صالح ينفي تعيين أقاربه برئاسة الجمهورية ويروي تفاصيل محاولة اغتياله

برهم صالح يبحث مع السفير الأمريكي رفض التدخلات و الأعتدائات الخارجية على  سيادة العِراق - خبر24 ـ xeber24

روى رئيس الجمهورية برهم صالح،  الأحد، تفاصيل محاولة اغتياله، نافيا تعيين أقاربه في رئاسة الجمهورية.

وقال صالح، في مقابلة متلفزة، : “أنقذتني مكالمة هاتفية من محاولة الاغتيال، حيث كنت أتحدث مع سيدة في لندن توفى أخوها، وكنت أعزيها، وكانت تبكي على الهاتف، حيث كنت أريد النزول من الباب العلوي، والخروج من الباب الخلفي للمنزل”.

وأضاف أن “العملية مخطط لها من قبل شخص كان يُكنى بأبي قدامة المهندس، ويقال إنه كان الزرقاوي، بحسب الاعترافات التي جرت بعد ذلك”.

وحول تعيين اقاربه، أوضح صالح: “لم أعين أي شخصا من أقاربي أو أصدقائي، في رئاسة الجمهورية، بل كان هناك الكثير من العتب لأني لم أقم بتعيين أي أحد منهم”.

وتابع، أن “الحزبين الكرديين فشلا في توحيد حكومة كردستان، ولقد سقط الكثير من الضحايا بكردستان بسببهما”.

وحول مشاركته في استفتاء انفصال كردستان، قال رئيس الجمهورية، إن “للشعب الكردي حق تقرير مصيره، ولكن رغم مشاركتي قلت أن الحل في بغداد”.

وأكد، أن “المرحلة القادمة في العراق حاسمة، ولا يمكن بعد 18 سنة الا الإقرار بوجود خلل بنيوي في منظومة الحكم، وضرورة الانطلاق نحو الإصلاح”، لافتا إلى أن “الانتخابات فرصة للعراقيين وبديلها الفوضى، ويجب ان تكون نزيهة ومعبرة عن إرادتهم الحرّة، كي تنتج حكومة مقتدرة فاعلة معبرة عن إرادة العراقيين تعمل على تسخير موارد البلد لخدمتهم”.

وبين، أن “الحراك الشعبي جاء على خلفية البؤس والحرمان ورفض العراقيين لانتهاك بلدهم، وكان شعارهم بليغا وهو “نريد وطن”، والحراك الشعبي نجح في التأكيد على التأكد على ضرورة اصلاح الوضع السياسي والمطالبة بالانتخابات المبكرة”.

وأشار صالح، إلى أن “الوضع الحالي في العراق غير مقبول وغير قابل للدوام، وآن الأوان للعراق بعد كل هذه السنوات الصعبة ان يحظى بنظام حكم رشيد يضمن لمواطنيه حياة حرة كريمة”، معبرا عن أمله في “الوصول لعقد سياسي جديد يحقق الدولة المقتدرة الحامية والخادمة لشعبها، تعيش في امن مع مواطنيها ومع جيرانها”.

وأوضح، أن “هناك نقاشات سياسية واجتماعية ونخب بضرورة مراجعة الدستور، فيه الكثير من الإيجابيات، ولكن هناك مكامن خلل بحاجة الى معالجات.

وقال رئيس الجمهورية، إن “العراق اما ان يكون ساحة صراع الاخرين ويكون الكل خاسر في ذلك، او يكون جسرا للتواصل الاقتصادي والتجاري ومشاريع البنى التحتية، اذ لا يمكن للمنطقة ان تنهض من دون العراق”، موضحا أن “التقارب العراقي الأردني المصري هو تقارب مهم مستند على رؤية لأمن كل المنطقة اساسه خلق فرص عمل وترابط اقتصادي”.

وأكمل بالقول: “كل العراقيين في البصرة وبغداد والنجف والموصل والسليمانية واربيل متوافقون على ضرورة اصلاح الأوضاع، ومن مصلحة الكرد ان يكونوا في وئام واندماج مع بغداد”.

وبين، أن “جبال كردستان كانت دائما ملاذا للأحرار على مر التاريخ والمضطهدين من بطش الاستبداد، وكردستان تجربة واعدة في الكثير من الإيجابيات العمران والخدمات والتطور، وهي بحاجة الى إصلاحات بنيوية”.

وتابع، أن “العراق ملتزم بالدفاع عن القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني، ولا يمكن ان يستتب السلام في المنطقة بدون إقرار الحقوق الكاملة والمشروعة للشعب الفلسطيني، وموضوع التطبيع لن يطرح عندنا لأنه موضوع ليس للنقاش مطلقا”، لافتا إلى أن “مشروع إنعاش وادي الرافدين مشروع بيئي واعد لمستقبل العراق، ويستند الى العودة لماضينا الأخضر وحماية التنوع البيئي”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close