احمد راضي اكرم عند وزير الثقافة من محمد بن عبد الله (ص)

عباس العزاوي
كلما تصاعد غضب الشارع العراقي من قرارات الساسة ازدادوا هم عجرفة واستخفاف بمشاعر المواطنين, فبعد ان تحولت كميات الدماء التي اهرقت وجسامة التضحيات التي قدمت في سبيل تحرير الوطن , تحولت جميعها الى جرائم وتبعية وخيانه وتوريط بمحاور,كما اصبح المتآمر والخائن والمرتزق والوصولي والمتفاخر بحروب البعث العبثية ايقونه لقوى الدولة المتحضرة.
 ولكن هذه المرة تجاوزت القضية حدود المعقول وبرعاية رسمية ساذجة وتطبيل صبياني مقرف من لدن حمير مترفة تجيد احترام كل الاديان الا دين شعبها.
ماذا فعل  النبي محمد بن عبد الله؟ , لاشي , اتى برسالة قديمة من كلمات منمقة على انها رسالة السماء, ورغم ان ملايين الرقاب حُزّت وملايين الاعين أُسملت, وملايين البشر اضُطهدت وشُردت, ليس لاجل صاحب الشريعة نفسه, بل من اجل احدى زوجاته او راعي ناقته او احد اصحابه او طريده وابن طريده.
 اما هو فلا كرامة له في العقول الطائفية السلطوية المتعفنه,لاسيما اذا كان المسئ من فئة كتب الله لها ولرموزها العصمة المطلقة وامتلاكها ناصية الحق دون منازع.
اما اللاعب العظيم والهداف الخطير المغفور له الكابتن احمد راضي فقد سجل هدفا مهما ضد ايران ولانه استشهد بمرض كورونا على سواتر الاردن فهذا يمنحه الافضلية على سائر خلق الله , ولاجل ذكر اسمه او انتماءه لحزب طائفي تحريضي حقير او الاشارة الى ترشيحه للانتخابات في قائمة بعثية معروفة , يُسّرح الاعلاميون ويُطرد الموظفون وتُخرس الاصوات وتقيد الحريات ثأرا لروحه وكرامته الجليلة.
اما نبيكم يامسلمين فانه مات موتا طبيعيا ولم يسجل هدفا واحدا في حياته لصالح العراق والتعرض والاساءة  له في  القصائد الحداثوية والنثر البعروري الناضج, فانه يقع ضمن الحرية الشخصية.
 لاجل هذا وذاك لم يغضب وزير الثقافة ولا المدونون المرتزقة لشتم النبي الذي يؤمن به ويقدسه مليار مسلم والتشكيك بطهارة مولده من قبل الشاعرالخرف سعدي يوسف  بل ارسل في طلبه لتكريمه احتراما لتاريخه الابداعي وانحلاله الاخلاقي ونزعته الطائفية الحقيرة.
  ولكنه ـ اي وزير الثقافة ـ غضب من احد الشعراء العراقيين وعزله من منصبه لانه ذكر اسم احمد راضي بتغريدته بسوء ولانه لم يحترم قداسة هذا اللاعب الذي بدّل طائفته الى الحركة الوهابية تقربا للمقبور عدي.
وماقيمة مايؤمن به المسلمون وماقيمة مايعتقدون به امام تاريخ حافل بالقصائد اللوذعية والاسطورية الماجنة والطائفية ( الثمينة)
 فعليه ولكوني مواطن عراقي مسلم اعلن من هنا وعلى مواقع التواصل الاجتماعي اني ابصق عليكم باريحية واسترخاء تام وعلى ثقافتكم وشعركم ووعيكم المهزوم وضحالة موقفكم الانساني, لانكم لاتحترمون معتقدات الاخرين ومقدساتهم.
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close