الاقتصاد العراقي يتعرض لـ «خضة».. هل يتكرر سيناريو الدولار في أزمة الوقود المحسن؟

في الوقت الذي يأمل فيه الشارع العراقي، بمبادرة الحكومة، إلى خفض  سعر الدولار الذي تسبب بأزمة وركود اقتصادي في البلاد، ظهرت أزمة جديدة تمثلت بتلكؤ شركة توزيع المنتجات النفطية في ضخ البنزين المحسن في الكثير من المحطات بمختلف المحافظات العراقية.

وخلت غالبية محطات الوقود في العاصمة بغداد من مادة البنزين المحسن، كما أن بعض المحطات أغلقت أبوابها، فيما شهدت أخرى طوابير وزخماً نتيجة شح تلك المادة لديها.

وأبدى عدد من أصحاب السيارات غضبهم من نقص الوقود الذي خلف طوابير طويلة على مداخل المحطات، مطالبين وزارة النفط بتوضيح أسباب عدم تجهيز الوقود المحسن ووضع حلول ومعالجات للأزمة بأسرع وقت.

أزمة وقود في العراق وارتفاع كبير للأسعار بالسوق السوداء

من جهتها نفت وزارة النفط ما تردد في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي من إغلاق منافذ تجهيز البنزين عالي الاوكتاين، مؤكدة أن «منافذ التجهيز تعمل بشكل مستمر وانسيابية عالية».

وأشارت الوزارة في بيان، إلى «قيام الشركة بإجراء المطابقات الدورية والفحوصات في بعض منافذ التجهيز خلال اليومين الماضيين ما أدى إلى توقف التجهيز لبعض المحطات لبعض الوقت».

وقال صادق الشبلاوي، وهو صاحب سيارة يقف في طابور الوقود منتظراً دوره، إن «الحكومة هدفها محاربة المواطنين والتضييق عليهم في كافة جوانب الحياة».

وأضاف الشبلاوي في حديث  أن «أزمة الوقود افتعلتها الحكومة لهدفين، أولاً لتوجيه المجتمع إلى مشكلة جديدة وغض النظر عن مشكلة ارتفاع سعر الدولار، والهدف الثاني هو رفع سعر البنزين»، مشيراً إلى أن «الحكومة بحاجة إلى سيولة مالية كبيرة لتمويل الحملات الانتخابية»، بحسب قوله.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close