بمناسبة الذكرى ال80 للحرب الوطنية العظمى (1941-2021).

: بمناسبة الذكرى ال80 للحرب الوطنية العظمى (1941-2021).
بقلم الدكتور نجم الدليمي
.
في 22\6\1942، و في الساعة الرابعة ليلا، هاجمت المانيا الفاشية الشعب السوفيتي بحرب غير عادلة، هدفها الاستحواذ والسيطرة على الشعب السوفيتي وثرواته الطبيعية هذا من الجانب الاقتصادي، ومن الجانب الايديولوجي العمل على تقويض النظام الاشتراكي في الاتحاد السوفيتي. انها اقوى واشرس معركة في القرن العشرين، واستطاع الشعب السوفيتي والجيش الاحمر والحزب الشيوعي السوفيتي بقيادة ستالين من دحر الفاشية الالمانيه اللقيط والوريث الشرعي للنظام الامبريالي العالمي بزعامة الامبريالية الاميركية وحلفائها المتوحشين، وكان الثمن البشري باهظا مابين 27-30 مليون شهيد وأثبتت هذه الحرب الوطنية العظمى والعادلة قوة وفاعلية وتفوق الاشتراكية على الفاشية الالمانيه اللقيط والوريث الشرعي للنظام الامبريالي العالمي.

لقد اجمل ستالين نتائج الحرب الوطنية العظمى في عام 1946بالكلمات التالية ((يعني انتصارنا لأول ما يعني انتصار لنظامنا الاجتماعي السوفيتي، ويعني ان النظام السوفيتي قد اجتاز المحنة بنجاح في وطيس الحرب واثبت قدرته على الحياة)).

كما اكد ستالين ((اية قوة على وجه الأرض كانت تستطيع ان تتلقى هذه الضربة الكبيرة دون ان تتزلزل، وان تبدأ منذ عام 1943 تقذف الى الميدان كل عام 30 الف دبابة ومركبة ومدرعة و400 الف طائرة، و120 الف مدفع الى جانب الملايين من العدد والمقاتلين الشدائد،وان تصب على العوفي عامود 246 مليون قذيفة)).

ان هذا الانجاز العظيم الذي تحقق جاء بفعل تلاحم الشعب السوفيتي مع الجيش الاحمر ومع الحزب الشيوعي السوفيتي بقيادة ستالين، الذي انقذ المجتمع البشري من (( الطاعون الاصفر)) المتمثل بالفاشية والتي تشكل اقذر افراز انتجه النظام الراسمالي المتوحش وفي مرحلته المتقدمة الامبريالية.

ان ما حققه الشعب السوفيتي والحزب الشيوعي السوفيتي تحت قيادة ستالين خلال الحرب الوطنية العظمى (1941-1945) قد شكل فعلاً معجزة وانتصارا تاريخياً ليس فقط للشعب السوفيتي، بل للغالبية العظمى من شعوب العالم المحبة للسلام والامن والاستقرار.

ان الاشتراكية العلمية كانت وستبقى ملحاً لطعام الفقراء والمساكين والمضطهدين، وطريقا مضيئا لتحرير الشعوب من جور وظلم وقهر الراسمالية المتوحشة. ان الاشتراكية هي مستقبل البشرية جمعاء وان الراسمالية ليس لها مستقبل وبهذا الخصوص يشير البروفيسور المجري توماس سانتوس، الى ان الراسمالية كانت نتيجة مرحلة هامة في العملية التاريخية الموضوعية، وان نشؤها مثل انحطاطها وسقوطها لن يكون مصادفة تاريخية بل ضرورة موضوعية مشتقة من الاتجاهات العامة للتطور الاقتصادي والاجتماعي للمجتمع البشري.

انظر.د.نجم الدليمي، الاشتراكية، الامتحان الصعب والانتصار الكبير بمناسبة الذكرى ال70 للحرب الوطنية العظمى (1945-2015، بغداد دار الاداب للطباعة والنشر، السنة 2015

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close