(الاغبى من المشاركين بالانتخابات) هم (الذاهبين لوضع  علامة X على بطاقاتهم)…

بسم الله الرحمن الرحيم

 بوقت التحدي (خفض نسبة المشاركة)

 

 

المشاركين بوضع علامة اكس.. سيدخلون ضمن المؤيدين لهذه العملية الفاسدة..

 

 بتسببهم بزيادة نسبة المشاركة، بوقت شاركت بالانتخابات للتصويت.. او .. لوضع علامة x على بطاقتك الانتخابية.. المحصلة كلاكما تحسبون على نسبة المشاركين وعددهم.. وهنا الطامة الكبرى.. فالتقارير الدولية  والمحلية ستذكر نسبة المشاركة بالانتخابات  .. فعليه الرافضين للعملية السياسية الفاسدة يجب ان لا يشاركون ولا يصلون  اصلا لمحطات الانتخاب… حتى لا يعطون شرعية للخديعة الكبرى بالعراق التي يطلقون عليها (انتخابات)..

 

   ففي انتخابات 2018 التي شهدت مقاطعة كبيرة.. فاهتز النظام السياسي وشرعية البرلمان.. مما جعل (حيتان الفساد والمليشيات.. الذين وصلوا للبرلمان.. نجدهم بالبرامج الحوارية السياسية وفي المحافل الدولية.. يزيدون نسبة المشاركة الى 49% لاعطاء شرعية لانفسهم.. ويرفضون التقارير التي تشير بان نسبة المشاركة اقل من 19%).. فماذا نفهم؟؟ ان من سيشاركون لوضع علامة اكس.. سيعطون شرعية للفاسدين و المزورين والفاشلين الواصلين للبرلمان.. بزيادة نسبة المشاركة.. فالتحدي ليس فقط افقاد الشرعية للانتخابات بل الهدف افقاد الشرعية للنظام السياسي الحاكم فسادا ككل..

 

ثانيا: الاقمار الصناعية والمراقبين الدوليين.. في حالة المقاطعة الكبرى.. سيذكرون بان الشرعية لهذه الانتخابات بالحضيض.. للانخفاض الكبير للمشاركين بالانتخابات..  وسواء قبلت النتائج دوليا ومن قبل النظام الفاسد الحاكم بالعراق معا.. فالشرعية تفقد عن هذا النظام السياسي المنخور بالفساد ونتائج انتخاباته .. وهذه هي الضربة الموجعة للنظام الحاكم فسادا بالارض بالعراق..

 

ثالثا: الجميع يعلم بان (النتائج حسمت قبل الانتخابات.. ) بالتزوير وشراء الاصوات والتلاعب بالاجهزة الالكترونية.. الخ).. .. فسواء شاركت بالانتخابات ام لم تشارك او شاركت ووضع علامة اكس.. فالنتيجة واحده .. (استبدال الصناديق…. الخ من اساليب المكر للفاسدين وكتلهم السياسية).. فعليه لم يبقى غير سلاح واحد هو اسقاط الشرعية عن هذا النظام الفاسد الحاكم بمقاطعة كبرى للانتخابات.. وعدم الوصول اصلا لاوكار الفساد او ما تسمى المحطات الانتخابية..

 

ثالثا: تخيلوا زادت نسبة المشاركة.. وشارك بدائرة انتخابية 100 الف مصوت.. وهناك فاسد مرشح نفسه للانتخابات.. اشترى 10 الاف صوت.. و90 الف شاركوا لانتخاب عشرات المرشحين تحت بند (خوش ولد، متدين، حباب، لطيف، اقاربي، ابن عشيرتي.. الخ).. فتضيع اصوات 90% الف لعشرات المرشحين.. مقابل فاسد اشترى 10 الاف صوت مرة واحده.. بالطبع يفوز الفاسد.. (هل فهمتم اللعبة الماكرة).. وهذه النقطة تبين ضرورة (محاكمة الفاسدين واسترجاع الاموال المنهوبة).. عبر محكمة دولية.. ومطاردة دولية لحيتان الفاسد الحاكمين منذ 2003 بالعراق.. كشرط لانتخابات نزيهه..

 

رابعا: اكذوبة (المشاركة الواسعة تخفض نسبة التزوير).. يروجها المزورين اصلا لاعطاء شرعية

 

 لنتائج الانتخابات المزورة مسبقا.. وسواء ايضا هناك جهات تريد تخفيض نسبة المشاركين للفوز بالانتخابات .. (المرشح يشتري اصوات مثلا 500 صوت.. ) وليس لديه امكانية اكثر من ذلك.. بظل مقاطعة للانتخابات.. سيفوز..  ولكن حتى لو شارك نسبة كبيرة بالانتخابات فهذا المرشح سيفوز ايضا.. للتزوير من جهة.. وثانيا لان المرشحين الجدد لن تكون لديهم شعبية ولا يعرفهم احد.. وليس لديهم امكانية مالية لشراء الاصوات.. الخ من الاسباب.. فتضيع اصوات المصوتين على عشرات المرشحين.. باي دائرة انتخابية.. المحصلة المزور والفاسد مشتري الاصوات سيفوز.

 

 خامسا.. هناك حيتان الفساد الحاكمين لديهم امكانيات لشراء الالاف بل عشرات الالاف الاصوات.. وهم منضمين .. بالمقابل المرشحين الجدد يظهرون كل اربع سنوات قبل  الانتخابات باسابيع.. بالمحصلة غير معروفين.. وكذلك ليس لديهم اي امكانية لشراء اصوات.. فحتى لو زادات نسبة المشاركة سيفوز المنضمين الذين اشتروا اصوات .. الخ..

 

سادسا.. السلاح المنفلت بمليشياتها المنفلة.. النابعة من عقائد منفلتة.. هؤلاء سيكونون سوط مسلط على المشاركين بالانتخابات.. عليه من شروط انتخابات حقيقية (نزع سلاح المليشيات.. بتفعيل قوانين الخيانة العظمى  و التخابر مع جهات اجنبية).. لاقتلاع العملاء والخونة وخاصة المتبنين للعقائد الخيانية.. التي تشرع الخيانة باسم العقيدة.

 

سابعا: عدم وجود اي مشاريع سياسية بالياتها.. في وقت الانتخابات هي منافسة بين مشاريع سياسية اقتصادية باليات واضحة.. والقدرة على انتقاد اي سياسي مهما كان معرفه رجل دين او افندي او شيخ عشيرة.. وهذه كلها غير موجودة بالعراق لان من ينتقد اي منهم سيتعرض للاغتيال او الخطف  والتعذيب.. (بالتالي المشاركة بالانتخابات جريمة لا تغتفر)..

 

 ………

    واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم..  ضرورة تبني (قضية العرب الشيعة بمنطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم   .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

         http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

         …………………….

          سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close