بسبب حماقة وصفاقة وجهالة وغباء وعدم خلق المسؤولين والسياسين وبقيادة المرياع ذقنا المر والحنظل !!!

بسبب حماقة وصفاقة وجهالة وغباء وعدم خلق المسؤولين والسياسين وبقيادة المرياع ذقنا المر والحنظل !!!
د.كرار حيدر الموسوي

الحماقة: قِلَّة العَقْلِ وَالشَّطَطِ فِي التَّفْكِيرِ، وفساد العقل. وقد اهتمت العرب بأخبار الحمقى والمغفلين، فكتب ابن الجوزي عن أخبار الحمقى والمغفلين، كما ترجم العرب المعاصرون كتاب مديح الحماقة لأراسموس. وإذا كان كتاب ابن الجوزي سرداً لقصص الحمقى، فإن كتاب أراسموس هو نقد لاذع للكنيسة آنذاك.

أما وإن تاريخ الحماقة طويل وموصول حتى أيامنا، وسيظل ما بعد أيامنا، ولن يشهد التاريخ نهاية للحماقة، فإن للحماقة أشكالاً وألواناً، وتنتظم على كل صعد الحياة. والحماقة السياسية أخطر الحماقات طراً، لأن الحماقة السياسية لا تختص بصاحبها، ولا تقف آثارها على الأحمق نفسه، بل تتعدى ذلك على الآخرين وعلى حركة التاريخ الجزئي أو الكلي.

فالسياسة الحمقاء، هي ثمرة الفاعلين السياسيين الحمقى.

هناك ثلاثة أنواع أساسية في الحماقة السياسية، وهذا يعني من الحمقى السياسيين:

النوع الأول من الحماقة السياسية، هو الاعتقاد بأن استمرار الحال ليس من المحال. ولأن استمرار الحال يتطلب الحفاظ على الشروط التي أنتجت الحال، وهذا مستحيل عقلياً وواقعياً، فإن السياسيين الحمقى الساعين إلى ذلك، ليس أمامهم إلا حماقة العنف، متناسين أن كل فعل يخلق رد فعل من طبيعته. فتخيل حجم الحماقة لدى أقلية توافرت لها مصادفات مزعجة، لتحكم أكثرية عبر احتكار القوة المادية، وتسعى للبقاء على هذه الحال، رغم تغير الأحوال.

وحماقة كهذه معطلة للعقل، إنما تعود إلى الرغبة في الحفاظ على مصالح وامتيازات من المستحيل الحفاظ عليها إلا باستمرار الحال.

أما النوع الثاني من الحماقة السياسية، فهو حماقة قوى تعتقد بأنها عبر العنف قادرة على استعادة حال ماضية، بل غارقة في القدم، وكأن كل السيرورة التاريخية التي مرت على المجتمع الذي وصل إلى ما وصل إليه من تغيرات نوعية، لا معنى لها إطلاقاً. وهذه الحماقة، وإن بدا لها أنها انتصرت، فإن انتصارها عابر جداً، لأن روح العصر لا تحتمل وجود واقعة متناقضة مع ذاتها. وحماقة كهذه لا تكون إلا في مرحلة انحطاط ويأس، ناتجين عن استنقاع تاريخي طويل، دون ظهور قوة تجديد عاصفة.

أما الحماقة السياسية الثالثة، فهي حماقة الاعتقاد بأن مجتمعاً من المجتمعات أو دولة من الدول، قادرة على العيش في عزلة عن حركة العالم وتطور علاقاته المشتركة. وهذه الحماقة غالباً ما تنتج عن جهل بحركة العالم، وخوف من رياح التغير الممكنة، والحفاظ على الأمر الواقع. ولما كانت العزلة مستحيلة، وبخاصة في عالم اليوم، فإن اتقاء الشر عبر العزلة، يزيد من احتمال التعرض له.

وتشترك كل حالات الحماقات السياسية السابقة في أمر واحد، ألا وهو الخوف من المستقبل، والجهل بسيرورة التاريخ المجتمعي والبشري.

ولقد دللت التجربة التاريخية للمجتمعات والشعوب والأمم، على أن من غذّ السير إلى الأمام، وآمن بمنطق التغير، وكان فاعلاً، كان أكثر قوة وامتلاكاً لشروط الحياة السعيدة.

من أمن العقاب ساء الادب*!*تعني كلمة “عار” في الاستخدام الشعبي: الشخص الذي يجلب الشتيمة وعدم الحياء لمن يحسب عليهم , ساسة العراق، بما هم عليه من فساد طافح لا يعنون بستره، لأن “من أمن العقاب ساء الادب” و”إذا لم تستح فإفعل ما شئت” وهم فاعلون ما تشاء النفس الأمارة بالثراء، منذ 2003 ولحد الآن، يجمعون أموالا خرافية ولم تشبع لديهم شهوة المال .. السؤال: من هو العار؟ الإنسان البسيط الذي قضى عليه القدر أن يصاب بفايروس كورونا، المنتشر في كل مليم من الارض، وكل مكعب هواء في أجوائها، قاهرا المختبرات العالمية الكبرى؟ أم السياسي الوقح، الذي يعطل عمل الدولة ويرفض مرشحا لمنصب ,ريثما يرشح واحدا يأخذ عليه تعهدات، بألا يلاحق فساده ولا يقطع المال المضاف الى رصيده الشخصي؟أيهما يجب أن يستحي؟ وأيهما تنطبق عليه كلمة عار؟ساسة العراق، يعيشون ثراءً إستولوا عليه من أموال العراق من دون وجه حق، بمشاريع ترصد لها ميزانيات تفوق قيمتها الحقيقية عشرات المرات، ولا ينفذونها أصلا! او تنفذ بنسبة تصل الى 1 % من المواصفات الواجب توفرها في المشروع، ويتدخل رئيس الكتلة بثقله، فتوقع اللجنة “مطابق للمواصفات” وبلغت لا إنسانية الإستحواذ على مصير العراقيين، حد شكوى موظفي “كيمادية – الدائرة الدوائية في وزارة الصحة” من أن أحزابا متنفذة في الوزارة، لا تمرر عقد شراء دواء ضروري للناس، إلا مقابل 20% من قيمته إنهم لا يعنون بالعيب، لأنهم لا يخافون أحدا،فقد استولوا على ثروات العراق وأصبحت لهم ولعوائلهم وبقي السؤال من هو العار؟ الضحية ام الجلاد

هؤلاء من قتلنا بعد الاحتلال *!* نوري المالكي وولده احمد المالكي، خضير الخزاعي،الوزير باقر صولاغ، بهاء الاعرجي وشقيقه حازم الاعرجي،ابو مجاهد كَاطع نجيمان الركابي، ابو رحاب احمد حسين المالكي ،فاضل الدباس، فرحان الياسري واخوانه، الوزير سعدون الدليمي، الشيخ احمد ابو ريشة، الوزير ايهم السامرائي،الوزير وحيد كريم، الوزير عبدالكريم عفتان، الوزير قاسم الفهداوي،عدنان الاسدي، عصام الاسدي، ياسين المطلك، صادق المطلك، مشعان الجبوري،صابر العيساوي، نعيم عبعوب،الشيخ خميس الخنجر، الوزير رافع العيساوي،عامر الخزاعي، الشيخ طارق الحلبوسي، قاسم زغير الراوي، نائر الجميلي، الوزير عبدالقادر العبيدي، الوزير حازم الشعلان، الوزير فلاح السوداني، سامي العسكري، عبدالجبار الكبيسي، زياد حميد الدليمي ابن اخت سعدون الدليمي، الوزير محمد تميم، الوزير فلاح حسن زيدان، الوزير محمد صاحب الدراجي، احمد عبدالغفور السامرائي، محمد تقي المولى، محمود الصميدعي، الوزير هوشيار زيباري، بروسكا نوري شاويس، الوزير ملاس الكسنزاني، علي الدباغ، قوباد طالباني، الوزير احمد الجبوري، الفريق فاروق الاعرجي، الفريق قاسم عطا، الفريق عبود كنبر، الفريق عبدالكريم العزي، الفريق عثمان طه( كردي)، الفريق عثمان الغانمي، الفريق رعد هاشم العامري ، الفريق علي غيدان، الفريق رياض جلال، الفريق حسين العوادي، الفريق محسن لازم الكعبي، الفريق رشيد فليح، الفريق طالب شغاتي الكناني، الفريق رائد شاكر جودت، اللواء رياض عبد الامير الخيكاني، اللواء محمد خلف سعيد الفهداوي، اللواء حميد عناد الدليمي، اللواء ناصر غنام،اللواء محمد حميد البياتي، الفريق موحان الفريجي، اللواء فاضل برواري، الدكتور جمال الكربولي، محمد ناصر الكربولي، الوزير احمد ناصر الكربولي،الشيخ جمال ذعار الجنابي، حنان الفتلاوي، حمدية الجاف، اثيل النجيفي، الوزير نوري البدران.

ان خيانة الوطن جريمة كبرى لا تغتفر ويجب إنزال أقسى العقوبات بصاحبها، خيانه الوطن لاتبرر،لانه ليس هناك اسباب مشروعه للخيانه، ولما كانت كذلك،فليس هناك درجات لها،فأن كان للاخلاص درجات ،فألخيانه ليس لها درجات بل هي عمليه انحدار وانحطاط دون الخط الادنى للاخلاص. والعقاب على من يخون الوطن قديم قدم البشريه في كل الشرائع السماويه والشرائع الوضعيه القديمه والحديثه، فالخونه لا ينظر لهم بعين من الاحترام والتقدير بل ينظر اليهم بعين من الاستهجان والاستخفاف وبسوء الاخلاق وانحطاطها حتى من قبل اللذين يعملون لصالحهم ويأتمرون بأوامرهم.على عكس ذلك،المخلص الذي ينظر أليه بشعور من الموده وألتقدير في بلده او من بلد اخر ومن ألجميع.

أن كل الأعمال الإرهابية، والتخريبية التي يقوم بها مواطنون ضد أوطانهم، وضد مصالح أوطانهم، وضد علاقات أوطانهم، وضد أبناء أوطانهم، وضد أهلهم، وعشيرتهم، وضد ثروات أوطانهم هي خيانة لهذه الأوطان سببها نقص في الوازع الوطني قابله إغراء، وتحريض من الجانب المستفيد من هذا (النقص) ممّا يستوجب على هذه الأوطان (وبالذات في دول العالم الثالث) أن تُعيد تأهيل أبنائها المصابين بنقص الوازع الوطني لتعيدهم لحظيرة الوطن من جديد قبل أن (تتلقفهم) أيدي السماسرة، وقبل أن (يضيعوا) في متاهات الإغراء، والتحريض، وهذا لن يكلفها كثيراً في الوقت الذي تتكلف الكثير الآن نتيجة هذا النقص في الوازع الوطني لدى فئة من أبنائها شاء تفكيرهم، وقدرهم، وظروفهم الاجتماعية، والنفسية أن يقعوا ضحيته، أو فريسته؟

ولمن يعرف، ولمن لا يعرف فإن نقص الوازع الوطني أشد فتكاً بالأشخاص، والأوطان، والثروات من نقص المناعة الذي تهتم به الدول، ومنظمات الصحة العالمية، وعليه فإن المسارعة بعلاج أسباب، وظواهر نقص الوازع الوطني ضرورة قصوى حتى لا تنتشر عبارة (غُرر بنا) أكثر مما هي منتشرة الآن تماماً كما هي عبارة المدمنين على المخدرات عندما يُعلنون ندمهم، ويقولون إن (أصدقاء السوء) هم الذين قادوهم إلى هذا المصير المظلم، وأصدقاء السوء أكثر في التفافهم على المصابين بنقص الوازع الوطني، واستغلال ذلك في مخططاتهم، ومؤامراتهم، وفتنهم، ودسائسهم، وكان يجب الالتفات لذلك من وقت مبكر لعلاج هذا المرض في وقته، ومازالت الفرصة قائمة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وعلاج ما يمكن علاجه..؟ إن الاستعمار لا يستطيع أن ينفذ مكائده عندنا، إلا من طريق ضعف الإيمان بالله ولقائه، وإن الصهاينة هم أعجز وأضعف من أن ينالوا منا مأرباً أو يحققوا لأنفسهم منا مصلحة أو مقصداً، إلا عن طريق ضعف التربية الإيمانية، وجهل الثقافة الإسلامية، وكذلك الجراثيم المرضية، لا تستطيع أن تتغلب على الجسد وتفقده صحته وسلامته إلا عند ضعف الدم وضعف كرياته البيضاء. والسارق لا يستطيع أن يسرق الدار والبستان إلا عند فقد الحارس المغوار وتحطيم الأقفال القوية وتوهن الجدران المنيعة العالية.

أتفقواالسياسين المجاهدين حامي الاعراض والاموال العراقية عميان القلوب قبل البصيرة المجرمون بحق بلدهم وابناء جلدتهم وطوائفهم على أن لا يتفقوا ولا يتفقوا مع البعث الصدامي ألا بخراب البلد ولا يقول أذا لا ألعب أخربط الملعب بل يريد هو الكل في الكل في اللعب والشعب مشاهدون فقط وألا تسليم العراق أرض خاويه وفعلا بذروا البذره الخبيثه في الفلوجه وأعلنوا من منصتهم والتي أصبحت هي الحجر الأساس لمسيرتهم وسرعان ما أنهارت المنصه على رؤسهم وحرقت الأخضر واليابس وندم الحيادي والمرشد والواعي على أعمال الخونه الذين أوصلوهم الى هذه المواصيل التي وصلت عقر دارهم وأما قيادتنا فهي الأخرى وقعت بالغلط وأوصلت الشعب العراقي ألى هذه المواصيل وهي أولا ألغاء قانون أجثاث البعث الصدامي المهزوم بعدما كانوا يطالبون في الأمان فقط أو الخروج من الوطن سالمين ويتركون الجمل بما حمل ولاكن سوء أدارة الختيارين الشيبه والمراهقين المعممين الجهله والمجاملون والسراقين والخونه والمندسين والأغبياء الذين لدغوا من جحرهم الأول ونسوا المقابر الجماعيه للأحياء والأموات ونسوا أحواض تيزاب برزان وفرامة عدي صدام أبن صبحه البشريه وتابوته الرياضي وتفننه وتلذذه بالقتل.

وهنا أمر في بالغ الأهمية هو ذكر عقوبة ( لجريمة الخيانة ) في القران الكريم والذي حصر ذكر الخيانة في ثلاثة سور هي النساء والأنفال ويوسف. وكما يلي :قال تعالى ( إنا أنزلنا عليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما )النساء1.5

في هذه الآية الكريمة يخاطب الله القدير نبيّه محمد صلى الله عليه وسلم ليقول له نحن الذين أنزلنا عليك هذا القرآن العظيم ، ناطقاً بالحق المبين ، لتحكم بين الناس ، بما عرفك الله وأوحى به إليك من إنصاف المظلوم ، وإقامة العدل بين الخلق ، ولا تكن مدافعاً ومخاصماً عن الخائنين ، تجادل وتدافع عنهم

البغل والحصان والحساوي والمطي والحمار والحمرنة والزكطة ومن بات ومنكفىء انه محرن *!* البغل هو نتاج تزاوج ذكر الحمار مع أنثى الحصان اما النغل فهو ناتج من تزاوج ذكر الحصان مع أنثى الحمار والنغل يشبه البغل كثيراً ولكن أصغر حجماً

ويفتخر البغل بأن خاله الحصان وينسى أن أمه فرس عاهرة سلمت نفسها لحمار .

اما النغل فهو يفخر أيضاً بأبوه الحصان وينسى أن أمه اتان عاهرة وأبوه شاردٌ عديم الذوق .

وكما هو الحال في عالم الحيوان ينطبق ذلك على الكثير ممن يفخرون بإنتمائهم لدول غير دولتهم الأم وبخاصة ممن تقلدوا المناصب لأنهم جواسيس أنذال ، يفتخرون بأصلهم الردِيء ويحتفظون بجنسياتهم الأجنبية..

ولكن وكما أن البغل والنغل عقيمان لأنهما من كروموسومات مختلفة سينتهي هؤلاء البغولة والنغولة قريباً بإذن الله

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close