لمناسبة اليوم العالمي للمخدرات / تعليق طويل

لمناسبة اليوم العالمي للمخدرات/تعليق طويل

عبد الرضا حمد جاسم

نشر الأستاذ الفاضل الدكتور قاسم حسين صالح مقالة بمناسبة اليوم العالمي للمخدرات وهو المهتم بما يخص علم النفس والمجتمع ومتابع لما جرى خلال الفترة ما بعد احتلال العراق في 09.04.2003 على يد عساكر البلد الأول في تعاطي المخدرات وجرائمها في العالم والتاريخ أي الولايات المتحدة الأمريكية وتابع هذا الموضوع كثيراً وطويلاً وقد نشرتُ سلسلة من المقالات في مناقشة ما تفضل به أ. د قاسم حسين صالح …والكل يعلم ان استاذنا الفاضل ينشر في مواقع وصحف كثيرة عراقية وعربية وعالمية ويُتابعه الالاف بل عشرات الالاف من المهتمين في هذا الجانب من طلاب علم وطلاب اطلاع على تطورات الموضوع، عليه فما يتفضل به علينا يدخل الى الاكاديميات العلمية و مراكز الدراسات والبحوث واكيد كانت ولا تزال و ستبقى مقالاته ودراساته تأخذ حقها في الأرشيف وستكون مراجع ومصادر لدراسات نفسية ومجتمعية الان و مستقبلاً و لتكون الصورة واضحة للأجيال اجد نفسي وانا كما أتصور اكتب للمستقبل واتحمل انتقادات وحتى اعتداءات وسوء فهم البعض لكنه خط ارتضيته لنفسي وبقناعة تامة ورضى تجعلني بمناعة تامة عما يبدر من البعض مع كل تقديري واحترامي لهؤلاء الكرام وكل القراء و المطلعين الكرام

المقالة التي بصدد مناقشة ما ورد فيها هي: [لمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات] بتاريخ 28.06.2021 الرابط

https://www.almothaqaf.com/a/qadaya/956501

وعنوانها الداخلي هو:(المخدرات وشباب العراق) التي وجدتها نسخة ’’ مختصرة’’ من مقالة أ. د قاسم حسين صالح: [شباب العراق .. مخدرات، مهلوسات، انتحار، وأيدز] التي نشرها بتاريخ 20.08.2021 الرابط

http://www.almothaqaf.com/qadayaama/b1d/919867

مع بعض الحذف في المقدمة كما وصفناها(مختصرة) … وتطابقها متأتي من انها تحوي حتى نفس الاغلاط / الأخطاء اللغوية والطباعية من قبيل: [محافضة، تهرؤ، مفاجيء، مأزوم، ابتداءا، يتعطونها…وغيرها تلك التي ستجدونها فيما نقلتُ من المقالتين من مقاطع متطابقة.

نحن نتكلم عن علم وأرقام وتقارير وأراء في زمنين متباعدين نوعما ولا نتكلم عن موضوع انشائي او خاطرة ثقافية او مقطع هايكو…انما عن علم وعالم متخصص يعرف كما تعرفون ما اقصد وأهمية ما اقصد وانا على يقين انه حريص على الأرشيف وما فيه وما سيدخل اليه بمقدار حرصة على القارئ اليوم وعلى القارئ والباحث المسكين مستقبلاً الذي سيكون مقيد بالأرشيف الالكتروني الذي لا يقبل التأويل لسعة انتشاره وضخامة عدد من اطلع عليه وأضاف اليه وأخذ منه واعرف أن رحابة صدر أ. د. قاسم حسين صالح تسع التالي كما وسعت السابقات.

المقالة التي اناقش ما ورد فيها بتوقيع أستاذ متخصص متمرس ومتحصن بالعلم والاطلاع وبموضوع هام جداً كان ويكون وسيكون، وهو موضوع المخدرات الذي تعاني منه كل المجتمعات…عليه فالخوض به نافع بكل الحالات والاحوال ومن هذا الباب يكون النقاش اليوم حتى لو كان من طرف واحد لكني على يقين انه سيتوسع بعد عقود أي عندما تكون جذور البحوث والدراسات وقتها هي كتابات هذه الأيام.

بعد واجب التحية وتقديم الاحترام للأستاذ الدكتور قاسم حسين صالح أقول: ليس ممنوع او معيب او مستنكر إعادة نشر المقالات من قبل كاتبها… لكن أعتقد ان عليه واجب تدقيقها وتنقيحها وتعديلها قبل إعادة النشر لتواكب ما حصل وجرى من تطورات و تدفق معلومات واضافات و تحولات افرزتها السنين وبالذات اذا كان الفارق بين النشرين نصف عقد من الزمان ونحن نعرف ان التغييرات و المستجدات والاضافات كثيرة وسريعة وربما ستكون بسرعة حركة الأسهم في البورصات مستقبلاً…واعتقد ان من واجب الكاتب امام أمام الناشر والقارئ ان يذكر تاريخ نشره الأول أو وضع ما يشير الى تلك الصلة او الإشارة الى انها منقحة من مقالة سابقة عند إعادة نشرها ثانيةً او في كل مرة حتى يكون القارئ على بينة ولا يسأل عن بعض الأمور وبالذات عن الأرقام والسنين حتى ولو كانت الإشارة على هامش المقالة كذكر التاريخ او رابط ذو صله ولو أني أفضل ان يفتتح بهذه الأمور مقالته عندما يعيد نشرها وبالذات عندما تحوي على ارقام واحصائيات و مقاطع من دراسات او تقارير او تصريحات صحفية والأستاذ الدكتور قاسم حسين صالح يعرف جيداً أهمية ذلك وتأثيره.

بعد تدقيق المقالتين وجدت ضرورة هذا التعليق واخترت ان اضعه في نقاط متسلسلة وانقل النص المتطابق في المقالتين وأضع الأسئلة والتعليقات التي أتصور انها ستُطرح من قبل طلاب او باحثين أو حتى قراء عاديين بعد عشرات السنين…وكان التالي:

أمثلـــــــــــة على بعض الأمور التي تثير الاستفهام والسؤال مع تعليقات عليها:

1ـ في مقالة عام (2017) ورد التالي: [ما يعنينا هنا ليس تعداد ما افسدوه ولا احصاء قبائح ليس لها حد، بل ما فعلوه بأكبر شريحة اجتماعية وأقواها طاقة انتاجية .. المتمثلة بعشرة ملايين شاب عراقي].

وفي مقالة عام (2021) ورد التالي: [ما يعنينا هنا ليس تعداد ما افسده حكم كتل واحزاب اسلامية، ولا احصاء قبائح ليس لها حد، بل ما فعلوه بأكبر شريحة اجتماعية وأقواها طاقة انتاجية.. المتمثلة باكثر من عشرة ملايين شاب عراقي].

*تعليق: يظهر ان هناك فرق بين النصين وهذا دليل على ان أ.د قاسم حسين صالح عاد للمقالة الأولى واطلع عليها وأضاف وحذف منها وهذا من المطلوب ولكن كان عليه متابعة ذلك، فلا يكفي حذف جزء من المقدمة وتحويل (ما افسدوه) الى (ما افسده حكم كتل وأحزاب إسلامية) وإضافة عبارة (أكثر من) حيث يبقى السؤال والاسئلة: ماذا عن التاليات؟ والسؤال الأهم هو: كم هو ال (أكثر من)؟ وما الفرق بين (عشرة ملايين) و(أكثر من عشرة ملايين)؟ وهل يطابق الطرح الجديد الواقع؟ أعتقد ان رقم ال (عشرة ملايين) هو محور الدراسة واساسها ليعرف القارئ والدارس ما حصل خلال الأربعة أعوام بين المقالتين؟؟؟أنا اعتقد أنه مهم وضروري وبالذات من أستاذ متخصص ومتابع وغزير النشر مثل جناب الأستاذ الدكتور قاسم حسين صالح.

2ـ ورد التالي في مقالة عام (2017): [والاكثر من ذلك، ان فلاحين في ميسان وديالى كانوا يزرعون الطماطة توجهوا الآن الى رزاعة الخشخاش والقنب والنباتات المخدرة الأخرى، ونجحت في تسويقها لان الربح فيها سريع ومغري] انتهى.

وفي مقالة عام (2021) ورد: [الاكثر من ذلك، ان فلاحين في ميسان وديالى كانوا يزرعون الطماطة توجهوا الآن الى رزاعة الخشخاش والقنب والنباتات المخدرة الأخرى، ونجحت في تسويقها لان الربح فيها سريع ومغري.] انتهى

*تعليق: النصين متطابقين حتى في كلمة(رزاعة) وليس (زراعة)…السؤال: هل لايزال الفلاحين في ميسان وديالى يزرعون الخشخاش بدل الطماطة؟ وكم هي الزيادة في المساحة المزروعة وكمية الإنتاج؟ وهل انتقلت هذه الحالة الى محافظات أخرى؟

3ـ ورد في مقالة عام(2017) التالي: [وان احصائية لمستشفى الرشاد المتخصص في الادمان افادت بان نسبة المراجعين زادت على 70%، وأن التعاطي الذي كان على صعيد الشباب والراشدين، صار الآن على صعيد المراهقين والاطفال أيضا] انتهى

وفي مقالة عام (2021) ورد التالي: [وان احصائية لمستشفى الرشاد المتخصص في الادمان افادت بان نسبة المراجعين زادت على 70%، وأن التعاطي الذي كان على صعيد الشباب والراشدين، صار الآن على صعيد المراهقين والاطفال أيضا] انتهى

*تعليق: هل لا زالت نسبة ال (70%) كما هي؟؟ وهل شمل التعاطي اعمار ما فوق سن الشباب؟ وهل (الشباب هنا) تشمل الاناث والذكور؟

4ـ ورد في مقالة عام (2017) التالي: [والكرستال هذا الذي يشبه زجاج السيارة المهشم يصل سعر الغرام الواحد منه (200) دولارا، يجعل متعاطيه ينسى واقعه ويحلق منتشيا في الخيال] انتهى.

وفي مقالة عام (2021) ورد التالي: [والكرستال هذا الذي يشبه زجاج السيارة المهشم يصل سعر الغرام الواحد منه (200) دولارا، يجعل متعاطيه ينسى واقعه ويحلق منتشيا في الخيال] انتهى.

*تعليق: هل لايزال سعر الكرستال ثابت بعد أربعة أعوام رغم التغيرات في الأسعار بما فيها سعر برميل النفط ؟؟

5ـ في مقالة عام (2017) ورد التالي: [نظرية سيكولوجية عراقية. اعتاد علماء النفس في العالم استخدام الحيوانات (الفئران عادة) لإجراء اختبارات عليها تساعد على فهم الانسان حين يتعرض للضغوط مثلا. وعلى مدى (14) سنة الأخيرة، كان العراق فيها مختبرا سيكولوجيا على ارض الواقع تعرض فيها العراقيون الى ضغوط لم تحصل في تاريخ الشعوب المعاصرة] انتهى.

وفي مقالة عام (2021) ورد التالي: [نظرية سيكولوجية عراقية: اعتاد علماء النفس في العالم استخدام الحيوانات (الفئران عادة) لاجراء اختبارات عليها تساعد على فهم الانسان حين يتعرض للضغوط مثلا. وعلى مدى (14) سنة الأخيرة، كان العراق فيها مختبرا سيكولوجيا على ارض الواقع تعرض فيها العراقيون الى ضغوط لم تحصل في تاريخ الشعوب المعاصرة] انتهى

*تعليق: ال(14) سنة التي انتهت عام (2017) هي نفسها التي تنتهي عام(2021)؟

6ـ ورد في مقالة عام 2017 التالي: [ونوجز هنا ما يثبت تضاعف تعاطي المخدرات والمهلوسات بين الشباب لتروا حجم كارثة لا تعيرها سلطة استغنت وطغت بما تستوجب من اهتمام] انتهى

وفي مقالة عام (2021) ورد التالي: [نوجز هنا ما يثبت تضاعف تعاطي المخدرات والمهلوسات بين الشباب لتروا حجم كارثة لا تعيرها سلطة استغنت وطغت بما تستوجب من اهتمام] انتهى.

*تعليق: لم نتمكن ويتمكن الاخر من الوقوف على حجم الكارثة ولم اعرف ولم يعرف الاخرين كيف تضاعف تعاطي المخدرات لا في عام 2017 ولا في عام 2021 ولا فيما بينهما من الاعوام حيث ما كانت هناك جداول وأرقام ولم تستجد جداول وأرقام في عام 2021 لا حول الكميات ولا عدد المتعاطين ولا في مساحة الأرض المزروعة ولا في كمية المخدرات المهربة للعراق ولا أي معلومة حيث لم يتفضل علينا أ. د. قاسم حسين صالح بالجديد حول ذلك الذي ربما هو موجود عند هذه الجهة او تلك او وردت في دراسة هذا الباحث او ذاك… وكل ما ورد فقط إعادة نفس الصياغات والعبارات في المقالتين. فكيف نرى حجم الكارثة التي لا تعيرها السلطة التي استغنت وطغت الاهتمام اللازم؟ أليس من واجب الباحث وهنا الأستاذ قاسم حسين صالح المعروف على كل الصُعُد الرسمية العلمية ان يبادر الى نشر كل جديد ليضغط به على تلك السلطة؟ ربما يقول انه لا أحد يهتم…لكن يمكن طرحها على سلطة إقليم كردستان التي كما يبدو تهتم بالدراسات والبحوث وبالذات التي يقدمها أ. د. قاسم حسين صالح المقيم كما اعرف على أرض الإقليم من وطنه العراق؟

7ـ ورد في مقالة عام(2017) التالي: [كنا تحدثنا في مقالة سابقة بالمدى عن الانتحار وأوردنا بالأرقام تضاعف حالاته بين الشباب في زمن حكم الأسلام السياسي موثقة بتقارير رسمية وصحافة عالمية تتمتع بالمصداقية] انتهى

وورد في مقالة عام (2021) التالي: [كنا تحدثنا في مقالة سابقة عن الانتحار وأوردنا بالأرقام تضاعف حالاته بين الشباب في زمن حكم الأسلام السياسي موثقة بتقارير رسمية وصحافة عالمية تتمتع بالمصداقية] انتهى.

*تعليق: المقالة السابقة حول الانتحار هل نُشرت عام 2016 اوفي عام 2017 او قبل نشر هذه المقالة أي في عام 2020 اوعام 2021 للتفضل بالإشارة اليها ليتسنى الاطلاع عليها مع الشكر والتقدير؟

8ـ ورد في مقالة عام (2017) التالي: [تقارير حديثة لمكتب مكافحة المخدرات التابع للأمم المتحدة تقول بوجود ممرين رئيسين الأول عبر الحدود الشرقية التي تربط العراق مع إيران وافغانستان، والثاني يوصل إلى أوروبا الشرقية، إضافة الى ممرات بحرية على الخليج العربي تربط دول الخليج مع بعضها .. وثغرات واسعة تستخدمها العصابات الإيرانية والأفغانية] انتهى

وورد في مقالة عام 2021 التالي: [تقارير حديثة لمكتب مكافحة المخدرات التابع للأمم المتحدة تقول بوجود ممرين رئيسين الأول عبر الحدود الشرقية التي تربط العراق مع إيران وافغانستان، والثاني يوصل إلى أوروبا الشرقية، إضافة الى ممرات بحرية على الخليج العربي تربط دول الخليج مع بعضها.. وثغرات واسعة تستخدمها العصابات الإيرانية والأفغانية] انتهى

*تعليق: لطفاً هل هناك مصدر لهذه التقارير؟ او هل هي حديثة على عام 2017 او حداثتها على عام 2021؟ وهل تعددت تلك الممرات بعد هذه السنين ونحن نعرف ان تجار المخدرات واتباعهم يتفننون في ابتكار الطرق وإيجاد الممرات وما نقرأه اليوم عن محاولات اغراق الأسواق السعودية بالمخدرات والطرق العجيبة المبتكرة في التهريب ((ناقشتُ عدم دقة صياغة هذه العبارة في السابقات)).

9ـ ورد في مقالة عام (2017) التالي: [وثالث الكوارث الاخلاقية، هي انتشار (الأيدز) بين اوساط الشباب، فوفقا لتصريح مدير عام صحة الكرخ لفضائية الشرقية، فان الايدز عاد الى العراق بعد خلوه منه لثلاثين سنة، وان بغداد تشهد اصابات كثيرة بين الشباب والشابات، المتزوجين وغير المتزوجين] انتهى.

وورد في مقالة عام(2021) التالي: [وثالث الكوارث الاخلاقية، هي انتشار (الأيدز) بين اوساط الشباب، فوفقا لتصريح مدير عام صحة الكرخ لفضائية الشرقية، فان الايدز عاد الى العراق بعد خلوه منه لثلاثين سنة، وان بغداد تشهد اصابات كثيرة بين الشباب والشابات، المتزوجين وغير المتزوجين] انتهى.

*تعليق: لطفاً تصريح مدير عام صحة الكرخ لفضائية الشرقية قبل 2017 ام بعدها؟ وهل توفرت ارقام جديدة تفيد الدارسين؟ وما هي مستويات انتشار الايدز في العراق اليوم؟ وهل من معلومات عن انتشار الايدز في إقليم كردستان حيث نعرف انه منطقة مفتوحة وللسياحة أهمية كبرى في الإقليم وهو مُحاط ببلدان فيها تجارة مخدرات مزدهرة مثل إيران وتركيا وعصابات الإرهاب في سوريا…أتمنى نشر ما متوفر من ارقام او معلومات او جداول حول الموضوع ونحن نعرف ان سلطة الإقليم لا تختلف عن سلطة بغداد في أي شيء.

10ـ ورد في مقالة عام (2017) التالي: [وقدمت نظريات جديدة لعلماء النفس .. نجود عليهم بواحدة منها نوجزها في الآتي:(هنالك علاقة طردية بين تزايد اقبال الشباب على تعاطي المخدرات والمهلوسات وبين تزايد شعورهم بالاغتراب والاحساس بانعدام المعنى من الحياة،اذا كان حكاّم ذلك الوطن يزدادون ثراءا ويتركون اهله يزدادون فقرا)] انتهى.

وفي مقالة عام (2021) ورد التالي: [وقدمت نظريات جديدة لعلماء النفس.. نجود عليهم بواحدة منها نوجزها في الآتي:(هنالك علاقة طردية بين تزايد اقبال الشباب على تعاطي المخدرات والمهلوسات وبين تزايد شعورهم بالاغتراب والاحساس بانعدام المعنى من الحياة، اذا كان حكاّم ذلك الوطن يزدادون ثراءا ويتركون اهله يزدادون فقرا)] انتهى.

*تعليق: أردتُ أن اُعَّقِبْ على هذه النقطة وبهذه الصياغة عندما ناقشت موضوع المخدرات في المرة السابقة وتركت ذلك لاعتبارات كثيرة ولكن اليوم انا مضطر ان أقول يا عزيزي دكتور قاسم حسين صالح ان ما تسميه نظرية جديدة هي ليست كذلك حسب فهمي المتواضع فتلك التي تقولها بديهية يعرفها القاصي والداني وهي معروفة عند الناس في جميع المعمورة قبل ان يظهر علم النفس وعلم الاجتماع…اتمنى ان يتفضل علينا الأساتذة المختصون بعلم النفس او المجتمع لبيان الرأي فيها. فأنا بتواضع معلوماتي استنتج انها كما قلتُ عنها.

ثم هل’’ تجود’’ على علماء النفس ام تضيف بتواضع لعلم النفس؟ أعتقد انك تضيف بتواضع العلماء لعلم النفس وليس تجود عليهم… ثم هل قال ما قلتَ (أجود) أحد من زملائك العلماء في أي تخصص علمي من الذين خدموا البشرية بكل صنوف العلوم و المعارف وفروعها اليوم او سابقاً؟

ثم ماهي النظريات التي تفضلت وجُدْتَ بها على علماء النفس ومن اعتمدها؟ أقترح عليك استاذي الفاضل ان تجود علينا نحن القراء ومعنا الباحثين وتضعها في مقالة او سلسلة مقالات لأنك تعرف أن البحث عليها/عنها فيما تفضلتم بنشرة صعب وربما غير ممكن؟

11ـ ورد في مقالة عام(2017) التالي: [خاص بالسلطة: لأن الأطباء النفسيين وعلماء النفس المختصين بالصحة النفسية هم الأقدر على التعامل مع هذه القضايا، فان لدينا استراتيجية للتعامل معها والحد منها، وكل ما نطلبه من السلطة هو توفير الفرصة لنا لأنقاذ جيل كامل من الشباب يتعرض الآن الى اخطر ثلاثة قاتلة: المخدرات والمهلوسات والأيدز .. ورابعها الانتحار] انتهى.

وفي مقالة عام(2021) ورد التالي: [خاص بالسلطة: لأن الأطباء النفسيين وعلماء النفس المختصين بالصحة النفسية هم الأقدر على التعامل مع هذه القضايا، فان لدينا استراتيجية للتعامل معها والحد منها، وكل ما نطلبه من السلطة هو توفير الفرصة لنا لأنقاذ جيل كامل من الشباب يتعرض الآن الى اخطر ثلاثة قاتلة: المخدرات والمهلوسات والأيدز .. ورابعها الانتحار] انتهى.

*تعليق: لماذا لا تجود على السلطة وعلى علماء النفس والأطباء النفسيين المختصين بالصحة النفسية بأن تنشر هذه الاستراتيجية وتطرحها للنقاش والتشاور لتساهم في نشر الوعي النفسي وتتوصل مع الاخرين الى أسلوب او طريقة او برنامج لتطبيق هذه الاستراتيجية. وليعرف المسؤولين رغم كل الاوصاف التي تناسبهم ان هناك مثل هذه الاستراتيجية وربما يستفيد منها مسؤولين في دول أخرى او باحثين من دول أخرى؟

لماذا لم تعرض هذه الاستراتيجية على السلطة في اقليم كردستان لتطبيقها وبأشرافكم العلمي و’’الموقعي’’ ويكون التطبيق قدوة لكل العراق والعرب والعالم بعد ذلك؟

………………………..

في الختام تحية للجميع من يقرأ اليوم او بعد عشرات السنين والتحية الأكبر للأستاذ الدكتور قاسم حسين صالح

عبد الرضا حمد جاسم

29.06.2021

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close