(محاربة الفساد..محاربة للشيعة بالحكم)..(محاربة الارهاب محاربة للسنة)..(محاربة الدكتاتورية محاربة للبعث)

بسم الله الرحمن الرحيم

(محاربة الفساد..محاربة للشيعة بالحكم)..(محاربة الارهاب محاربة للسنة)..(محاربة الدكتاتورية محاربة للبعث)

المنظومة الحاكمة (الاسلامية الشيعية).. بالعراق.. متمحورة حول منظومة تشرعن (الاباحة).. ولكن (للصفوة).. (الموصى بهم من المرشد الاعلى في ايران).. وليس (للعامة من الشيعة).. فما يعتقده عامة الشيعة هو فساد.. تعتبره المنظومة الحاكمة (مباح شرعن).. تحت اربع بنود خطرة .. من جهة.. ومن جهة الثانية (المنظومة الحاكمة الشيعية الاسلامية).. تضع الاولولية لتثبيت (الدولة الاسلامية “ولاية الفقية”).. ولا ضير من (اباحة الثروات).. لتحقيق ذلك.. ما زال يثبت (وجود دولة الفقية الايرانية) خارج حدود ايران.. وما زال يمول (الاذرع) الايرانية بالعراق وسوريا ولبنان واليمن.. والبنود الاربع الخطرة هي:

(اموال العراق مجهولة المالك.. ويفعل بها الحاكم الشرعي ما يشاء).. ولا يعرف من هذا الحاكم الشرعي.. فكل جماعة تعتبر مرجعها هو الحاكم الشرعي لها.. والاخطر هؤلاء اجانب .. (السستاني، الخامنئي، الصدر، الحائري.. الخ).. .. والبند الثاني: (نفط العراق حاله حال المطر .. فكما يباح المطر المتساقط لمن ياخذه.. كذلك النفط تحت الارض).. والبند الثالث .. (الحكم لله.. والخامنئي ولي الله.. فيفعل ما يشاء).. وليس (الحكم لله.. والانسان خليفة الله.. وخلقنا الله احرارا وليس عبيدا..).. والبند الرابع .. (المال ما الله.. والخامنئي ولي الله.. فيفعل به ما يشاء).. وليس (المال مال الناس .. ولا يحق للحاكم ان يفعل به ما يشاء)..

والبند الخامس: (الدولة هي الدولة الاسلامية في ايران).. اي ما محتاجين لدولة يا عراقيين.. بالعراق..

فلديكم ايران هي الدولة.. يذكرني بسني عاتبنتي بزمن صدام (كم انتم طائفيين يا شيعة.. تريدون بناء حسينيات وجوامع شيعية.. في وقت يوجد الالاف المساجد السنية).. فلماذا تريدون بناء جوامع شيعية وحسينيات..

المحصلة محاربة الفساد.. الذي بنظر (المنظومة الاسلامية الشيعية).. ليس فسادا بل اباحة مشرعنه..

يعني محاربة (الاسلامية الشيعية في الحكم).. محاربة للوجود الايراني في العراق.. وبالتالي الدعوة لاسقاط منظومة الفساد يعني الدعوة لاسقاط حكم (شيعة الكراسي) بالحكم.. شئنا ام ابينا..

وننبه .. (سبب فشل شيعة العراق بالحكم.. هو لتسلط الاسلاميين عليهم).. وليس

(لان الشيعة العرب ليس اهلا للحكم).. فكلنا راينا (شيعة جمهورية اذربيجان).. بنوا دولة قوية وناهضة بعيدا عن الهيمنة الايرانية ومنفتحة على العالم.. فاين العلة اذن بشيعة العراق الجواب (ايران والاسلاميين).. كحال (مصر) عندما تسلط عليهم (الاسلاميين من الاخوان المسلمين بزمن مرسي) تدهور وضع مصر.. ولكن عندما طرد الاسلاميين من السلطة.. (تنفست مصر الصعداء) .. وكذلك لنتخيل (السعودية يحكمها داعش) هل ستكون دولة ناجحة؟؟ بالتاكيد كلا.

والسبب الثاني لفشل (الشيعة) بالحكم بالعراق:

لنفهم ذلك (السنة العرب .. منذ اسست بريطانيا دولة باسم ا لعراق.. ببداية القرن الماضي.. طرحوا انفسهم عربا .. وطرحوا قيادات لهم من العرب السنة.. روجوا لها بانهم عرب قوميا.. فيشبهون اهل وسط وجنوب العراق العرب الشيعة).. (وطرحوا انفسهم سنة.. فيشبهون كوردستان العراق الاكراد السنة).. في حين (العرب الشيعة.. هيمن عليهم الاسلاميين الذين طرحوا قياداتهم السستاني وخامنئي وحائري.. الخ.. لا يشبهون الاكراد لا قوميا ولا مذهبيا.. ولا يشبهون السنة العرب لا قوميا ولا مذهبيا)..

اما الارهاب يمثل (قوة السنة وورقة الضغط لديهم) على المنظومة الحاكمة بالعراق.. لجني المكاسب ..

فحتى القوى السياسية السنية بالحكم ببغداد.. لم تصل للسلطة ويكون لها حضوتها.. الا بسبب (الارهاب السني).. الذي دفع (شيعة السلطة وايران) تحتاج لواجهات سنية بالعملية السياسية.. لابعاد صفة (الاستفراد) بالشيعة بالحكم.. لذلك (اضعاف داعش.. يعني اضعاف للسنة).. بتصور كثير من اهل السنة..

اما البعث.. فجنى كثير من المكاسب نتيجة الوضع المتردي للعراق بعد 2003 ايضا..

حتى نجح بتصوير بان (العراق لا يمكن ان يحكم الا بدكتاتور- نظام رئاسي اواحد).. وان البعث افضل من الذين يحكمون بعد 2003.. وصلت للترحم على الطاغية صدام.. لذلك محاربة الدكتاتورية يعني محاربة (البعث والقوميين) ..

…………….

واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية العرب الشيعة بمنطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close