(اسعد البصري..صحاف ايران بالعراق)..و(معول لتسميم عقول السذج من شيعة العراق)..ليكونون حواضن للمليشيات

بسم الله الرحمن الرحيم

(اسعد البصري..صحاف ايران بالعراق)..و(معول لتسميم عقول السذج من شيعة العراق)..ليكونون حواضن للمليشيات

المضحك (اسعد البصري) بوق ايران في العراق..متناقض ينتقد صدام على ضرب اسرائيل بـ 49 صاروخ

ويقول ان العراق دفع تعويضات لاسرائيل عن هذه الصواريخ؟ في وقت يطبل لضرب كتائب حزب الله السيئة الصيت لحقول نفط سعودية كالبقيع .. فنقول ماذا لو بعد فترة تقر الامم المتحدة تعويضات للسعودية عن هذه الصواريخ التي ضربتها مليشية حزب الله بالعراق نيابة عن ايران ضد السعودية.. ونسال اليس دورك يا اسعد البصري دور صدام.. فتدفع العراق لمغامرات ضد اسرائيل وامريكا.. ولا يجني العراق الا الكوارث..

ونقول لاسعد البصري.. امريكا لم تنهار بعد فقدانها 60 الف قتيل في فيتنام..

بل انهار خصمها الاتحاد السوفيتي.. فهل امريكا ستنهار لفقدانها فقط 2400 امريكي بافغانستان .. (حدث العاقل بما لا يعقل فان صدق لا عقل له)..

وللخامنئي الايراني الذي استشهدت بمقولة له في احدى حلقاتك اسعد البصري..

نقول: للخامنئي الايراني.. اذا الدولة العظمى امريكا علينا ان لا نهابها لان لديها مشاكل اقتصادية واجتماعية فعليه علينا ان نستحقر وفق ذلك ايران التي نصف الشعب الايراني يعيشون تحت خط الفقر كما اكدت ذلك مؤسسة الامام الخميني للاغاثة نفسها..

واسعد البصري يكذب ثم يكذب ثم يكذب حتى يصدقه القشامر.. فنقول لاسعد البصري..

بان الشركات الصينية الكبرى هي ناهضة بامتيازات اوربية وامريكية.. فما يبيعه الصينيين نسبة كبيرة منه لاصحاب رؤوس امريكية واوربية..

علما (اسعد البصري) يدافع عن (قاتل شباب العراق الثائر).. سيء الصيت (عادل عبد المهدي)..

واليكم الرابط الالكتروني:

فاسعد البصري كل همه تسقيط العراق وحضاراته .. لتجميل صورة ايران القبيح وتاريخها.. ويسقط بالجيش العراق ليجمل صورة الحرس الثوري الايراني المحتل للعراق عبر مرتزقته مليشة الحشد والمقاولة.. ثانيا: اسعد البصري بوق للترويج لاستمرار العراق مجرد كلب حراسة وحارس البوابة الغربية للامبراطورية الايرانية لخامنئي اي لامبراطورية ولي الفقيه الايراني.. في عمق الاراضي العراقية والسورية وا للبنانية واليمينة.. كما كان صدام والقوميين يجعلون العراق مجرد كلب حراسة وحارس بوابة شرقية لوهم (الوطن العربي) ..

ثالثا: ففي وقت المنتفضين بتشرين ثاروا ضد النظام السياسي الفاسد ككل.. ويطالبون بمحاكمة مافيات الفساد واسترداد الاموال المنهوبة والمهربة.. وتفعيل قوانين الخيانة العظمى.. (نجد البصري وامثاله يحرفون الثورة) بدعوى ان المنتفضين مجرد يريدون (انتخابات مبكرة واعادة كتابة قانون الانتخابات).. بمهزلة لا مثيل لها.. ليجيرون الانتفاضة التشرينية لمصالح النظام السياسي الفاسد القابع بالخضراء.. وكذلك يصورون بان (الكاظمي) يمثل الانتفاضة.. في وقت الكاظمي هو نتائج نظام سياسي متعفن بالعراق يحكم منذ 2003..

والغريب ان امثال البصري (صينيين اكثر من الصين)..

فرغم ان الحكومة اليوم تؤكد بان لا يوجد شيء اسمه اتفاقية مع الصين .. وفقط موجود مذكرات تفاهم.. ولكن نجد الولائيين يصدقون كذبه كذبوها بوجود اتفاقية مع الصين.. علما ان الصين غير ممنوعه من البناء بالعراق فاكبر محطة كهرباء بالعراق اليوم (محطة الكوت) بنتها شركة شنغهاي الصينية.. وهناك محطة بنتها الصين ايضا بالرميلة.. فلماذا يصورون بان (الصين ممنوعه مثلا من دخول العراق).. فازمة العراق فساد الاسلاميين الموالين لايران بالحكم.. اساسا.. ثانيا (اولا الامن ثم البناء) فكيف تبني بوجود اضطرابات.. وارهاب.. كيف يمكن ان يستقر العراق بعد 2003 وايران وسوريا يدعمان الارهاب بالعراق ويضعون معسكرات للقاعدة بسوريا وايران باعتراف وزير الدفاع السابق عبد القادر العبيدي..

يوتيوب (عبد القادر العبيدي- وزير الدفاع العراقي السابق) التي كشف تورط ايران بتدريب الارهابيين

ولماذا لم يسال (اسعد البصري).. نفسه (لماذا رحب العراقيين بامريكا) ولم (يرحبون بالخميني)

واقصد 8 سنوات العراقيين رغم رفضهم باغلبيتهم لحكم الطاغية صدام والبعث المجرم.. ولكن قاتلوا بالجيش العراقي ضد جيش الخميني و مليشة الحرس الثوري الايراني.. واذاقوا ايران وخمينيها وسليمانيها السم الزعاف.. في حين العراقيين وشيعتهم (لم يقاتلون) في 2003 وتبخر جيش صدام ورحب العراقيين بالجيش الامريكي بوسط وجنوب العراق الشيعي.. (اقول لك لماذا)؟؟ لان العراقيين وشيعتهم العرب (ادركوا بان المعارضة المحسوبة شيعيا) ضد صدام لم يكن هدفها (اسقاط حكم طاغية عراقي صدام واستبداله بحكم حاكم عراقي و نظام حكم وطني) ولكن (لاسقاط حكم رئيس عراقي صدام.. و استبداله بالخميني حاكم ايران الايراني).. وهذا ما قاله واعترف به من جبهات الحرب ضد الجيش العراقي ومع الجيش الا يراني هادي الع امري العميل الخائن الرخيص (بان قال الخميني حرب حرب.. وان قالم سلم سلم).. اي حرب ضد العراق المفترض و طنه..

واعلم يا (اسعد البصري).. بان جريذي ااهل العراق (صدام) .. اشرب خميني وايران السم الزعاف

فماذا ان جاء لحكم العراق وطني عراقي قوي .. فوالله لاذاق ايران ليس فقط السم الزعاف بل الموت الزؤام..

فارض العراق المقدسة.. لا يجوز ان ترفع فيها صور غير مقدسة كخامنئي حاكم ايران والعميل المهندس

فالامام الحسين ليس عنوان لخيانة الاوطان.. وهذا العراق وطن العراقيين وليس وطن الاجانب من ايرانيين او اتراك او سعوديين او مصريين او سوريين او اردنيين او غيرهم.. فهل ترفع صور زعماء العراق بشوارع ايران.. الجواب كلا.. فلماذا ترفع صور مثيرة للفتن بالعراق ومتورطة بدماء العراقيين كخامنئي وخميني حكام ايران.. وسليماني بطل ايراني بعدد من قتل من جنود وضباط العراق بحرب الثمانينات.. وابو مهدي المهندس الايراني الجنسية ومتزوج من ايرانية ومن اصول ايرانية واوصى بان يدفن بايران وليس بالعراق.. وقاتل لجانب ايران ضد العراق لسنوات كاي عميل خائن حاله حال اي جحش من جحوش البعث من اصول شيعية الذين كانوا يتسابقون بقتل شيعة العراق المعارضين للطاغية صدام السني ليرضى عنهم صدام.. كذلك هادي العامري وابو مهدي المهندس وقاسم الاعرجي وامثالهم من مليشة بدر وغيرهم كانوا يتسابقون بقتل جنود وضباط العراق لترضى عليهم ايران وكسراها خميني ..

والمضحك اسعد البصري يوزع الوطنية الى من يخونون وطنهم..

فهو يروج لايران في العراق.. ويدعو لاخضاع العراق ودول المنطقة للمرشد الايراني خامنئي القائد العام للقوات المسلحة الايرانية حسب الدستور الايراني.. ويدعو لتامين ممر بري لطهران للمتوسط لاقامة دولة ولي الفقيه الايراني..ويسقط بالعراق كدولة.. ويعتبره مشروع اسسه الاستعمار القديم.. وان الوطنية اقليمية ضيقة بنظره.. ويعتبر المتظاهرين ضد النظام السياسي الفاسد بالعراق اليوم (بالجوكرية).. فعليه يدعو البصري لالحاق العراق لمرشد ايران وبالتالي اعتبار العراق بالمحصلة ضيعة للايرانيين وحديقة خلفيهم لهم..

والظاهر ان سنة العراق يعانون من الجحوش حالهم حال شيعة العراق واكراده بمراحل تاريخية

فكما ان شيعة العراق وقعوا بين جحوش البعث كمحمد حمزة الزبيدي وسعدون حمادي .. الخ.. وبين جحوش ايران كهادي العامري وبدر وامثالهم.. كذلك السنة يقعون بين جحوش السنة كاسعد البصري .. اذا اخذنا البصري بحسن الظن.. ان لم يكن مجندا من قبل السنة كاحتمال اخر لاختراق الشيعة ومهمته رمي الوقود على النار لاثارة العداء ضد امريكا بين شيعة العراق .. كاستراتيجية لابعاد الشيعة بالعراق عن المجتمع الدولي لتسليمهم لايران.. (جحش سني لاختراق شيعة العراق..وغسل عقول حواضن الحشد).. بالمحصلة..

فنذكر بان (اوباما) اشير لتبنيه استراتيجية تقوم على اختزال 50 دولة اسلامية بدولتين (ايران وتركيا)..

فتذكر مصادر قبل سنوات بعهد الرئيس السابق اوباما تبنى استراتيجية تقوم على (بدل ان يتعامل المجتمع الدولي والقوى العظمى مع اكثر من 50 دولة تتعامل مع دولتين فقط).. (ربط العراق وسوريا ولبنان واليمن .. الخ).. بطهران.. وبقية الدول الاسلامية بانقرة.. فهل (اسعد البصري) مجند كبوق اعلامي .. ولكن وصول ترامب ركن هذه الاستراتيجية جانبا.. ولكن ما زالت ايران تروج لذلك ..

وننبه بان الاسلاميين الشيعة نكروا جميل امريكا التي حررتهم..ونكروا جميل الشعب الذي انتخبهم فامريكا

عندما حررت المانيا من النازية تدمرت كافة مدن المانيا وتم حل الجيش النازي الالماني.. ولكن من بنى المانيا هم الالمان وامريكا دعمتهم.. اما في العراق فقد انتخب العراقيين باصابهم البنفسجية الاسلاميين الحرامية.. فسرقوا البلد .. وتحالفوا مع اعداء امريكا (ايران والصين وروسيا)..

ونذكر (اسعد البصري) السني.. بان لولا الكعبة لكان علينا كشيعة العراق نوجه القبلة للبيت الابيض

فهل يعلم اسعد البصري .. بان امريكا حررتنا ليس فقط من حكم صدام وا لبعث وحكم الا قلية ا لسنية.. بل من موروث 1400 سنة من حكم السنة على رقاب الشيعة عام 2003.. فكنا نلطم الصدور لقرون (باظهر يا مهدي وصفيه وشوف الشيعة شصاير بيه).. ونحج للبيت الاسود (الكعبة) ليخلصنا الله من حكم الظالمين.. ولمجرد وفد زار (البيت الابيض) قبل 2003 وكان يضم شيعة كاحمد الجلبي وعبد العزيز الحكيم ومحمد بحر العلوم.. الخ.. سقط حكم لم يحلم شيعة العراق ان يسقط وكان الياس بقلوبهم ينتظرون حكم احفاد حلة صدام .. ومع الاسف ان يتسيد على رقاب العراق و شيعته ناكري الجميل ذيول ايران .. الذين عضوا يد امريكا ونكروا جميلها..

وليدرك (اسعد البصري):

(مليشة الحشد ايرانية الولاء عراقية التمويل)..اجسادهم بالعراق و ارواحهم بايران

المحصلة هم خونة بلا حدود.. ياكلون من خير العراق ويوالون ايران بكل خسة..

(فالكفائي..نكسة على شيعة العراق..كنكسة العشرين)..(لم ينكسر الجيش..بيد داعش بل بالفتوى)

فالهزيمة الحقيقية للجيش العراقي كمؤسسة رسمية للدولة.. وانعدام ثقة الناس بها.. (لم تكن بسقوط الموصل بيد داعش وتفكك ثلاث فرق عسكرية).. بل (هزيمة الجيش العراقي .. وانهيار معنوياته وثقة الشارع به.. هي بصدور فتوى الكفائي).. فكل جيوش العالم تنكسر بحروب.. وازمات.. ولكن ثقة الناس تبقى بهذه المؤسسات.. فتستعيد تلك الجيوش قوتها لتنتصر..امثلة: (الجيش المصري انهزم بحرب حزيران 1967.. ولم تنتظر الدولة المصرية فتوى من الازهر حتى يجند الشباب للحرب كمليشيات، بل استعاد الجيش المصري قوته واعاد تشكيل الفرق العسكرية.. ثم عاود الحرب فانتصر 1973)..كذلك.. (الجيش السوفيتي بالحرب العالمية الثانية فقد احتلت المانيا النازية مساحات كبرى من اراضي السوفيت.. وانهارت بسرعة الفرق العسكرية السوفيتية.. ولكن بصبر الشعب السوفيتي هزمت النازية.. ولم ينتظر استالين فتوى من الكنيسية الارذوذكسية لتجنيد الشباب والرجال للقتال بمليشيات.. بل استعاد الجيش السوفيتي قوته وحصل على دعم الحلفاء ليهزم النازية)..

ونسال (اسعد البصري)..

اذا هزمت داعش على ابواب اربيل (بسبعين ايراني)؟؟ فعلى ماذا اذن تحتاجون (لفتوى من المرجعية)

وتدعون لولاها لما هزمت داعش ولاحتلت داعش بغداد؟؟ فلم يحتاج البرزاني لاصدار فتوى دينية لدفع الاكراد لقتال (داعش).. ولم يسمح لمليشيات (دينية) لتتشكل بدعوى قتال داعش.. ليطرح سؤال (اذا تدعون ان قاسم سليماني الايراني هو من حمى اربيل ببداية بروز داعش 2014)؟؟ فنسال (بماذا حماها)؟؟ واي مهزلة ان تدعي قنوات ايرانية اعلامية بدعوى (ان قاسم سليماني بـ 70 ايرااني) فقط اوقفوا داعش عن اربيل؟؟ بدون ان تؤكدها اي مصادر اخرى.. محايدة..؟ او حتى من الطرف الكردي نفسه..

واذا (الاكراد اتصلوا بايران لانقاذهم من داعش)؟؟ (فلماذا اليوم لا يتصلون بايران لانقاذهم من اردوغان تركيا الذي يجتاح القرى الكردية واراضي شمال الرافدين).. (لماذا تستهدف ايران نفسها القرى الكردية باربيل بالصواريخ والمدفعية)..

واعلم يا (اسعد البصري).. بان من مخاطر (فتوى الكفائي..رهن شيعة العراق) بفتوى وليس بدولة..

فغسلت عقول العرب الشيعة ببدع (المشاركة بالانتخابات تحتاج فتوى؟؟ محاربة من يريد قتلك تحتاج لفتوى؟ محاربة الفساد يحتاج لفتوى؟ الثورة على الانظمة الفاسدة او الدكتاتورية تحتاج لفتوى.. الخ).. وهنا الطامة الكبرى.. التي حطت على شيعة العراق.. ففقدوا الثقة بانفسهم.. وبالدولة.. ومؤسساتها الرسمية.. واصبح حالهم حال ورق الخريف المتساقط ارضا.. (في وقت لا قيمة للفتوى ولا قيمة لبدعة الحشد) بدون (رجال العرب الشيعة وعشائرهم) وبدون (اموال العراق ونفطه وثرواته).. وبدون (السلاح الذي لم يشترى الا باموال العراق).. فمصدر الرجال اساسا كان وسط وجنوب العراق..ومصدر الاموال بيع نفط وسط وجنوب العراق.. مما يؤكد (بان مصدر قوة الشيعة العرب باقليم وسط وجنوب) وليس (بمليشيات متنافرة بتنافر المرجعيات والاحزاب والزعامات).. المرتهنة باجندة اجنبية ايرانية… المحصلة (ايران تقاتل برجال غير رجالها، وبدماء غير دماء ابناءها.. وبارض غير ارضها.. وباموال غير اموالها.. ثم هي تجني الثمار) بكل خسة..

هذه هي الحقيقة (يا البصري) فتوى الكفائي (حبل انقاذ للطبقة السياسية الفاسدة) و(مكنتهم بمليشيات)..

قمعت عبرها شيعة العراق المعارضين للفساد.. وخير دليل بان شيعة العراق اليوم وبعد سنوات من قتال داعش وهزيمتها.. مليشة الحشد تفقد شعبيتها بين شيعة العراق انفسهم.. وخاصة بعد هزيمة داعش وانتفاء الحاجة لفتوى الكفائي وللحشد.. ولتورط الحشد بقتل المنتفضين بانتفاضة تشرين.. كطرف ثالث.. والدليل الثاني قيام الشارع المتظاهر العربي الشيعي منذ 2019 بحرق مقار الاحزاب والمليشيات الموالية لايران والحاكمة منذ 2003.. وكذلك لفساد مليشة الحشد حتى اصبح قياداته من حيتان الفساد بالعراق..

ويذكر بان (مليشة الحشد) اسوء من (جيش لبنان الجنوبي)

فما يطلق عليه (جيش لبنان الجنوبي) ويصفونه بالعميل.. رغم انه لم يعلن يوما بان اديولوجيته العقائديه ان يعلن الولاء ل”إسرائيل” وان جنوب لبنان جزء من الدولة العبرية .. او حاكم “إسرائيل” (القائد لهم).. ومع ذلك سمي بالعميل؟؟ (فماذا عن مليشيا الحشد التي تجهر بالولاء لزعيم اجنبي خامنئي وبيعتها لنظام اجنبي حاكم بطهران .. بل وصل الحال بها لرفع العلم الايراني باستعراضتها ببغداد)؟؟

ونشير بان مصير (الحشد الشعبي) مصير جيش لبنان الجنوبي العميل لـ”إسرائيل” وضرورة المادة 158 خيانة:

كما ان جيش لبنان الجنوبي اعتمد ببقاءه على “إسرائيل” وتواجدها ونفوذها بلبنان.. كذلك الحشد الايراني يعتمد ببقاءه على (بقاء نفوذ ايران وهيمنتها.. وبقاء العراق ضعيفا بيد طهران وخاضعا للمرشد الايراني).. وفور زوال هذا النفوذ الايراني قريبا ان شاء الله.. سنرى تبخر مليشيا الحشد وضعفها وزوالها.. وهروب معظم قياداتها وعناصر كثيرة منها لايران.. ويقع الكثير منهم بيد الحكومة ببغداد وتزجهم بالسجون.. واخرين يهربون لدول العالم..

وننبه:

الاسلاميين والقوميين يعتبرون (الوطنية اقليمية ضيقة).. (والعراق مشروع استعماري) ..فعليه يتامرون على العراق كدولة ووطن منذ عقود ولحد يومنا هذا.. (فالقوميين بزمن المقبور جمال عبد الناصر المصري) كانوا يعتبرون العراق (مجرد اقليم تابع للقاهرة المصرية) تحت بدعوة (الجمهورية العربية المتحدة) وحاكمها فرعون مصر (جمال عبد الناصر المصري) وبغداد تابعة للقاهرة.. واليوم نجد الاسلاميين الولائيين يعتبرون الوطنية ايضا اقليمية ضيقة.. وان العراق مجرد ولاية تابعة للجمهورية الاسلامية في ايران وحاكمها كسرى ايران خامنئي .. وان (القرار العراقي يمر من طهران وليس بغداد، و ا لقرار الشيعي يمر من قم وليس النجف)..

وكما اشرنا بمقالاتنا الاخيرة ونؤكد عليها اليوم ايضا .. ليدركها امثال (اسعد البصري) وامثاله:

(المرجعية هي عنوان خارج ايطار الدولة).. فعندما يصرح رئيس هيئة الحشد (فالح الفياض) بمؤتمر حوار الرافدين بانه اذا اصبح هناك تعارض مع (المرجعية والدولة) ساستقيل واتبع المرجعية؟ وهذا بالضبط اساس فكرة (الخارجين عن الدولة وسلطتها.. المتمثلين بالسلاح المنفلت والمليشيات المنفلته.. والعقائد المنفلتة).. الذين يتبعون (مرجعيات).. فاذن (المرجعية هي عنوان خارج ايطار الدولة).. (المرجعية عنوان خارج ايطار دستور الدولة).. (المرجعية عنوان خارج مؤسسات الدولة الرسمية للدولة).. وهي متحكمة بالدولة.. وهذه حقائق .. فقيس الخزعلي الذي قال لرئيس وزراء الدولة العراقية (غلس) .. وابو علي العسكري القيادي بالحشد الذي هدد (بقطع اذان رئيس وزراء الدولة العراقية).. (ومليشة الحشد التي اقتحمت المنطقة الحكومية الخضراء للدولة العراقية.. وداست على صورة رئيس وزراء الدولة.. وخطفت ضباط مكافحة الارهاب .. الخ).. هؤلاء لديهم مرجعيات.. (مرجعيات خارج ايطار الدولة) بالمحصلة..

ونقول لاسعد البصري.. ما تتصورنه من تراجع قوة امريكا فسببه:

(صعود من اصولهم سوداء وهندية) لمصادر القرار الامريكي .. فتامروا عليها كما يحصل بالعراق اليوم.. عندما صعد لحكم العراق من اصولهم اجنبية.. واجانب من اصول عراقية (مزدوجي الجنسية)..

ونحذر تراجع العنصر الاشقر (يتراجع بالعالم).. وهذا خطر على (نهوض وتطور واستقرار العالم)..

فقد تكون عالما صينيا او عربية او افريقيا.. ولكن هذا لن ينهض بالعالم.. ان لم يكن الادارة اشقرا.. وهذا ليس عنصرية ولا تقليل من شان الشعوب..فالصين دولة دكتاتورية شيوعية تضطهد اديان وقوميات وحضارات.. فهل صعودها اليوم ينقذ العالم من الدكتاتوريات والظلم ويدعم المستضعفين؟ بالطبع كلا..

ثانيا: الهند فيها من الظلم الكثير والفقر والفساد..رغم نهضتها وكثرة العلماء في العالم من اصول هندية

فهل هيمنة الهنود اداريا على العالم مثلا سينهض العالم (غبي من يعتقد ذلك).. فالهند اعجز من ايقاف اغتصاب الفتيات المنتشرة بالهند مثلا.. والعرب والمسلمين الذين تنهش بهم الكراهية ضد كل ما هو غير مسلم.. وصراع عنيف بين الطوائف الشيعية والسنية.. فهل هؤلاء مؤهلين ان يديرون العالم ؟

واعلم منذ بداية القرن الماضي.. وتاسيس العراق كدولة.. حصل صراع عنيف:

بين (مرجعيات مستوردة من خارج الحدود مقيمة بالنجف تحمل المذهب الشيعي.. وسلطة حاكمة ببغداد عربية مستوردة ايضا من خارج الحدود.. تحمل المذهب السني .. لندخل بالعراق صراع بين (شيعية فارسية النزعة.. وعروبة سنية النزعة).. بصراع ليس لنا نحن العراقيين وشيعته العرب ناقة ولا جمل.

المحصلة:

ازمة السنة تدخل الشيعة فيهم.. وازمة العرب الشيعة بالعراق تدخل ايران بشؤونهم.. وازمة الاكراد تدخل تركيا وايران وبغداد بوضعهم.. وهكذا على بقية المكونات.. فادوات الصراع الاقليمي بالعراق. .محلية داخل العراق.. فيجب ان يتم اجتثاثها (من مليشيات واحزاب وتيارات وتنظيمات وتمنظمات).. لمنع استمرار العراق منطقة صراع اقليمي..

..

ونؤكد لاسعد البصري:

(العراق دولة) عندما (جيش العراق..يلاحق مليشيات ايران والصدر كداعش) وامنه (يلاحق الفاسدين)

وتخيل…………..

واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية العرب الشيعة بمنطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

…………………….

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close