انهيار المفاوضات الروسية التركية لتشغيل محطة ‹علوك› .. وأهالي الحسكة يدفعون الثمن!‎‎

كشف مصدر مطلع، اليوم الثلاثاء، عن انهيار المفاوضات الرامية إلى التوصل لاتفاق بين الروس والأتراك لإعادة ضخ مياه محطة ‹علوك› قرب سري كانيه (رأس العين) بغربي كوردستان (كوردستان سوريا) والتي تغذي أكثر من مليون نسمة من سكان مدينة الحسكة وريفها وبلدة تل تمر.

وقال المصدر : «تم نقض الاتفاق بشأن تشغيل محطة علوك، والورشات التي أرسلت من الحسكة لإعادة تشغيلها غادرت المنطقة».

وأشار المصدر إلى أن «قوات سوريا الديمقراطية قامت بفصل الكهرباء عن محطة علوك وسري كانيه وكري سبي رداً على استمرار تعنت تركيا بعدم تشغيل المحطة».

وتعتمد مدينة الحسكة وأريافها على مياه محطة ‹علوك› والذي يعتبر المصدر الرئيسي لسكان المنطقة الذين يعانون منذ دخول الجيش التركي لسري كانيه من تكرار انقطاع المياه.

ولم تصل مياه ‹علوك› لمدينة الحسكة منذ نحو شهر، بسبب خلافات بين تركيا وقوات سوريا الديمقراطية، والتي تتكرر منذ عامين.

ويدفع سكان الحسكة ضريبة هذه الخلافات، إذ يجبرون على شراء مياه غير معروفة المصدر من صهاريج متنقلة، تكون غالبا مرّة الطعم أو مالحة أو حتى ملوثة، الأمر الذي يتسبب بأمراض معوية، لا سيما بين شريحة الأطفال.

وتطالب المنظمات الإنسانية بتحييد محطة ‹علوك› عن الصراعات السياسية والعسكرية، وإخضاع إدارتها إلى فريق متخصص ومستقل، تحت إشراف ورقابة دولية، وكف يد القوات التركية والإدارة الذاتية وأي طرف آخر من استخدامها كورقة ابتزاز.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close