الخارجية الإيرانية ترد على المزاعم المتكررة للرباعية العربية

الخارجية الإيرانية ترد على المزاعم المتكررة للرباعية العربية

طهران/ أيلول/سبتمبر/إرنا- صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، سعيد خطيب زاده، “إن توجيه التهم لإيران من قبل دول لها تاريخ في التدخل وافتعال التوتر ورعاية واعداد الإرهابيين والمرتزقة واشعال فتيل الحروب لا يحل مشكلة هذه الدول المتدخلة والمتجاهلة للشعوب”.

جاء ذلك في تصريح له  (الجمعة)، في رد على البيان المعادي لإيران الصادر عن اللجنة الرباعية للجامعة العربية.

ودان خطيب زاده الاتهامات السخيفة التي وردت في ذلك البيان، مضيفا ان “اصدار مثل هذه البيانات تعد دليلا على عدم وجود أدنى فهم لدى الدول المشاركة في هذه اللجنة لمسار التطورات الإقليمية والظروف العامة التي تحكم العلاقات بين الجمهورية الإسلامية الايرانية ومجموعة الدول العربية”.

ورفض المتحدث باسم الخارجية التهم المتكررة حول تدخل إيران في الشؤون الداخلية للآخرين من قبل دول لها ماض من التدخل وافتعال التوتر ورعاية واعداد الإرهابيين والمرتزقة واثارة الحروب، لا سيما في اليمن والمناطق الساخنة في غرب آسيا وشمال إفريقيا. وصرح: إن الجمع بين هذه المكونات لاتهام إيران لن يحل مشكلة الدول المتدخلة والمتجاهلة للشعوب.

واعتبر خطيب زاده الهاجس الرئيس لمطلقي مثل هذه التصريحات يتمثل في تقديم الخدمات للكيان الصهيوني سرا وعلنا ونصح هذه الدول الأربع على التركيز على جرائم الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني المضطهد بدلاً من إصدار بيانات عديمة القيمة.

ووصف المتحدث باسم الخارجية، صدور مثل هذه التصريحات بالتزامن مع اجراءات بعض هذه الدول لدفع علاقاتها مع إيران بالأمر المتناقض، وجدد مرة اخرى التأكيد على موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدائم في دعوة الجيران للحوار وحل سوء التفاهم عبر القنوات الدبلوماسية.

وبشأن الجزر الإيرانية الثلاث، رفض خطيب زاده البيان، معتبرا جميع اجراءات إيران بأنها تدخل في إطار ممارسة ايران سيادتها الوطنية ووحدة ترابها، مستنكرا تدخل الآخرين في هذا الصدد.

واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الحفاظ على الإنجازات النووية والقدرات الدفاعية للجمهورية الإسلامية الإيرانية وترسيخها من ضمن السياسات الاستراتيجية للبلاد، مشيرا إلى العراقيل التي وضعتها بعض الدول الأعضاء في هذه اللجنة لمسار التوصل إلى الاتفاق النووي، مؤكدا عدم جدوى هذه البيانات في مسار التنمية للصناعة النووية السلمية في البلاد.

انتهى**أ م د

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close