ما هي حقيقة الانشقاقات في تحالف الفتح؟

ما هي حقيقة الانشقاقات في تحالف الفتح؟

محمد وذاح

قصص الانشقاقات في التحالفات السياسية العراقية وتشكيل أخرى جديدة، ليست بجديدة على الإعلام المحلي والدولي، فهي غالباً ما تكون مادة دسمة لكتابة التقارير الصحفية وتبرز ما إن يكون هناك موعد جديدة لموسم الانتخابات العراقية.

ومن هذه القصص التي برزت خلال الأيام الماضية وانتشرت كالهشيم في النار، خبر انشقاق في بيت “تحالف الفتح” بزعامة هادي العامري، والذي يضم أبرز القوى السياسية الشيعية التي تعارض الوجود العسكري الأمريكي والأجنبي في العراق.

ويتحدث الإعلام غير الصديق لـ”تحالف الفتح” عن مصادر لم يحدد من هي، أن رئيس كتلة السند الوطني والمتحدث باسم تحالف الفتح النائب أحمد الاسدي، قرر مغادرة التحالف الشيعي على اثر تحديد دوائر المرشحين في الانتخابات العامة المؤمل إجراؤها قبل نهاية العام الحالي في العراق، بأن يحدد مرشح او اثنان لكل دائرة لضمان نيل أصوات جمهور تحالف الفتح وعدم تشتيتها، الأمر الذي رفضه الأسدي والعصائب لأنه يعرض مرشحي الكتلة للغبن، بحسب تقرير بثته قناة العربية الحدث.

وتوضح العربية أن “تحالف الفتح يناور عبر توزيع مرشحيه للحصول على 57 مقعداً حيث تكون جميع قوى التحالف ملزمة بدعم ذلك المرشح مهما كان انتماؤه”.

بالمقابل، فند رئيس كتلة السند الوطني، النائب أحمد الاسدي، ما تم تداوله قناة العربية الحدث ووسائل الإعلام عن وجود تصدع في تحالف الفتح قد يؤدي الى انشقاقات بين قواه الرئيسية.

ونفى الأسدي خلال استضافته في قناة العراقية الرسمية يوم الأثنين، أن يكون اي انشقاق أو تهديد بالانسحاب من تحالف الفتح، مؤكداً أن هنالك “حوارات مستمرة بين تحالف الفتح والقوى السياسية الأخرى”.

وأضاف أن “ما يحصل الآن داخل تحالف الفتح حوارات معمقة من أجل الوصول للصيغة الأمثل التي يتفاعل معها جمهور تحالف الفتح”، لافتا إلى أن “تحالف الفتح سيكون مجتمعاً بقواه الرئيسية لخوض الانتخابات المقبلة”، موضحا أن “التحالف يضم كتلة بدر والسند الوطني وكتلتي صادقون والتصحيح”.

وبرز أسم النائب أحمد الأسدي، بعد معارك التحرير ضد “داعش” التي انطلقت في حزيران عام 2014، وتولي الاسدي مهام منصب المتحدث باسم الحشد الشعبي.

ثم تولى الاسدي منصب المتحدث باسم تحالف الفتح، ونجح بالفوز بمقعد برلماني وتشكيل كتلة برلمانية من سبعة نواب.

وأعلن الفتح، خلال اجتماع له في نهاية 2020، خوض الانتخابات بتشكيلته الحالية بضمنها كتلة السند.

وتتكون كتلة السند من الحركة الاسلامية في العراق، وحركة الصدق والعطاء، وحركة رجال العراق، وكتلة مهنيون للاعمار، وكتلة منتصرون.

وتضم الكتلة بالاضافة الى احمد الاسدي، كل من النواب محمد صاحب الدراجي، ومحمد فالح الخزعلي، دلال الغراوي، عبدالأمير المياحي، حسين اليساري.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close