها, و لكن لمرة واحدة للأنتقال إلى الحياة آلأبدية, فبمعرفتهِ تتلاشى أمامنا جميع آلمعارف و العوالم و العلوم الأخرى خصوصاً الطبيعية منها و تصبح لا شئ في مقابلها , و نحنُ لا ننكر من وجودِ عَوَالمَ و مخلوقاتَ أخرى في مراتب و أطوار مُختلفة تضمّ أنواعاً عديدة و مُتنوعة لم يَحْصَلَ البشر على معلومات كثيرة عنها سوى ما وَصَلَنا من تحقيقاتٍ و حوادثَ ضُبطتْ خلال القرن الماضي من قبل عُلماء الفضاء في مركز ناسا الفضائي في كليفورنيا بأمريكا, بجانب سعة الكون و ُطرقه و مدى عظمتهُ, حيث لا نعرف عن مداراتهِ و مجراتهِ و حجمهِ سوى القليل, و قد أخبرنا القرآن بوجود مخلوقات عديدة في بعض آلإشارات آلواضحة, و منها ما جاء في سورة آلإسراء آية 70 : (… و فضّلناهم على كثيرٍ مِمّنْ خلقنا تفضيلاً) مُدلّاً تعالى بذلك على تفضلينا على الكثير من مخلوقاته ألكثيرة – و ليست كلّها – و التي تتقاربُ و تتداخلُ الكثير منها في تكويناتها و هيئتها الظاهرية معنا نحن البشر و الله الأعلم . 

لذلك فأنّ تلك المعرفة (معرفة الأنسان) ليست قليلة أو سهلة, و لو وقفنا عليها و لو لبعض الحدود قدر المستطاع ستجرّنا لمعرفة أعلى تختزن سرّ الوجود .. و بالتالي سرّ الله تعالى ألمكنون, أو على أقل تقدير نتعلّم كيف يتعامل بعضنا مع البعض الآخر؟ خصوصاً مع عوائلنا و أبنائنا و شُركائنا و أنفسنا قبل كل ذلك!

 

و قد أشار عارف حكيم كبير بحسّاسيّةٍ مُرهفة في و قفةٍ عملاقةٍ, لذلك السّر الكبير, رغم عدم تصريحهِ و بيانهِ للمغزى و التفاصيل بالقول : 

[أنا في حَيْرَةٍ .. كيف أنّ سرّ الله الذي لم يُبْح بهِ العارف .. قدْ سمعهُ بائعُ الشراب .. تَعَالَ أيّها السّاقيّ .. ألعشق يُناديكَ عالياً ؛ أنّ الذي أباحَ قصّتنا قدْ سمعها هو آلآخر منا].

 

إن آلأنسان يحوي سرّ الله تعالى و جماله في باطنه, لذلك .. فمعرفتهُ تعني ؛ معرفة مُعظم أسرار الوُجود, إنْ لمْ نقل كلّها. و السؤآل آلأهمّ و آلأكبر للذين يُريدون معرفة الحقيقــة أكثر هو :

هو معرفة لماذا خلق الله الكون و الأنسان و كما أشـرنا؟ 

و هلْ كانَ بإمكان الله تعالى أنْ يخلق أفضلَ منَ الأنسان؟ 

و لو كان بإمكانهِ و هو – الخلّاق العظيم, فلماذا لم يفعلْ؟ 

و إذا كان (الأنسان الكامل) هو آلأفضل و خليفة الله في الوجود, فما هي مُواصفاته, خصوصاً في هذا العصر المجنون؟ 

و ما هي تلك المواصفات الكاملة التي تفضله على الكثير من المخلوقات الألهية؟ 

هل هو الجَّمال الظاهري(البدني)؟ و يستحيل ذلك؟ كونه يلغي التنافس العادل و الشريف للفوز بالدرجات العلا يوم القيامة, كون الأنسان نفسه لا يتدخل في تحديد هذا الأمر, من جانب آخر هناك مخلوقات أخرى تفوق بجمالها أضعافاً ملكات جمال العالم. 

هل هو حجم الجسم؟ و هذا لا يمكن ان يكون لأنّ هناك الكثير من الحيوانات التي سخرها الله لنا أكبر حجماً منا عدة اضعاف! 

هل هو المال أو الرئاسة؟
و هذا بلا شكٍ من سابع المستحيلات, بل إن صاحب المال والسلطة و المقام يكون ممسوخاً قلباً و قالباً و حسابه عسير جداً و صعب و مُرّ يوم القيامة, حيث سيُسئل عن كل قرش و صغيرةٍ و كبيرةٍ, و اين صرف أمواله و بماذا سخّر رئاسته و قدراته وقرارته و نتائجها .. و يُسأل عن جميع المظالم التي وقعت في دائرة سلطته, بل أعتقد يدخل من يرزقه الله ذلك ضمن الأبتلاآت التي يبتلى بها الأنسان في حياته ليرى ما يفعل هل هو خيرٌ أم شرّ؟

و الامرّ من كل ذلك, هو: محاكمته على تسلمه لتلك المهام و المسؤوليات بينما كان هناك من هم أولى وأعلم و أتقى و أقدم, و هنا تكمن المصيبة العظمى يوم القيامة, و قد نبّهنا الباري عن طريق الأنبياء و الأئمة على ذلك تفصيلاً. 

و هكذا كثرة الأبناء والعشيرة, ليس فقد لا أثر و لا مكان لها في المعيار التفاضلي الألهي بل سيكون على الجاني حساباً عسيراً لعدم تربيتهم و هدايتهم للطريق القويم لأنشغاله بشهوات نفسه, بحسب ما دلت و أشارت لذلك آلروايات والأحداث التأريخية, ليكون المعيار التفاضلي الوحيد هو التقوى, الذي يختصّ بضمير و جوهر الانسان, و هنا بيت القصيد كما يقولون! 

فهل هو طيبة و جمال الضّمير(أللّاواعي) الذي نحن بصدد معرفته و دراسته, و هذا هو الأحتمال آلأكبر بتقديرنا؟ 

فالعقل الظاهر (الواعي) لا يمكن أن يكون المعيار التفاضلي بين المخلوقات كما إعتقد ذلك كل الفلاسفة و الأئمة, و لو كان كذلك لفازت مخلوقات من أصناف أخرى على الانسان, كالنملة على صغر حجمها لكن قدرتها العقلية و حتى الجسمية النسبيّة تفوق على ما موجود لدى الأنسان بعشرات الأضعاف.

 

و العلم كذلك لوحده لا يمكن أن يكون المعيار التفاضلي بين المخلوقات, و لو كان كذلك لكان الشيطان هو الفائز و المتقدم ألأول وآلأفضل على جميع المخلوقات بلا مُنازع لما يَمْلكَه من العلم والقدرة والسلطة على الناس؟ لكنّ عِلمه ذاك لم ينفعه ُيوم لم يستطع كبح جماح التكبر في نفسه للسيطرة عليها أمام خالقه العظيم القادر المتعال فإستأسد ضميره الباطن بتكبرٍ وعلوٍّ مخالفته لأمر الباري؛ مُسْتدلّاً بأفضليته على الأنسان بلا حق, كونهُ مَخلوقٌ من نار! فلماذا النار أفضل  من التراب؟
أَ ليست السموات و آلأرض و المجرات التي نعيش عليها كلها مُكونة من التراب الذي يحوي العناصر الكيمياوية المختلفة؟
و أ لسنا نعيش اليوم بسبب الرزق الذي يخرجه الله تعالى من هذه الأرض؟
لا أدري كيف إستدل الشيطان بذلك و هو قد وصل إلى مرتبة علميّة دون الله بقليل؟ لكنه لم يهذب نفسه و ضميره الباطن رغم كل ذلك العلم و القدرة و حتى العبادة التي كانت يمكن أن تفيده لو كان قد تسلح بآلأخلاق و الادب, حيث يقال بأنّه عَبَدَ الله تعالى أربعة آلاف عام و ما نفعه, كما ورد في نهج البلاغة؟
 

و لذلك كلّه فإنها لخسارةٌ كبرى أن يأتي أحَدَنا إلى آلدنيا ثم يُغادرها و هو لا يعرفُ من أسراره و من أسرار الوجود شيئاً, أو حتى عن نفسهُ, فيصاب بأنواع الامراض النفسية و البدنية و الروحية التي علاجها الأمثل يكون في الطبابة العرفانية الكونية.

 

في هذه الحلقة نريد التركيز لتبسيط معرفة تلك القدرة المعرفية الباطنية ألخفية, و إسلوب اللقاء و طرق التعارف مع الضمير اللّاواعي المُستوطن في جوهرنا لأنهُ هو الأنسان لا غير, و على أساسه يكون قادراً لبدء الأسفار و يتمّ التعامل معه يوم القيامة بناءاً على ما قدمه إنْ شراً أو خيراً, و بالتالي طريقة و إسلوب و كيفية تحرير تلك القدرة العظيمة آلإلهية ألمُكبّلة بأكوامٍ من الذنوب و آلجّهل و الظلامات, لتفعيلها و إستثمارها, حيث ستمكّننا من إضافة قدرة عظيمة و خارقة في وجودنا, و التي عند آلإرتكاز عليها .. نُحقّقُ في وجودنا ألسلامة و النشاط و آلأبداع و السعادة و العلم والأمان و المحبة و الثروة لتكون طوع أيدينا و بخدمتنا.

 

إنّ تلك القدرة ليست بعيدة عن مُتناول أيدينا, بلْ هي بأيدينا .. بداخلنا, كلّ ما يتطلبُ الأمر ؛ هو آلسعي لكشفها و فهمها و تعلّم كيفية إستخدامها و الإستفادة منها في جميع آلأزمان و الأتجاهات و التخصصات في آلزّمكانيّ ألمناسب.

 

أما العقل الظاهر (الواعي) فقد أشرنا لهُ في حلقاتٍ سابقةٍ, و هو بمثابة الكشّاف و السائح و المُحاسب في القوانين و الوقائع و العلوم و المنطقيات و آلأمكنة و آلأشياء لضبطها و معرفتها و دراستها مُستعينةً بالحواس الخمسة المعروفة على تحقيق ذلك – اي إنها تستأنس بالماديات و آلأرقام, و لو أردنا آلأستفادة من طاقته القصوى عمليّاً و بكفاءة عالية فإنه يحتاج إلى التوفيق بين إرادتنا و محبة البشر و خدمته, بعد التصميم على ذلك عبر تهيئة الأجواء و المقدمات آللازمة للتركيز على العقل الباطن (أللاواعي), كي نجعلهُ واعياً حراً يقضاً لإصدار التقريرات النهائية والتي سرعان ما تتجسد عملياً عبر سلوكنا اليومي التفصيلي بعد سلسلةٍ من التحقيقات والدراسات المعقدة مع آلكشف و التدقيق و التمحيص من قبل العقل الباطن (اللّاواعي) لما ورد إليها عن طريق العقل الظاهر بمعاونة الحواس الظاهرية, و هذا ما إصطلحنا عليه في بحوث سابقة بكلام القلب و ليس اللّسان أو العقل ألظاهر ألمُجرد.

 

إن مأخذنا على الغرب و بعض الشرق يأتي من هنا, ففي الوقت الذي حقّقوا نجاحات باهرة في مسير العقل الظاهرً – خصوصاّ بعد منتصف القرن الماضي – فصنعوا به الذرة و الكومبيوتر و الصاروخ وغيرها, لكن و بسبب إهمالهم للعقل الباطن (الضمير) أو (آلوجدان) الذي وحده يمثل حقيقة الأنسان؛ إنقلبت الأمور عندهم و تشابكت القضايا الأنسانية و إخْتلّت الموازين آلأجتماعية خصوصا العائلية و قوانين العدالة و الشرف و آلكرامة لديهم إلى الحدّ الذي بات معها الأنسان الغربي أسيراً و خادماً للتكنولوجيا و الثروة التي يتحكّم بها أصحاب البنوك و الشركات .. بَدَلَ أنْ تكونَ التكنولوجيا و الثروة في خدمتهِ, فأحدث هذا التوجه الخطير في الجانب آلآخر من الأنسان خللاً كبيراً و عميقاً في التوازن بين البُعد البشري (المادي) و بين البُعد الأنساني (الوجداني) في الشخصية و في المجتمع آلغربي.

 

بالمقابل ليس المجتمع الشرقي بأفضلِ حالٍ من المجتمع الغربي, بل للأسف الشديد حالهم أسوء بكثير من أهل الغرب, كونهم فقدوا البُعدين معاً في الحياة بسبب تعاطيهم الخاطئ مع أهداف الدين الأسلامي و أصوله من جهة, و تخلّفهم عن ركب المدنية الحديثة من الجهة الأخرى بسبب التطاحن و الحروب و آلأزمات, بينما كان يُفترض بأهل الشرق خصوصاً مراجعهم الفكرية و الدّينية و حكوماتهم أنْ يتعاطوا مع الفكرالأسلامي بطريقة أخرى, و بخلاف ما هم عليه الآن كون آلأسلام يختزن النظام الأجتماعي الأصلح وآلأمثل للحياة لأنه من خالق الخلق و هو أدرى به من الجميع.

 

و رغم إلتفات علماء الغرب إلى ذلك ألخطأ الكبير في المنعطف آلأجتماعي و السياسي خصوصاً بسبب ما نتج من المشاكل الأجتماعية و العائلية و الأمراض النفسية و الجسدية بين المواطنين الغربيين, إلّا أنّهم باتوا شبه عاجزين على إيجاد حلٍ جذريّ لتلك الأزمات, لأن الخطأ ليس في النتائج بل في النظام آلمُتّبع نفسه, هذا مع إزدياد الهوة مع تقادم الزمن و بإضطراد, بين التقدم العلمي التكنولوجي المادي و بين البُعد الأنساني و العلاقات الأجتماعية.

 

و الجدير بالذكر, و مع كلّ هذا أنّه حتىّ العقل الظاهر(ألمُخ) لا يَسْتَفيدُ منهُ البشر إلاّ بنسبة قليلة جدّاً, فقد بيّنت الدّراسات الحديثة بأنّ الناس عموماً يستخدمون بين واحد إلى إثنان بالمائة من الطاقة العقلية الظاهرية لديهم, و إنّ آينشتاين و أمثاله فقط من إستخدم ما نسْبَتهُ بحدودِ ثلاثة بالمئة و نصف من الطاقة العقلية الهائلة, و مع إنّها نسبة مئوية ضيئلة جداً إلّا أنّه إستطاع بذلك القليل كشف الكثير من القوانين الطبيعية و الفيزيائية المعقدة كالنظرية النسبية ألمعروفة لآينشتاين, أو قانون الجاذبية لنيوتن و غيرها.

 

أمّا بالنسبة إلى رجال الله من الأنبياء و المعصومين وآلفلاسفة آلكونيين فالأمر يختلف معهم, حيث تمّ التعامل من قبلهم مع العقل الباطن بجانب العقل الظاهر بنسبة توافقية عالية نسبيّاً, لذلك تمكّنوا من أداءِ دورهم بأمانةٍ و إخلاصٍ و ذكاءٍ عندما بيّنوا بوضوحٍ و يُسر آلأصول و القوانين الصحيحة لحياة الأنسان و هدفه في الوجود من خلال تقريراتهم و بُحوثهم و سيرتهم – بغضّ النظر عن إعْمالِها أو عدم إعْمالِها من قبل المُسلمين, أو غيرهم لنسيانهم لأنفسهم ألمتمثلة بـ(ألضمير الباطن) و جهلهم بها, و تسلّط الطواغيت عليهم دوماً ألذين يسعون لتجهيلهم وإبقائهم في وحل الأمية الفكرية. 

و تجدر آلأشارة إلى أنّهُ لم يستطع تطورالزمن ولا التكنولوجيا ولا الفكر الأنساني آلغربي بكلّ إتجاهاته, و رغم مرور مئات السنين على نهضتهم من تخطئتها و لو بنسبة قليلة أو ضعيفة, ناهيك عن عجزها من إيجاد قوانين أفضل منها تُناسب فطرة الأنسان و تُسعدهُ و تحفظ كرامته و شرفهُ, و ما تمّ من بعد الرسل والأنبياء والمعصومين من إضافة بعض القوانين و الرؤى ألمستحدثة في المجالات الأجتماعية و التربوية ألأسلامية الحديثة من قبل بعض المفكرين آلأسلاميين, إنّما كانت مُجرّد إضافاتٌ طبيعية و حاجات عصرية لتطور الفكر البشري و إزدياد نفوسهم ممّا أدّى بشكل طبيعي إلى تنوع العلاقات و التأثيرات و تشابك المصالح و تعقد السياسات بين بني البشر و الجماعات و الشعوب و الحكومات ممّا فرض تلك آلاضافات والملاحق والدراسات لمواكبة التقدم البشري.
و سنُبيّن في الفصل القادم أسفار ألعرفاء الحُكماء الذين فتحوا لنا آفاق المعرفة و سبلها, و حريٌّ بنا ذلك فقد فات على وقوعها قروناً و نحن للآن ما زلنا نسعى و نغذي و ندور حول جسد سيتعفّن و  سيبلى بعيداً عن أسفار ألرّوح التي ستخلد.
ألعارف الحكيم.
ملاحظة:

ملاحظة: قبل أعوام قال لي صديقي المرحوم البروفسور يوسف مروّة الذي عمل مع منظمة ناسا الأمريكية للفضاء معلقاً على فلسفتي الكونية ؛ [كتاباتك رائعة و عميقة و شافية لكل العالم لكن العرب لا يُحبّون و لا يقرؤون مثل هذه المقالات لأسباب معروفة , كما إنها بحاجة إلى مقدمات و ثقافة و فكر و هذا أساساً مفقود في أوساطهم و كما تشهد أعمال حكوماتهم و أحزابهم و منظماتهم و حكوماتهم و جامعاتهم], لكني لم أوافقه كثيراً رغم دقته لأنه كان عالماً فريداً خصوصا في القسم الأول من تعليقه و إن كان محقاً في أكثره و الدليل نشركم أيّها الأحبة المسؤولون عن المواقع و تأسيسكم للمنتديات الفكرية لدراسة الأفكار الكونية الجديدة لنجاتكم من الجهل و المرض و آلمحن, لأن الأنسان ليس بطنا أو ما يخرج منه .. بل هو روحاً و فكراً قبل كل شيئ. محبتي لكم. 

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close