أتباع الجاهلين!!

أتباع الجاهلين!!
لماذا تتبع مَن يوهمكَ بأنه يعرف وأنك من الجاهلين؟
أ يعقل أن يتبع جيل الثورة المعلوماتية الكوكبية أشخاصا , يوهمونهم بأنهم يعرفون , بما يتبجحون به ويدّعونه , وهم يسيؤون لكل شيئ , ويرون الدين بضاعتهم التي يتاجرون بها , والذين يوهموهم بالجهل سوقهم المطلوبة.
ألا يثير العجب والإستغراب أن تجد شبابا متنورا متطلعا يخضع ويخنع لمن يلعب بعواطفه , ويؤجج مشاعره السلبية ضد إبن دينه ووطنه , ويحقنه بالكراهية والبغضاء , ويصادر عقله ويعطل قدرته على التفكير والنظر.
كيف لشباب تفتح عقله وتنور بالمعارف والحقائق والبديهيات , أن يكون بضاعة للدجالين والمرائين والمضللين المدججين بالبهتان المبين؟
الا تساءل هؤلاء الشباب عن دورهم وقيمتهم وقوتهم وعزتهم وكرامتهم , ورسالتهم التنويرية في الحياة , التي أنعمت عليهم بقدرات التفاعل المطلق مع ما فيها من موجودات.
كيف ينحني الشباب الممتلئ بالأنوار المعرفية والطاقات العلمية , لهذيانات وهذربات رموز أمّارات السوء والعدوان على الدنيا والدين؟
لماذا يستمعون إليهم؟
لماذا يقلدونهم؟
لماذا يستلطفون حياة القطيع في مرابعهم السوداء؟
أيها الشباب عليكم بمقاطعتهم , وتسفيه طروحاتهم , وإبعادهم عن طريقكم , لأنهم العثرات والموانع القائمات في حاضرنا , الذي يفترسونه ويمتصون رحيقه ويتركون لقطيعهم الهشيم والغثيث.
فهم في ملذاتهم يتمتعون , وعلى الآخرين يتمنطقون بما لا يفعلون.
فانهروا أعداء الدنيا والدين , وكونوا إخوانا , وقوة بناء ونماء وعلاء!!
د-صادق السامرائي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close