(الاولولية للاستقرار..اجتثاث الفساد وليس داعش)..(مخاطر اعادة الطاقة للعراق..لتسخيرها للتصنيع العسكري وغزو الدول)

بسم الله الرحمن الرحيم

(الاولولية للاستقرار..اجتثاث الفساد وليس داعش)..(مخاطر اعادة الطاقة للعراق..لتسخيرها للتصنيع العسكري وغزو الدول)

هل فعلا امريكا تعرقل الكهرباء.. حتى تستفاد ايران عدوتها بـ 8 مليار دولار سنويا.. لماذا لم يتعاقد العبادي حين كان يتولى رئاسة الوزراء.. مع شركة جنرال الكترك الامريكية بدل سيمنز الالمانية.. حتى يعيد الكهرباء للعراق..هل امريكا تدرك بان الكهرباء ملف يصعب تحقيقه.. بوجود الفوضى ..

لماذا يصر ذيول ايران ومليشياتهم الحشدوية على العقود مع الصين.. ويعرقلون العقود مع امريكا..

واذا اصبح للعراق كهرباء تكفيه .. ماذا سوف يفكر بعدها من يحكمه ..

وكلنا نعلم (الطاقة) اذا نهضت باي دولة (يحكمها ثوريين بؤساء) سوف يسخرونها لخدمة اغراضهم العسكرية وليس المدنية.. كبناء التصنيع العسكري والصواريخ والجيوش .. لزجهم بالحروب وقمع الشعوب..

وخاصة من يحكم ويهيمن على السلطة بالعراق..يمثلون الطبقة الحاكمة (الاسلامية)..الموالية لايران..

يرفعون شعار…. الطاقة بخدمة المعركة والتصنيع العسكري لخوض حروب الاسلام الكبرى حسب تصورهم السياسي.. تحت شعارات تحرير القدس و الاندلس.. واقامة دولية ولي الفقيه الايراني الكبرى من طهران للمتوسط عبر العراق.. ثم الزحف بعد ذلك للندن لجعل مقر الحكومة البريطانية حسينية.. ثم نؤسس اساطيل بحرية لاحتلال امريكا وجعل البيت الابيض مسجدا.. ثم نتوجه بعد ذلك لموسكو لقيام دولة اسلامية في شرق اوربا.. ثم نبحر لاستراليا لجعلها مستعمرة اسلامية.. السؤال هل العراق دولة يفكر من يحكمها لبناءه ورفاهية شعبه.. ولا ننسى (القوميين) الذين حكموا العراق وسخروا الطاقة ايضا للتصنيع العسكري وبناء جيوش لزج العراق بحروب لا ناقة له فيها ولا جمل..

مثال (حركة النجباء وكتائب حزب الله.. والعصائب.. الخ) ما كانت اولوياتهم رغم شحة الطاقة بالعراق

الجواب/ (بناء معامل صواريخ بجرف الصخر.. ومصانع للمسيرات.. ومعسكرات .. الخ) هدفها اساسا ليس لمحاربة داعش .. بل كمعسكر متقدم لايران بعمق الاراضي العراقية.. يستهدف بها دول الجوار وخاصة دول الخليج.. وتامين ممر بري لطهران للمتوسط.. (فماذا نفهم من ذلك)؟؟ اذا مع علما بان وزير كهرباء عراقي سابق.. يعترف بان (ابو مهدس المهندس جاءه يوما.. طالبا منه ايقاف مشروعين للكهرباء عملاقين) وبرر ذلك (بان ايران دولة محاصرة وصادراتها للغاز والكهرباء للعراق منفذ لها بمليارات الدولارات من العملة الصعبة) فعليه يجب ان يبقى العراق بلا مشاريع للكهرباء ليرهن بيد ايران..

ولو امريكا تعلم ان العراق لو نهض بالكهرباء لبنى نفسه كالامارات بالرفاهية وككوريا الجنوبية بصناعتها لدعمته .. ولكن العراق بوجود طبقة سياسية (مثيريين للفتن) سيجعلون الطاقة بخدمة معاركهم وسيكون العراق مجرد تصنيع عسكري لحروب لا تنتهي..

لنتخيل افغانستان لديها الطاقة والنفط والكهرباء.. ماذا ستفعل بها ولمن تسخرهم..

كحركة طالبان .. هل لخدمة شعب افغانستان ام للحروب.. وقارنوا ذلك بالعراق بظل حكم هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وقاسم مصلح ونوري المالكي .. الخ.. ماذا سيفعلون وبماذا سيسخرون الطاقة..

ثم ان استقرار العراق بالقضاء على منظومة الفساد.. وليس بالقضاء على داعش..

الذي ولد من رحم الفساد.. فالارهاب يقضى عليه مثال هزيمة القاعدة ثم داعش.. ولكن بقى الفساد يتغول بوجود الارهاب.. فماذا نفهم من كل ذلك..الارهاب وسوء الخدمات كانقطاع الكهرباء.. والبطالة المليونية.. والهيمنة الايرانية.. كلها نتائج منظومة الفساد.. لذلك نفهم (عندما يجعل المجتمع الدولي اولولياته بالعراق محاربة الفساد.. وليس محاربة الارهاب).. سيستقر العراق وينهض بكل المجالات وينتهي الارهاب كتحصيل حاصل للقضاء على ممولة الفساد..

…………….

واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية العرب الشيعة بمنطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close