انتخبوا  الحجاج ابن يوسف تأمنوا

حسن الخفاجي
من ذاكراتي  عادت صور الماضي تتسابق تريد الخروج من الملفات الى النور.تخرج مثلما هي بغبار سنينها مغلفة بشبكات عنكبوت يسميها اهلنا ( مخطان الشيطان).
مسحت البعض منها لغرض عرضها على انصار يزيد والحجاج  بمختلف طوائفهم ودياناتهم وقومياتهم،  وعلى  المنزوين ممن قمعوا بكل الازمنه وقل ظهورهم لكساد بضاعة الحق التي بايديهم.كسر ابواب ذاكرتي وارهق حراسها حوار يحاول  الظهور للعامة حوار جرى بين  الامام الحسن بن علي ع ومعاوية سانشره كما هو  دون تزويق اظهارا للحقيقة واكراما للتاريخ
  (قال معاوية للامام الحسن ع :انا خير منك
قال الامام: كيف ذلك؟
معاوية :لان الناس اجمعوا عليّ ولم يجمعوا عليك
الامام:لشر ما علوت يا ابن هند المجتمعون عليك رجلان بين مطيع ومكره  فالطائع لك عاص لله والمكره معذور بكتاب الله
وحاش لله ان اقول انا خير منك فلا خير فيك ولكن الله برأني من الرذائل كما برأك من الفضائل)
ظهر الحوار بمناسبة قرب الانتخابات
انا متيقن من مقاطعة الاغلبية مثل يقيني  من بروز الاقلية بثوب الاكثرية بالتزوير وهم يهتفون
( الصلاة خلف علي اتم وسماط -اللقمة-عند معاوية ادسم). اتباع ابن هند هم من برز في الساحة السياسية .المتاخرون منهم  من المشاركين بالانتخابات يمنح العراقيين جائزة الامان من القتل -الصك-.مقابل اعادة تدويره من نفايات اللصوصية الى نفايات القتل. وعوده لنا بعدم قتلنا والسماح لنا بقليل من الثرثرة بديمقراطية السرقات والقتل التي يعتبرونها منحة منهم بمقاسات الغزوات والغنائم. يعيرون العراقيين بديمقراطية عرجاء منحتهم الحكم ومنحتنا القتل والحرمان.
وفق هذه القياسات الحجاجية الصدامية لسان حال مرشحيهم يقول:انتخبوا الحجاج ابن يوسف تأمنوا على انفسكم واهليكم.
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close