سفين دزةيي: الهجمات على أربيل لن تؤثر على مكانة إقليم كوردستان والحراك الدبلوماسي

سلط مسؤول دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان،  الاثنين، الضوء على أبعاد الهجوم الذي تعرض له مطار أربيل الدولي قبل يومين، وأهداف الجهات التي تقف خلف هذا الهجوم.

وقال سفين دزةيي : «مع الأسف تكررت الهجمات بالصواريخ على مطار أربيل الدولي وإقليم كوردستان مراراً مؤخراً، ونحن في حكومة إقليم كوردستان ندين هذه الهجمات، كما ندين أولئك الذين يتصرفون بطريقة غير مسؤولة ويسعون لخلق القلاقل وعدم الاستقرار في المنطقة»، مستدركاً «إلا أن أحلامهم لن تتحقق، لأن قوات البيشمركة والشرطة والآسايش ومواطنونا أكبر وأوعى من أن ينجروا لمثل هذه السياسات».

وأول أمس، تعرض مطار أربيل الدولي لهجوم بطائرتين مسيرتين مفخختين، تم التعامل معهما من قبل المضادات دون أن تسجل أية إصابات.

وأثار الهجوم انتقادات واسعة من الأوساط الدبلوماسية في أربيل والعراق والمنطقة. بهذا الصدد قال دزةيي: «الأطراف الدبلوماسية أدانت الهجوم، وتسعى للحد من هذه الهجمات خاصة وأننا مقبولون على انتخابات، ونأمل أن يكون هناك مناخ ملائم لإجرائها. لكن السؤال هو: هل تؤثر هذه الهجمات على مكانة ودور إقليم كوردستان والحراك الدبلوماسي في الإقليم؟ الجواب: كلا. لأنه البارحة كان السفير السعودي لدى العراق في زيارة إلى أربيل، وزيارات باقي المسؤولين والدبلوماسيين مستمرة بشكل اعتيادي ولم تتأثر بالهجوم، وحلفاؤنا مصممون على دعم ومساندة الإقليم».

وبالعودة إلى الهجوم، قال دزةيي: «حتى الآن تحقيقات الأجهزة الأمنية مستمرة حول الجهات التي تقف خلف الهجوم وكيفية تنفيذه، إلا أنه من الواضح أن منفذي الهجوم كان هدفهم خلق الفوضى في أربيل». وأضاف «السيء في الأمر أن هذه الهجوم قد حدث، وقد حدثت هجمات مماثلة في السابق، لأن كوردستان واحة استقرار في المنطقة، وهناك من لا يطيق الاستقرار».

وتطرق مسؤول دائرة العلاقات الخارجية أيضاً إلى الاتفاق الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية، وقضية انسحاب القوات القتالية الأمريكية من البلاد، مشيراً إلى أنه لم يطرأ أي تغيير على هذا الاتفاق.

وحول علاقات أربيل – بغداد، قال سفين دزةيي: «هناك تنسيق جيد بين أربيل وبغداد، وتعاون جيد بين وزارة الدفاع العراقية ووزارة البيشمركة، ونأمل أن يتم الحد من تهديدات داعش والجماعات المسلحة الأخرى بفضل هذا التعاون والتنسيق».

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close