احتجاجا على تردي الخدمات .. مواطنوا خانقين يغلقون 3 مؤسسات حكومية

أغلق مواطنون محتجون ، اليوم الثلاثاء، 3 مؤسسات حكومية في قضاء خانقين التابع لمحافظة ديالى (مركزها بعقوبة) شمالي بغداد ، احتجاجا على سوء الخدمات.

شهود عيان ونشطاء مدنيون ، أفادوا بأن “العشرات من أهالي قضاء خانقين شمال شرقي محافظة ديالى، تظاهروا أمام مقرات مديريات الكهرباء، والمياه، والبلدية في القضاء، وأغلقوها عبر التجمع وإشعال إطارات المركبات أمام مداخلها، احتجاجا على سوء الخدمات المقدمة لهم”.

وطالب المتظاهرون المسؤولين في المؤسسات الخدمية الثلاث “بتقديم استقالاتهم من مناصبهم بسبب عدم تقديم الخدمات للأهالي رغم توفير جميع الإمكانيات الفنية واللوجستية”.

أياد محمد وهو احد المشاركين في التظاهرات الاحتجاجية ، قال لـ(باسنيوز) انه اليوم الثاني الذي يخرجون فيه في تظاهرات احتجاجية ، مضيفاً ” سنغلق الطرق المؤدية الى المنافذ الحدودية في المنطقة اذا لم يتم تلبية مطالبنا”.

من جانبه ، قال متحدث قائمقامية خانقين يوسف إبراهيم لـ(باسنيوز) ان “إدارة المنطقة تبذل جهودها لحل المشاكل القائمة وتلبية مطالب المحتجين” ، مشيراً الى ان ” شحة الماء والكهرباء هي من اهم مشاكل المنطقة وهي ليست خاصة بمنطقتنا بل مشكلة عامة”.

وخانقين من المناطق الكوردستانية الخارجة عن إدارة إقليم كوردستان او ماتسمى بـ(المتنازع عليها) وبالإضافة الى شح الخدمات تدهورت الأوضاع الأمنية ضمن حدود القضاء منذ احداث 16 أكتوبر 2017 وانسحاب قوات البيشمركة والقوات الأمنية الكوردية منها.

وتعاني عدد من مناطق وأحياء قضاء خانقين شحاً في مياه الإسالة الواصلة للمنازل وانعدام ساعات التجهيز بالكهرباء الوطنية ، ما يدفع الأهالي إلى الحصول على المياه من متعهدين مقابل مبالغ مالية والكهرباء من أصحاب المولدات الاهلية في ظل درجات حرارة قياسية بلغت اكثر من 52 مئوية.‎

وجرت العادة أن يغلق محتجون مؤسسات خدمية في البلاد لعدة ساعات، احتجاجا على تدني مستوى الخدمات، ثم يعاد فتحها من جديد، ومباشرة أعمالها.

كما تشهد غالبية المحافظات العراقية وسط وجنوب البلاد ، احتجاجات متقطعة ضد نقص الخدمات ومنها تراجع تجهيز الطاقة الكهربائية للمنازل بالتزامن مع الارتفاع في درجات الحرارة.

وأعرب رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في 10 يوليو/تموز الجاري، عن تفهمه لغضب المواطنين من أزمة الكهرباء، وأشار لعدم وجود حلول سريعة لتلك المشكلة ، لكنه قال إن البلاد “تضع الحلول والإجراءات بأسرع أداء ممكن”.

وينتج العراق 19 ألف ميغاوات من الطاقة الكهربائية، بينما الاحتياج الفعلي يتجاوز 30 ألف ميغاوات، وفقا لمسؤولين في قطاع الكهرباء.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close