(من هنا وهناك)(ردا على افتراءات المدعو سجاد تقي كاظم للمرجع الاعلى دام ظله الوارف)

( انما يخشى الله من عبادة العلماء ) قال ص ( علماء امتي كانبياء بني اسرائيل ) وقال ص ( مداد العلماء افضل من دماء الشهداء )

1-كتب شخص يتخفى باسم مستعار ( سجاد تقي كاظم ) مقالات يجتر فيها عبارات مكررة فاقدة المعنى يجعلها في ختام مقالته نصيحتي للشيعة , و20 نقطة لتكوين اقليم شيعي , كتبت على ما اتذكر 3 ردود علية , واخذ يبعث مقالاته عن طريق بريدي التي لا لون لها ولا طعم , عمل منها مدافعا عن الشيعة وتهجم على المراجع والعلماء واكتشفت انه يتخفى خلف اسم الامام السجاد الذي اختاره والمفروض ان يقتدي بة واختار لفظة التقوى وهو بعيد عنها واختار اسم الامام الكاظم ع والكاظم ع منه براء وقلنا له اذا كنت مدافعا عن الشيعة فماذا عملت زمن المجرم صدام الذي قتل 6 مليون عراقي جلهم شيعة واكراد فادعى انة زمن صدام استعمل التقية

2-يقول ( ان السيستاني يثبت يوم بعد يوم مايثار عليه بانه رجل المخابرات البريطانية الوفي لاجندات بريطانيا بمنطقة العراق ويثبت التاريخ بان بريطانيا لم تترك المنطقة الا ولديها شبكة من الاجندات ومنهم من رفعتهم باعلى المناصب بمخابراتها واعدتهم ودربتهم بواجهات معممة وافندية بكل المكونات , والعجيب ان السيستاني منذ 2003 لحد اليوم لم يتم استهدافه باي عملية انتحارية او مفخخات من قبل القاعدة والقوى السنية المسلحة الانتحارية الاخرى اي لم يتعرض السيستاني وابناءه لاي عملية اغتيال , وعندما اراد السيستاني الذهاب للعلاج قبل سنوات ذهب الى بريطانيا تحديدا )

اقول لك يثبت لي يوما بعد يوم ان جهة معادية للمذهب وخاصة الوهابية واسياده تمول الاف المرتزقة وخاصة من وسط الشيعة للنيل من المراجع العظام , لان المرجعية هي خط احمر وصمام امان العراقيين فاذا فقد الشيعة ثقتهم بها لاسمح الله , انتهى العراق , انت تبعث مقالاتك لبريدي باسم اخر وتعلم ان وقتي

ثمين ولا اقرا الا المقالات التي اعرف ان اصحابها يتصفون بالصدق والوطنية والمسؤولية فبعضهم كتب مقالة واحدة اثرت بنفسي كثيرا وانا السياسي المخضرم اظنة الاخ رشيد عبد النور حول ( احتمال عودة البعث القذر للحكم ) يظهر ان ردودي الثلاثة لن تؤثر بك وهذا يزيد يقيني انك لن تدافع عن الشيعة , لو كنت شيعيا حقا لعرفت وجوب تقليد الاعلم واذا كنت تتجرا بدون حياء او خوف بالافتراء على مرجع قمة في التقوى والزهد حفيد جدة السجاد ع الذي تنتحل اسمة زورا , فكل شيعي يعرف ان الراد على المرجع كالراد على الامام المعصوم والراد على المعصوم كالراد على اللة يظهر لي انك بعيد كل البعد عن التشيع بكيلك التهم جزافا على مرجع لة فضل على كل العراقيين , اما ذهابة للندن , انا ذهبت للندن عام 986 مع صديقي من الجزائر للعلاج وهنالك مستشفى ابن سيناء على ما اتذكر فية كل الاختصاصات وكان الدكتور موفق الربيعي يعمل بة , اظن ان الذي اشتراة وشيدة تاجر شيعي كويتي وعالج د. الربيعي صديقي من الام بالظهر والكل يعرف ان الطب متقدم هنالك , اما عدم تعرض السيد علي وابناءة لاي عملية اغتيال فسببة الرعاية الالهية , ( الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون , ان اللة يدافع عن الذين امنوا ) وكذلك الحراسة المشددة اما قولك ( ان في المنطقة الخضراء كثير من الموالين للسيد علي بالعملية السياسية التي يدرون على المرجعية ذهبا )

نقول لك ولامثالك ان الحقوق الشرعية تصل لهم بالمليارات , اما الذين يقلدون المرجع الاعلى من السياسيين اغلبهم من المجلس الاعلى , كيف تفتري على حفيد رسول اللة وحفيد علي ع والحسين ع والسجاد ع والله يقول ( ولا تقف ما ليس لك به علم , ان السمع والبصرة والفؤاد كل اولئك كان عنة مسؤولا ) قال النبي ص لابي ذر رحمة الله ( احفظ لسانك , وهل يكب الناس على مناخرهم في نار جهنم يوم القيامة الا حصائد السنتهم ) لعن اللة صداما وحزبة هو من جرا الرعاع والسقطة والتوافة على العلماء عندما اعدم الكواكب عارف وعبد الجبار البصري والسيد الصدر الاول والثاني وال الحكيم والافا غيرهم فلعنة اللة على

صدام وحزبة والمقتدين بنهجة , هذا المرجع العظيم الذي اثنى علية كثير , الامين العام للامم المتحدة , ورئيس وزراء ايطاليا وكثيرون يخرج من يدعي انة شيعي يدافع عن الشيعة ليتهم باتهام باطل

ما انزل الله بة من سلطان فؤاد ما تسلية المدام وعمر مثلما تهب اللئام ودهر ناسة ناس صغار وان كانت لهم جثث ضخام ومن البلية عذل من لا يرعوي عن غية وخطاب من لا يفهم نقول لكل المفترين والمنقولين على المراجع احذروا يوم التنادي , ( يوم ينادي المنادي الا لعنة اللة على الظالمين )

نشرت في 26-09-2014 علي محسن التميمي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close