(لو كان صدام حاكم عادل.. ولم يعلن ولاءه لخميني).. (لرفع العامري والولائيين سلاحهم ضده)

بسم الله الرحمن الرحيم

(لو كان صدام حاكم عادل.. ولم يعلن ولاءه لخميني).. (لرفع العامري والولائيين سلاحهم ضده)

لو نزل ملاك من السماء.. واعلن ولاءه لله وللنبي وال بيته المعصومين. .ولم يعلن معها ولاءه لخامنئي.. لقتله الولائيين شر قتله.. .. ولو كان صدام حاكم شريف ولم يعلن ولاءه للصدر الثاني .. لثاروا عليه وقتلوه..

لتطرح تساؤلات:

لماذا عارض الشيعة نظام صدام حسين؟ وهل عارضوا طاغية ام عارضوا الدولة نفسها؟

هل كان المعارضين الشيعة .. يقاتلون مع ايران لاسقاط نظام صدام.. ام اسقاط الدولة نفسها ؟

فهل ما يعبر عنه شيعة عن ندمهم على معارضة صدام .. (ولو باقين على صدام حسين اشرف).. لانه بعد سقوطه.. شعرو بصدق كلام صدام ضد (معارضيه).. ام لانهم لم يحسون بفرق بمعيشتهم ووضعهم الاجتماعي والخدمي والعلمي والاقتصادي.. ام (يعبرون عن ندمهم وترحمهم عليه). .نكاية بمعارضيه الذين حكموا فسادا وخيانة بعد سقوطه..

ام لانهم يشعرون بان ضحك عليهم من قبل الاسلاميين الشيعة المدعومين من ايران..

فبعد وصولهم للسلطة باسم الدين .. اثروا بالمال الحرام وتركو الشعب والعراق لمهب الريح والصراعات.. ام لانهم بزمن صدام كانوا يعرفون الجهة التي تعتقل ابناءهم وتقوم بتصفيتهم او تعذيبهم.. ونقصد الاجهزة الامنية والمخابراتية .. ولكن بعد 2003 عشرات الالاف قتلوا غدرا على الهوية او لمجرد انتقاد مقتدى الصدر او ابيه او خامنئي او قيس الخزعلي.. الخ.. ولا يعرف الجهة التي صفت ابناءهم او التي خطفتهم.. ام لانهم شعروا بان بلدهم استبيح لدول الجوار الاقليمي وخاصة لايران.. ولفقدان الدولة هيبتها بمؤسساتها العسكرية الرسمية والامنية والمدنية..

فلو صدام جعل العراق جنة.. والشيعة تمشي على ذهب.. سيقاتله شيعة عندهم الخيانة عقيدة

فتبين الحقيقة بانه بعد 18 سنة .. من حكم معارضي صدام.. تبينت للجميع.. بان (شيعة) بالعراق عارضوا صدام ليس لانه طاغية.. فو الله لو صدام حسين التكريتي..جعل العراق جنة على الارض.. برفاهية الامارات.. وعظمة الصناعة بكوريا الجنوبية.. وجعل الشيعة بالعراق تمشي على ذهب.. وعتبت بيوت الشيعة من الماس وزمرد.. وبدون مبالغة.. ستجد شيعة يعارضون صدام ويحاربونه ..

فالغبي من يعتقد بان شيعة عارضوا صدام مثلا لانه لم يبني مشاريع صناعية وزراعية وخدمية..

ومنشئات عملاقة اقتصادية.. فالواقع اشار بان (صدام والبعث بالسبعينات.. بنوا منشئات عملاقة اقتصادية)…. ولكن مع ذلك عارضه شيعة.. اذن (لماذا عارض شيعة بالعراق.. صدام، او الاصح لماذا حاربوا العراق)؟؟ بالمقابل (معارضي صدام من القوى المحسوبة شيعيا الاسلامية من وحي مرجعيات محسوبة شيعيا).. حكموا 18 سنة.. الماضية بعد 2003.. فسادا ولم يبنون اي مشاريع صناعية او زراعية او خدمية.. ومع ذلك نجد ملايين تخرج تنتخب هذه الاحزاب الاسلامية ومليشياتها الفاشلة الفاسدة باعتراف قياداتها بفشلهم وفسادهم.. (اذن ماذا نفهم من ذلك)؟؟

ام هل لان صدام طاغية وقائد اوحد؟؟ فو الله هذا مضحك..

فمن روج لثقافة (خط احمر، وتاج على الراس) وويلا لمن يمس (رموزنا وقياداتنا) ؟؟

فالم يتم اهانة واغتيال وصك وخطف من مس الصدر او الحكيم او الخامنئي او الخزعلي .. الخ .. الم يتم اهانة وتصفية من مس مجرد صورة لمقتدى الصدر.. الم يتم قتل واغتيال وخطف وتعذيب واغتصاب اكثر من 30 الف متظاهر وناشط لمجرد خروجهم بتظاهرات سلمية ضد النظام السياسي الفاسد القابع بالمنطقة الخضراء المشرعن بعمائم السوء.. عبر مليشيات الطرف الثالث (الحشد) الموالية لايران اضافة لمليشة الصدر اهل التواثي والصك (القبعات الزرق، مليشيات جيش مهدي، سرايا السلام، اليوم الموعود) وغيرها من هذه التسميات الاجرامية..

(فاليس هذه ثقافة القائد الاوحد الضرورة)؟؟ والسؤال قيادات ورموز من؟؟

وماذا قدموا للعراق وشيعته هذه الرموز والقيادات بلا زحمة.. بالنزاهة والاعمار والبناء والتطور والاستقرار؟؟ ثم اليس نظام بشار الاسد بسوريا (نظام دكتاتورية) نظام الحزب والحاكم الاوحد.. وطاغية مرعب.. ودمر بلده من اجل بقاءه بالسلطة.. وادخل كل من هب ودب لسوريا كالمليشيات الايرانية من افغانية وعراقية ولبنانية وباكستانية.. الخ اضافة للقوات الروسية ووقع لبقاء قواعد روسية لـ49 سنة بسوريا وبقاعدة حميميم واللاذقية .. فلماذا شيعة السلطة بالعراق يدعمون النظام السوري الدكتاتورية المتهم ايضا بدعم الارهاب بالعراق منذ 2003 باعتراف رجل ايران بالعراق نوري المالكي..

فمن يسمع رموز الاجرام بالعراق.. هادي العامري وقيس الخزعلي ، وابو الاء الولائلي..

ومن يسمونه الخال.. ابو فدك المحمداوي.. وابو علي العسكري من مليشة حزب الله الموالية لايران ايضا.. وامثالهم من ذيول وحثالات ايران بالعراق.. اضافة لرموز الخيانة العقائدية الاخرين كالصدر الاول.. ودعوتهم للذوبان في حاكم ايران.. الذين يطلقون عليه (الامام الخميني).. .. فماذا يدل كل ذلك الاعتراف؟ يدل ذلك بانهم عارضو صدام ليس لانه طاغية بل لانهم يعتبرونه حاكم غير شرعي.. لان الحاكم الشرعي بنظرهم حاكم ايران خميني.. الحاكم الاوحد لديهم.. فهم صرحوا بحال اي حرب بين العراق وايران سيقفون لجانب ايران، وان حاكم ايران هو الحاكم الشرعي.. الذي توضع صوره بجداريات قسرا بشوارع العراق..

يوتيوب لهادي العامري يقاتل لجانب القوات الايرانية ضد العراق.. ويعترف بانه يقاتل نيابة عن خميني

معمم شيعي يعترف (لو حصلت حرب بين ايران والعراق سيقاتل لجانب ايران ضد العراق)..

يوتيوب (ابو مهدي المهندس كان اشرس من الايرانيين في قتال العراقيين بالثمانينات..

بمعنى (انهم لم يعارضون صدام لانه جر العراق للحروب.. (

فمشكلتهم ان صدام خاض حربا مع الخميني حاكم ايران، الذي لم يخفي نيته بتصدير ما يسميها (الثورة الايرانية) للعراق، اي قلب نظام الحكم ببغداد لاستبداله بنظام حكم موالي لايران، بل يعلن البيعة لطهران.. (السؤال لو خاض صدام الحرب ضد السعودية) هل كان شيعة سيعارضون صدام ؟؟ فمن حكم العراق بعد 2003 جر العراق لكوارث وازمات.. وزجوا خيرة شباب العراق بالمستنقعات الاقليمية والداخلية كالمستنقع السوري والمثلث الغربي وكذلك بازمة كركوك واستفتاء الاكراد.. وكذلك بقمع المتظاهرين الشيعة العرب بانتفاضة تشرين 2019 ولحد اليوم.. ثم الا نجد كيف ان معارضي صدام ومليشياتهم وحشدهم ومقاومتهم تتفنن بجر العراق لمستنقعات الحروب بالمستنقع السوري واليمن واللبناني وداخل العراق نفسه.. (فاذن ليس من اولولياتهم تجنيب العراق وشيعته نيران الحروب.. بل العكس)..

وهذا يدل بانهم حاربوا العراق ولم يعارضون صدام..

فكثير من دول العالم عارضوا انظمة دكتاتورية بدولهم.. ولكن لم يتجحفلون بجيوش اجنبية ضد اوطانهم، ولم يؤسسون مليشيات حتى يخضعون دولهم لدولة اجنبية.. الا بالعراق نجد شيعة عارضوا صدام وتم تاسيس مليشيات لهم بدولة اجنبية ايران.. بقيادات اجنبية كبدر بقيادة القائد بالحرس الثوري الايراني الدقائقي.. والمجلس الاعلى اسسه الخميني بقيادة شهرودي .. وكان هدفهم واضح (ان قال الخميني حرب حرب، سلم سلم) وهذا بحد ذاته يكشف الخيانة بابشع صورها..وانهم لم يحاربون صدام لانه طاغية بل لانهم يريدون اخضاع العراق لايران الخميني..

فهل نذكركم بزمن الشهيد عبد الكريم قاسم.. وكيف تامرت المرجعية بالنجف لمحسن الحكيم

مع الشاه الايراني.. رغم تقريب عبد الكريم قاسم.. للشيعة .. وبنى لهم احياء سكنية لفقرائهم كمدينة الثورة وحي النور “الشعلة” الخ كمثال ببغداد.. في حين حكم شيعة السلطة 17 سنة منذ 2003 لم يبنون ولو حي سكني واحد للفقراء والايتام.. رغم الميزانيات الانفجارية المهولة بعد 2003 بظل حكم سلطة يراسها محسوب شيعيا..

وهل نذكركم كيف ان صدام سمح لدولة مدنية بالسبعينات وادخل الشيعة بالجامعات والكليات..

ومع ذلك عارضه الشيعة.. (السؤال هنا.. ماذا يريد الشيعة بالعراق).. فمن يسمع وصية (الصدر الاول) بالذوبان بالخميني.. حاكم ايران.. يكشف ما ذكرناه سابقا.. وكذلك من يسمع وصية (ابو مهدي المهندس) قبل موته.. فهو اعلن ولاءه للخامنئي حاكم ايران، ودعى لاستمرار ما يسمى المقاومة والجهاد.. ولم يدعو لاسترداد اموال العراق ومحاكمة الفاسدين، ولم يدعو لنهوض العراق اقتصاديا وصناعيا وخدميا.. ولم يدعو لقيام دولة مدنية.. عادلة..

ليتبين بان (الخيانة العقائدية).. التي جعلت الخيانة للاوطان ومحاربة الاوطان (مشرعة)..

فالخيانة العقائدية من قومية واسلامية ميعت الحدود .. ولم تعترف بحدود الاوطان، ولم تعترف بان العراقيين امة بحد ذاتها بل مجرد جزء من امبراطوريات خارجية (قومية – الوطن العربي) (اسلامية- الخلافة الاسلامية) او (امبراطورية ولاية الفقيه الايرانية).. واصبح الولاء لحكام اجانب عقيدة لدى هؤلاء..كالولاء للمقبور جمال عبد الناصر المصري بالنسبة للقوميين، والولاء للخميني ومن ثم للخامنئي حكام ايران بالنسبة للولائيين ..بكل خسة وخيانة وانحطاط فكري واخلاقي وسياسي..

………

واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية العرب الشيعة بمنطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

…………………….

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close