(يهود الشيعة الولائيين بالولاء لايران.. كيهود صهاينة بالولاء لاسرائيل).. (كوطن ديني سياسي لهما)

بسم الله الرحمن الرحيم

(يهود الشيعة الولائيين بالولاء لايران.. كيهود صهاينة بالولاء لاسرائيل).. (كوطن ديني سياسي لهما)

(الشيعة العرب غير موالين لاوطانهم).. مقولة ظاهرها صحيح ان اخذناها سطحيا.. ولكن باطنها باطل فيحتاج لفك مفرداتها.. فالسؤال (اي شيعة يقصدون بان ولاءهم ليس لاوطانهم).. (ولماذا لا يشعر الشيعي العربي بان لديه وطن وصلت بان يرفع الشيعة العرب بانتفاضة تشرين التي ثارت عام 2019 شعار .. نريد وطن).. الجواب واضح.. :

1. (الولائيين) وليس عامة الشيعة العرب.. فالولائي دائما ولاءه لخارج حدود الوطن.. ولايران تحديدا.. كوطن ديني سياسي لهم.. حالهم حال يهود “صهاينة” ولاءهم لاسرائيل وليس للاوطان التي يقيمون فيها..

2. العرب الشيعة بلا وطن كاليهود .. مع الفارق.. (الاسرائليين جاءوا من كل دول العالم كيهود لفلسطين لتاسيس دولة اسرائيل).. في حين العرب الشيعة موجودين اصلا بارضهم منذ القدم.. ولكن محرومين من حقهم بدولة لهم بمنطقة اكثريتهم.. فخرج منهم من (يوالون ايران على حساب اوطانهم.. بدل ان يؤسسون دول لهم كعرب شيعة بمنطقة اكثريتهم.. او يكونون كالاكراد فيؤسسون اقليم بمنطقة اكثريتهم بالدولة المتواجدين فيها العراق)..

3. العرب الشيعة في العراق والسعودية والبحرين ولبنان وسوريا .. كما نذكر دائما .. (عروبتهم ليست سنية).. وهم محاطين بمحيط عربي سني معادي متطرف.. وبنفس الوقت (تشيعهم ليس فارسيا).. وهم يجاورون (فرس شيعة لديهم دولة- ايران).. تطمع باراضي العرب الشيعة وثرواتهم .. فوقع العرب الشيعة بين مطرقة المحيط العربي السني الاقليمي الذي يستغل القومية ذات النزعة السنية .. وبين سندان ايران التي تستغل المذهب لمصالحها القومية العليا.. بالتمدد والزحف خارج حدود ايران للبطن الرخوة بالشرق الاوسط مناطق العرب الشيعة.. وكلاهما (المحيط العربي السني الاقليمي وايران) يتمددون بالبطن الرخوة بالشرق الاوسط (العرب الشيعة)

4. العرب الشيعة (ايتام الوطن).. وهذه حقيقة.. عكس الشيعة العجم فلديهم دولتين (ايران الفارسية واذربيجان الاذارية).. فالشيعي العربي جغرافيته مزقت بين عدة دول مصطنعة ببداية القرن الماضي.. في وقت ارضهم ممتدة من البحرين للاحساء للقطيف لوسط وجنوب الرافدين والاحواز .. وهم امة من 45 مليون نسمة.. (فلماذا حرم العرب الشيعة من قيام دول لهم بمنطقة اكثريتهم في حين منح العرب السنة 20 دولة سنية عربية من المحيط للخليج، والشيعة العجم دولتين ايران واذربيجان)..

5. مخاطر المرجعيات وعوائل المراجع الاحياء و الاموات المقمين بالنجف.. فاصبح الولاء (للمرجع وابناءه) من بعده.. وليس للوطن.. كما نرى بقطيع موالي لمقتدى الصدر.. ابن الصدر الثاني اللبناني الاصل.. وكذلك الموالين لخامنئي.. الخ.. والطامة الكبرى هؤلاء يطرحون ان ثروات العراق مجهولة المالك ويفعل بها حاكمهم الشرعي (مرجعهم) ما يشاءون.. وان ما في باطن الارض العراقية من نفط ليس ملك للعراقيين.. بل مباح سرقته.. كالمطر الذي ينزل من السماء.. ليتبين مخاطر هؤلاء الدجالين..

والحلول الجذرية والصارمة للنقاط السابقة.. لمواجهة هذه المخاطر وردعها:

1. لمواجهة الولائيين: تفعيل قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الاجنبية باقصى العقوبات.. واصدار قوانين منضبطة صارمة لتاسيس الاحزاب باطر وطنية .. وحضر الاحزاب ذات الامتدادات الخارجية التي تميع الحدود والاوطان.. وخاصة الاحزاب القومية والاسلامية والشيوعية (السموم الثلاث على مائدة السياسة العراقية).. وعدم السماح لتاسيس مليشات خارج ايطار الدولة.. وعدم تشريع المليشيات بهيئات حكومية.. واختزال المؤسسات الامنية والعسكرية بالجيش والشرطة وقوات مكافحة الارهاب حصرا بقيادة ضباط وطنيين خريجي الكليات العسكرية الوطنية..

2. لمعالجة التناقض بين (العروبة السياسية السنية النزعة.. والتشيع السياسي الفارسي النزعة).. يكون بتصحيح خرائط الشرق الاوسط القديم سايكيس بيكو.. عبر (تاسيس دول للعرب الشيعة) لخلق توازن بالمنطقة.

3. لجعل العرب الشيعة يشعرون بانهم يمتلكون وطن.. يكون عبر: (قيام اقليم للعرب الشيعة من الفاو لسامراء مع بادية كربلاء النخيب وديالى) لاستقلال العرب الشيعة من شرور ايران والسنة معا..

4. (للوقوف بوجه استباحة ثروات العراقيين.. التي تشرعها المرجعيات العجمية واللبنانية وابناءهم المقيمين بالنجف).. يكون عبر: (جعل مدينة النجف دولة كالفتيكان لتفك وصايتها السياسية عن العراق وشيعته العرب.. ولتنشغل بشيعة العالم ورعاية مصالحهم)..

والشيء بالشيء يذكر.. (نجد سنة عرب غير موالين لاوطانهم بسوريا ومصر).. ايضا

كالاخوان المسلمين الذين يجهرون بولاءهم لتركيا وجندتهم ايضا تركيا كمرتزقة تزوجهم حينا باذربيجان بحربها مع ارميينا.. وحينا بليبيا.. ولا ننسى اخوان مصر الموالين لتركيا الاخوانية كدولة الخلافة على حساب مصر).. فالاخوان المسلمين والقاعدة وداعش ايضا لا يؤمنون بالاوطان ويطالبون بتمييع الحدود لتاسيس دولة الخرافة الكبرى ..وكذلك القوميين العرب ايضا لا يؤمنون بالاوطان .. ويطالبون بتمييع الحدود لتاسيس دولة عنصرية قومية من المحيط للخليج.. فتامروا على الاوطان كالبعثيين والناصريين..

ليتبين بان لا حل بمنطقة العراق: الا الاقاليم الفدرالية الثلاث.. فالاقاليم الفدرالية ستطمئن كل مكون بمنطقة اكثريته.. وستنتفي الحاجة بعدها للكتل السياسية الحالية الكلاسيكية البائسة الفاسدة الفاشلة.. لانتفاء الحاجة لها.

…………….

واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية العرب الشيعة بمنطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close