سائرون: كتل مقاطعة ستقتفي أثر الصدر وتعود إلى الانتخابات

بغداد/ فراس عدنان

توقعت قائمة سائرون، أمس السبت، عودة كتل أخرى بعد قرار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر العدول عن مقاطعة الانتخابات، لافتة إلى أن المرحلة المقبلة سوف تشهد تحضيرات من أجل الحصول على الكتلة النيابية الأكثر عدداً المكلفة بتشكيل الحكومة.

وقال النائب عن القائمة أمجد العقابي، في تصريح إلى (المدى)، إن “العدول عن قرار الانسحاب من الانتخابات جاء بعد حوارات مباشرة مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وتقديم ورقة الميثاق المعهود للكثير من الأمور”.

وتابع العقابي، أن “ابرز بنود هذا الميثاق هو نزع السلاح المنفلت وحصره بيد الدولة وأن لا يكون لدى غير الجهات الرسمية”.

وأشار، إلى أن “قرار الصدر بعدم خوض الانتخابات كانت له أسبابه في حينها، منها أنه رأى عدم وجود جدوى من المشاركة”.

وبين العقابي، أن “القادة وعدوا الصدر بإجراء تغيير شامل في العملية السياسية وتطبيق الدستور والقانون والخلاص من التسقيط بين الكتل والذهاب إلى انتخابات خالية من التهريب والتزوير”.

وأورد، أن “الموقعين على الميثاق تعهدوا للصدر بأن جميع البنود سوف تأخذ طريقها للتطبيق، وبالتالي انتفت الحاجة للمقاطعة”.

وشدد العقابي، على أن “المشاركة لأتباع الصدر ستكون مليونية من اجل تحقيق الكتلة النيابية الأكثر عدداً التي من شأنها أن تشكّل الحكومة”.

ويواصل، أن “الانتخابات ينبغي أن تجري في موعدها، وأتباعنا جاهزون للمشاركة والكلام بأنهم تشتتوا بين الكتل هو غير صحيح بالمرة”.

ويجد العقابي، أن “قرار العودة شكل مفاجأة مدوية للمشككين بموقف التيار الصدري، لاسيما الكتل التي كانت تصر على أن تجري الانتخابات في موعدها دون مشاركتنا بأمل الحصول على أكبر قدر من المقاعد والتخلص من منافس شديد”.

ونفى أن “يكون الغرض الرئيس من الانسحاب ومن ثم العودة المباغتة السياسية”، موضحاً أن “الصدر كان يريد القضاء على الفاسدين ووضع منهاج صحيح لإدارة الدولة للمرحلة المقبلة”.

وأفاد العقابي، بأن “زعيم التيار الصدري وضع العملية السياسية في السكة الصحيحة، من خلال وعود بإصلاح جميع القضايا التي كانت مثار انتقاد من قبل الشارع العراقي”.

وكشف، عن “بند مهم في الميثاق تضمن محاسبة الفاسدين منذ سقوط النظام السابق، والذهاب بعملية سياسية ديمقراطية تعبر عن إرادة الشارع العراقي”.

ومضى العقابي، إلى أن “عدداً من الكتل السياسية كانت قد انسحبت من الانتخابات انسجاماً مع موقفنا، ونتوقع أنهم سيعودون مرة أخرى بعد أن اتخذ الصدر قراراً بالعدول عن هذا الانسحاب”.

إلى ذلك، ذكر عضو تيار الحكمة رحيم العبودي في تصريح إلى (المدى)، أن “عودة التيار الصدري كانت متوقعة بالنسبة إلينا بعد الجهود التي بذلت من أجل إقناعهم بالعدول عن قرارهم”.

وأضاف العبودي، أن “العودة تعني قطع الطريق أمام الذين يحاولون تأجيل الانتخابات إلى موعد آخر، وها نحن اليوم أمام استعداد نهائي للاقتراع بحسب الموعد المقرّر”.

ويتوقع، أن “تعود كتل أخرى اتخذت قراراً بالمقاطعة، بعد أن عاد الصدر، لأننا أمام استحقاق مهم وهو إجراء الإصلاح في العملية السياسية من خلال صناديق الاقتراع”.

يذكر أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر كان قد أعلن يوم الجمعة عن اتخاذه قراراً بالعدول عن مقاطعة الانتخابات، مشدداً على ضرورة المشاركة المليونية فيها، لافتاً إلى أن قادة الكتل قدموا له ورقة إصلاح من شأنها أن تصحح مسار العملية السياسية في العراق بشكل عام.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close