أعلان حالة الطوارئ بدل الانتخابات

*أعلان حالة الطوارئ بدل الانتخابات *
———————————-

حسب مشاهداتي للواقع الآمني والاقتصادي المتردي في العراق والذي يقف ورائه كل البعثيين والدواعش الفاسدين في العراق تحديدا والذين يشتركون في الحكومه والبرلمان وهم في غالبيتهم يعملون مع ( الارهاب ) ومن كل الطوائف ، بل هم جزء مهم منه وقد أتفقوا فيما بينهم على ذلك بحيث أن القسم الذي يعمل مع الحكومه يعمل على تخريب الدوله من الداخل مع التمتع بكل الامتيازات الممنوحه له والقسم الاخر أخذ على عاتقه العمل الارهابي العسكري الذي يقتل الابرياء بلا رحمه ولاشفقه لكي يثير غضب الناس ولكي يقتنع الناس بأن البلد يسير الى الهاوية، لو علم رئيس الوزراء مايدور في الاردن ومصر والسعودية من أجتماعات وندوات لتخريب العمليه السياسيه في العراق لفعل مايفعله أي مسؤول عن شعب يقتل بهذه الطريقه الاجراميه التي لايمكن السكوت عنها ، الاردن وما أدراك ماالاردن !! تجارة العراق بيد الارهابيين ومقرهم في الاردن !! البطاقه التموينيه 30% من ارباحها تذهب الى الارهاب لاان بعض التجار الذين يعملون على توفيرها يعملون مع الارهاب ومقرهم الاردن ، بنات المقبور صدام والمجرم الضاري وهيئة علماء الاجرام مقرهم في الاردن ، البعثيين والقاعده والدواعش مقرهم الاردن ، كل المحللين السياسيين والصحفيين الخونه والمرتزقه مقرهم في الاردن ، لذلك يجب على الحكومه وعلى الشعب العراقي أن يقف مع الحق ويساعد الشرفاء على أقناع الحكومه بأعلان حالة ( الطوارئ ) في العراق لمدة خمس سنوات ، بحيث يلغى الدستور ويعاد كتابته من جديد ، تغلق الحدود مع جميع دول الجوار وتقطع العلاقات مع اي دوله ثبت في الواقع الملموس بأنها تدعم الارهاب ، تجميد عضوية العراق في الجامعه العربيه وذلك لموقفها المخزي مما يدور في العراق من جرائم اباده بحق العراقيين في الماضي والحاضر ، الطلب من الكتل السياسيه تقديم مرشحين شرفاء وغير بعثيين ولا فاسدين وعدم تدوير نفايات الكتل السياسيه من جديد بل يجب أن يكونوا من أبناء العوائل التي تضررت من حكم البعثيين والنواصب والعمل على تاسيس دوله عراقيه يحكمها القانون دون اي محاصصه تذكر ، ثبت من خلال الاحداث والعمليات الارهابيه في العراق بأن هناك فئة من العراقيين ارهابيون بالفطره وأنهم قد أجبلوا على القتل وعلى الجريمه وعلى السرقه والحكم بدون اي وجه حق ، وأنهم بعيدين عن الوطنيه وعن حُب العراق وعن العروبه والاسلام وهذا واضح وجلي لكل من يستمع الى خطاباتهم والى فضائياتهم والى خطب الجمعه التي يرددها ائمة المنابر البعثيه المجرمين والذين في غالبيتهم قد تخرجوا أما من خلال دورات في المخابرات ايام النظام المنقرض وأما من المدارس الوهابيه الساقطه أو من المدارس الشيعية المستحدثة التي ظهرت بعد سقوط النظام الطائفي البعثي المجرم ، لذلك لايمكن أن يتغير الوضع الا من خلال ألغاء الانتخابات لأنني لاأعتقد سيكون هناك تغيير يذكر على المدى القريب، فأعلان حالة الطوارئ وأعدام كل المجرمين والعملاء والخونه وتغيير الدستور وقطع العلاقات مع دول الارهاب وترك الجامعه العربيه وايقاف الواردات من اي دوله يثبت تورطها في الارهاب داخل العراق وتشكيل جيش جديد وشرطه جديده وتدريبهم على أحدث الاسلحه وأستيراد اسلحه وطائرات لحماية العراق والمطالبه بالمجرمين والقتله والارهابيين الذين يتخذون من دول الجوار مكانا أمن لهم ، وأعتقال اي وزير أو نائب عراقي يحرض على الارهاب ويتحدث في المؤتمرات الدوليه وخارج العراق ضد الشعب العراقي ، فبدون ذلك لايمكن أن تنجح الانتخابات، تغيير السفراء والعاملين في السفارات لان بعض العاملين فيها ( ارهابي ) ويعمل مع الارهابيين وبعثي ولايزال يضع علم البعثيين في مكتبه وأمام الناس ، او غالبيتهم اولاد المسؤولين الفاسدين ، تصفية الجيش من البعثيين وأحالتهم على التقاعد لكون هناك ضباط كبار في الجيش العراقي ( خونه ) ولصوص ، تصفية الشرطه الوطنيه من المجرمين والارهابيين واللصوص ، أنذار شرطة
المرور بضرورة أنهاء كافة المعاملات الخاصه بالمواطنيين باسرع وقت ممكن وتسهيل الحصول على الارقام الخاصه بالسيارات دون أعطاء ( الرشاوي ) للمجرمين وضعاف النفوس ، القاء القبض على كل نائب في البرلمان أو اي وزير ثبت سرقته للمال العام وايداعه السجن ومصادرة أمواله المنقوله وغير المنقوله ، أعاد وزارة الاوقاف والشؤؤن الدينيه والغاء الوقفين الشيعي والسني لكونهم أصبحوا ( مجموعه من اللصوص ) لذلك يتوجب لجم كل الاصوات النشاز من خطباء الجوامع وأحالتهم الى المحاكم الخاصه لينالوا جزائهم العادل ، تحذير ( العراقيين ) من ايواء المجرمين والارهابيين في بيوتهم وتزويجهم من بناتهم لان ذلك يشكل ظاهره خطيره وسابقه لامثيل لها في العراق ،لذلك وجب علينا أن نقتنع جميعا بأن الارهاب موجود ولديه حواظن وأن اي عراقي عليه أن يعمل على تفعيل دور القانون والتعاون مع الاجهزة الامنية والا فهو شريك ومتهم ومجرم وقاتل ،، أذا ثبت بالعكس من ذلك …… لذلك نقول إن الانتخابات ضحك على الذقون فبدون أعلان حالة الطوارئ لن ينهض العراق من جديد …..

*جبر شلال الجبوري*

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close