ماذا تعني عملية اعتقال قاسم مصلح بتهمة 4ارهاب؟

ماذا تعني عملية اعتقال قاسم مصلح بتهمة 4ارهاب؟

بقلم مازن الشيخ

توالت الانباء عن قيام القوات الامنية باعتقال أحد أكبر قادة الفصائل المسلحة التابعة للحشد الشعبي,وهومسؤول الانبارقاسم مصلح,وبتهمة 4 ارهاب,مما يعني,انه وفي حالة ثبوت تلك التهمة ضده,قد يتعرض الى عقوبة كبيرة,تصل الى حد الاعدام,ومن البديهي ان عملية اعتقاله لم تكن لتتم لولا ان هناك دلالات دامغة بررت اعتقاله بهذا الشكل ,المتحدي والمهين,وذلك جعل الاجواء تتوتر,والانباء تتواترعن ردود افعال غيرمنضبطة من قبل قادة في الميليشيات الحليفة له,ممايؤشرعلى مدى خطورة ماحصل اليوم في بغداد.
كذلك عن جدية السيد الكاظمي في العمل على اعادة النظام الى البلد وتقليم اضافرالميليشيات الوقحة وسلاحها المنفلت الذي لازال يبطش بشباب العراق المنتفض والثاثر ضد هذه الطغمة الفاسدة.
اليوم يعيش العراق في مفصل تاريخي شديد الاهمية,فاما ان يكون بلدا مستقلامحترما,حاضنا لشعبه ومحافظا على القيم الوطنية ,بعيدا عن اجندات الاغراب,واهدافهم التي لاشأن للعراقيين فيها,واما ان يسقط الى الابد,بيدعصابات مسلحة تعمل ليلا نهاراعلى تدميرالبلد وتفكيكه,حتى ينهارتماما,ويصبح فريسة سهلة لولي ايران الفقيه,
والقرارحتما بيدالسيدالكاظمي,والذي اكدماذهبت اليه في مقالة سابقة,من انه السياسي المحترف الاول ,الذي لعب على الساحة العراقية منذ 2003 حتى اليوم,حيث انه يتصرف بتؤدة وهدوء وسعة صبروطول بال,فالسياسة فن الممكن,والسياسي هو من يعرف حدود قدرته,والمساحة التي يستطيع ان يلعب خلالها,ويقينا أن كل الانتقادات التي وجهت اليه كانت من اعدادعملاء لايران,لانها كانت بمجملها بعيدة عن الواقع ولم تحتوي يوما عن طروحات منطقية وعلمية,بل اكتفوا بالزعم وانه من عائلة فقيرة,وان اصله غير معروف,بل ذهب البعض الى انه ايراني الاصل!
ولايملك شهادة دراسية,لأنه لم يذهب الى سوق مريدي لشراء واحدة من شهادات الدكتوراه,كما فعل معظم سياسيي الصدفة الذين حكموا قبله
المهم في الامرأن عملية الحصادقد بدأت,واقدام الحكومة على اعتقال احدأهم رجال ايران في العراق, يؤشرالى عدة امور,منها ان هذه العملية لم تكن لتتم لولا ان كل الامورقدجرى حصرها,وان اعتقال مصلح,مجردخطوة اولى نحوتحقيق اجندة استراتيجية,تهدف الى اعادة العراق الى وضعه الطبيعي,ومن المؤكد انها قداقترنت بموافقة ودعم كبيرمن المجتمع الدولي,ومن الداخل ايضا,خصوصا ان المقبوض عليه ,كان متهما بقتل ناشطين في التيارالصدري,ومنهم فاهم الطائي.مما يعني تحقيق العدالة لذلك التيارالهام ذوالقواعد الجماهيرية الكبيرة.وعلى العموم فان الحكومات الرسمية كانت دائمة تفرض كلمتها واراداتها على كل النشاطات العسكرية,المتمردة,مهما كانت قوتها ومهما طال الزمن.
لننتظرونرى,فالامورفي بدابتها,وكل شيئ متوقع,حيث ان قضية العراق,لم يسق لها مثيل في التاريخ,لكني ارى ضوءا ينبعث من نهاية هذا النفق الطويل الاسن

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close