صراع النفوذ بين الاحزاب المتناحرة قبيل الانتخابات النيابية لا نريدها على ارض الأنبار الطاهرة

صراع النفوذ بين الاحزاب المتناحرة قبيل الانتخابات النيابية لا نريدها على ارض الأنبار الطاهرة
د . خالد القرة غولي
رأيت صاحبي متألما , فقلت أي المواجع تؤلمك قال ما أراه اليوم من طعنات طائفية التي أخشى أن تكون مقدمات لحرب أهلية في العراق , قلت لا شك انه موجع قاس , ولكن هذه الطعنآت ليست أهلية حتى تكون , حربا بل هي من صنع الساسة الذين رأوا إن لا مقبولية شعبية لهم بعد أن كره الناس
( الأحزاب ) وما ذاقوا من ويلاتها ورأوا أن العاطفة الدينية قوية لدى هذا الشعب فراحوا يلعبون لعبة الطائفية , إن الحرب الأهلية أو الطائفية فلن تكون , قال صاحبي وعلى أي شئ استندت في هذا قلت أنظر إلى عمق التاريخ واعتبرهل تجد حربا أهلية أو حتى فواصل طائفية , قال نظرت فوجدت إن مظاهر الطائفية تجاوزت وقست حتى سوي مرقد سيدنا الإمام علي بن ابي طالب رضي الله عنه بالأرض وجامع سيدنا أبي حنيفة رحمه الله وسيدنا الشيخ عبد القادر وأصبحا مربط خيل الغزاة , ولكني وجدت أن من فعل هذا آت من الشرق أو من الشمال الشرقي وليس من أبناء الوطن فإذا زال احتلاله زالت مظاهره الطائفية وعاد الشعب موحداً واختفت تلك الروح البغيضة , قلت لقد أجابك التاريخ وصدقك , وحدثك بما هو حقيقة ينبغي أن ننتبه إليها , وأن نستخلص منها إن مظاهر الطائفية حين أطلت برأسها , أطلت من خلال الغرباء الغزاة وأطلت من خلال ( البعض من القادة السياسيين ) وليس من الشعب , ولا يفوتنا أن ننحى باللائمة على من ركب الموجة لتحقيق إغراض وصولية وليس لهم من التدين أو المذهب شئ وهذا ما حدث اليوم أيضا وما صدرت من تصريحات إعلامية من قبل بعض المسؤولين وعلى العاقل في هذا البلد أن يعي جيدا لما يحيط به وبما يراد به وان الوطن والمواطن اغلى من الدخلاء أصحاب الرايات الطائفية أو أصحاب الأغراض الوصولية لإرضاء الجارة إيران , قلت لصاحبي ، لا تقلق أن صحراء الانبار انبارية عراقية لا فارسية , ولا يمكن التفريط بها فلن تجذر الطائفية في عراقنا لان موانع قوية قال وما هي , قلت أبناء العراق والانبار يشاركون في الحفاظ عليها في الوقت الذي تنادي كل الأصوات الخيرة في هذا البلد من أبناء الشعب إلى وحدة العراق ونبذ الطائفية وتنادت أبناء العشائر العراقية العربية بوجه خاص إمام المد الإيراني المجوسي في المناطق التي تجاور العراق من الحدود السعودية وكذلك تدخل ( اللوبي – الإيراني ) في مفاصل بعض محافظات الجنوب التي باتت تشكو الآن من الاحتلال الإيراني , ومن هنا نحب ان نقول وعليهم إن يعرفوا إن محافظة ( الأنبار) هي وأرضها ليست للبيع و مناطق الحدود العراقية السعودية التابعة لمحافظة الانبار منذ تأسيس الدولة العراقية عام
( 1921) ولحد الآن ، ونقولها للتاريخ ومن موقع المسؤولية الإعلامية والصحفية والوطنية بأننا لم ولن نفرط بشبر من ارض الانبار ونحن أبناء الانبار نحذر من يريد أن يبيع الانبار وكذلك الذي يريد ان يشتري بمؤامرات وخيانات خبيثة وسيأتي اليوم الذي نكشف هذه الإطراف ، وأننا نقولها بصوت عال مدو لكي يعرفها العدو قبل الصديق أو من يريد أن يتجاوز على الانبار ستقطع يده قبل أن نقلم أشجارها وسنسقيها بدماء أبنائها ونحرسها بعيوننا .. وأن حدودها خط احمر وستكون مقبرة لكل من تسول له نفسه ، وستكون تلك الخطوة هي الأخطرعلى مستوى الصراعات الداخلية لا سامح الله .. وفي هذا الوقت نهمس في إذن الشرفاء في البلد العزيز ( العراق ) أن لا تنجرف هذه إلى الخطوة وهذا المشروع ضمن الخطة الجديدة للعراق الجديد وان الدستور والقانون وإرادة شعبنا وقبل كل هذا أن الله معنا فان للعراق خارطة وحدود علينا أن نحافظ عليها !
ولله .. الآمر

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close