تقرير صيني يتهم أمريكا بترسيخ جذور الإرهاب في العراق

يرى خبراء سياسيون، أن سياسات التدخل العسكري الأمريكية بذريعة محاربة الإرهاب في أعقاب هجمات 11 أيلول، أثارت الإرهاب ورسخت جذوره في العراق والشرق الأوسط وفي جميع أنحاء العالم .

وغزا التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة العراق في اذار 2003 بمزاعم بأن حكومة صدام حسين تأوي وتدعم القاعدة ، وأن البلاد تمتلك أسلحة دمار شامل ، على الرغم من أن واشنطن فشلت في اثبات ذلك وتقديم أي دليل ملموس على مزاعمها.

وقال الباحث السياسي في المركز العراقي للتنمية القانونية، هاشم الشما، في حديثة لصحيفة ” شينخوا” الصينية ، وترجمته (بغداد اليوم ) : ان” الفوضى التي أحدثها الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق لم تشجع الإرهاب على الاستمرار في البلاد فحسب ، بل أجبرته أيضًا على عبور الحدود وأصبح قضية إقليمية”

واضاف : “نرى ما يحدث في سوريا ودول أخرى في المنطقة”.

وتابع الشما : “لقد خلفت الحرب المستمرة منذ سنوات مئات الآلاف من القتلى من العراقيين وشردت الملايين ودمرت البلدات والمدن ، لقد وفر الاحتلال وما تلاه من فوضى وانعدام الأمن فرصة كبيرة لنمو الجماعات الإرهابية ، بما في ذلك تنظيم داعش”.

وأوضح الشما، أن “الولايات المتحدة خلقت دولة فاشلة ومتضاربة ، ولم تحقق رايتها الديمقراطية أي نتائج إيجابية” ، مشيرا إلى أنه “بعد عقد من انسحاب القوات الأمريكية من العراق ، لا يزال العراقيون يتوقون إلى الاستقرار وفرصة حقيقية للديمقراطية”.

وختم حديثه قائلاً، ان “الديمقراطية الحقيقية التي يحاول الشعب العراقي بناءها تختلف عن تلك التي أتت بها الولايات المتحدة ، تلك التي أنتجت حكومة ضعيفة ، ودولة مقسمة ، وتنامي الفتنة الطائفية بين العراقيين”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close