رسالة الى رئيس الوزراء السابق مختار اعادة البعث

رسالة الى رئيس الوزراء السابق مختار اعادة البعث
بقلم علي محسن التميمي

( وتلك الايام نداولها بين الناس ) ( الحمد لله قاصم الجبارين , مبير الظالمين , مدرك الهاربين , نكال الظالمين موضع حاجات الطالبين معتمد المؤمنين , الذي يهلك ملوكا ويستخلف اخرين ) 
-كتبنا لك عشرات المقالات , ونبهناك وقلنا لك اعتمد سيرة الامام المتقين ع الذي عزل كل ولاة عثمان واسترجع كل الاموال التي وزعها عثمان ومنها سيفه ودرعه ومنع مالك الاشتر ( رض ) من الاستعانة بالظلمة ومن ساعد الظلمة وكتبنا 5 مقالات اثنيين منها ( مقارنة بين حكومة الامام علي ع وحكومتك ) والثانية ( هل اهتدت حكومة المالكي بهدي حكومة الامام علي ع ) وقلنا لك اياك والتعرض للمرجعية ولكن لا حياة لمن تنادي قلنا لك ان نهاية صدام كانت على ايدي من خدمهم 35 سنة ولن ينفعوك اذا اراد الله بك ضرا وحركت ايتامك ومرتزقتك للتهجم على المرجعية الشريفة دامت بركاتها ومنهم عزة الشابندر ولو لاها لسقط العراق ولهربت انت وحاشيتك والسبب مخالفة وصية الرسول ص وامام المتقين ع كان حكمك اشبه بحكم عثمان الذي قرب اصهاره وحاشيته ,
كنا نحلم بالعودة لعراقنا الحبيب بلد الائمة الاطهارع ونرجع لممارسة التدريس في الثانويات لنبني جيلا جديدا ونغرس فكر اهل البيت ع ونقتلع افكار عفلق وصدام القذرين ولدينا تجربة غنية من تدريسي بمعاهد المعلمين والمدرسين بالمغرب والجزائر وكندا ولم تهتم بمعارضة الخارج الذين تغربوا ودفعوا ثمن الغربة الباهض وحرم اولادنا من زيارة الائمة المعصومين والله ندعو عليكم ليلا ونهارا , كرمت قتله الشهيد الصدر وقتلة الشعب العراقي وانشغلت بالكرسي وتقاتلت عليه ,
لقد نعتنا مرتزقتك وايتامك والجهلة المغفلين باقذر الصفات والنعوت , احدهم دكتور بامريكا اتهم كل من يرفض الولاية الثالثة بعراقي صهيوني , لعن الله صداما الذي حرم عباقرة ووطنيين من اكمال دراستهم وسمح لجهلة واغبياء ومرتزقة وبعثيين باكمال الدراسة , ماذا حصلت يامختار الدجل والفشل غير خزي في الدنيا وعذاب عظيم يوم القيامة هربت الدايني والهاشمي والسوداني والاف المجرمين الارهابيين قتلة شعبنا فضحكم الله عندما اخذ رفيقك موفق الربيعي مجموعة تكفيرين مجرمين قتلة من السجون وسلمهم للسعودية وفضحك رئيس وزراء الاردن عندما زارك ببغداد وقال لقد عودنا المالكي سابقا انه اذا وعد وفى وعدنا باطلاق سراح سجناء الاردنيين واطلقهم والان نريد منه ان يعدنا باطلاق الباقين لن ننسى جلبك الاف الجنرالات من الذين شاركوا بقتل الشهداء والاف العلماء وضربوا القباب الذهبية بالدبابات وكان شعارهم لا شيعة بعد اليوم كافاتهم ونسيت المعارضين الشرفاء لم يغير خضير الخزاعي وزير التربة مناهج البعث القذرة وهذة وصمة عار في تاريخكم ,
كان يسكن الخزاعي ببيت مخصص للفقراء ويعيش على راتب الرعاية وعلى راتب العجزة بادعائه انه مريض نفسيا وكان يلقي محاضرات بمسجد مغتصب لقاء راتب شهري عندما كان وزير تربية اشترى بيوت بعضها على نهر الريدو باتاوه ليته يعطيك بيتا منها لانك اوصلته على ظهر قائمتك بالتزوير وعندما رفضه البرلمان للترشيح كنائب رئيس الجمهورية فابتكرت طريقة رائعة صوت البرلمان على حزمة قرارات مرة واحدة اعطيت البعثيين ميزات وقعت اتفاقية اربيل المشينة وارجعت المجتثين وسمح لهم بالترشيح للبرلمان كم مستشارا ومستشارة مجتثين اتخذت ومنحتهم رواتب وحمايات ومخصصات
كم من الاراضي وزعت على المطبلين لولايتك انت وعبعوب عندما مسك الامريكان عباس البياتي بالمنطقة الخضراء ومعه ملايين الدولارات وخلصته ظل يطبل لولايتك وذهب هو والربيعي للبنان لقناة الميادين وطبلا لمجيئك ثالثة وفي نهاية المقابلة قال عباس البياتي المتهم ايضا بسرقة اموال النازحين في كركوك مع وزير الشباب السابق ,
قال البياتي ( المالكي سياتي لولاية ثالثة شاء من شاء وابى من ابى ) بعض الجهلة او المرتزقة شبهوك بالامام علي ع معاذ الله وما تعرض له بالسقيفة وما ابعدك عن سيرته وشبه احدهم سيف الحق تنازلك بتنازل الامام علي ع لمعاوية وشبهك اخر بالنبي يوسف ع معاذ الله عندما يلقون منكرا ونكيرا وعندما يقفون امام الله ماذا يقولون , نعزيك ونعزي ايتامك ومرتزقتك الذين شتمونا باقذر الشتائم والحمد لله الذي ثبتنا على سيرة اهل البيت ع وتبجيل المراجع العظام , قلت لك عام 2010 لا ترشح لولاية ثانية وقلت ان استماتتك على الولاية ثانية خوف انفصاح السرقات الفلكية وقلت لك واكررها ( كما كشف الله المقابر الجماعية سيكشف مقابر ملفات الفضائح المالية والحمد لله )
نشرت عام 2015 واعدت نشرها لان مختار الدجل والفشل والمتسبب في استشهاد 1200 من ابنائنا في سبايكر واحتلال 40 بالمئة من اراضين, وحررناها بفتوة من المرجيعية ودفعنا مئات الالاف من الشهداء والجرحى وخسارة مئات المليارات.
وبدء بتحرك مشبوه حيث زار مسعود الذي وقع معه اتفاقية اربيل وجفع له مايريد ليوافق على مجيئه لولاية ثانية , والغريب انه مازال يسكن الخضراء.
علي محسن التميمي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close