هل موظفو فيس بوك هم المتسببون بتعطيل التطبيق؟.. تعرف على الحقيقة

في مفاجأة بخصوص توقف شركة فيسبوك والتطبيقات المرتبطة بها مثل واتساب وانستغرام، افادت انباء عن وجود اتهامات لموظفي شركة فيسبوك بالتسبب بتوقف هذه التطبيقات.

وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، مساء الاثنين، إن العطل الذي أصاب موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي طال أيضا منصته الداخلية للتواصل بين الموظفين حسب مصدر.

وذكر المصدر أن المنصة الداخلية الخاصة بفيسبوك توقفت هي الأخرى عن العمل، مبرزا أن معظم الموظفين علّقوا أعمالهم وباتوا غير قادرين على أداء مهامهم.

وما يزال فيسبوك وعدد من التطبيقات متوقفا عن العمل منذ نحو اكثر من ٤ ساعات، حيث تواجه المستخدمين رسالة خطأ بعبارة “This site can’t be reached”.

ولم يعرف بعد السبب وراء ما يحصل، فيما استبعد بعض المسؤولين في فيسبوك أن تكون “هجمات إلكترونية” سببا في ذلك.

الى ذلك ردت شركة فيسبوك عن الاعطال التي اصابت تطبيقاها، واكدت انها “تدرك ان بعض الاشخاص يواجهون مشكلة فى الوصول الى تطبيقاتنا ومنتجاتنا، ونحن نعمل على اعادة الامور الى طبيعتها فى اسرع وقت ممكن، نعتذر على اي ازعاج”.

علماً على ان حتي اللحظة الحالية لم يعود ابكليشن فيس بوك للعمل، مما تسبب عليه  تزايد عدد شكاوى مستخدمي فيس بوك”.

من جهتهم اكد خبراء إن خسائر فيسبوك جراء توقف خدماته وصلت إلى 160 مليون دولار في الساعة الواحدة.

وتراجعت أسهم تويتر بواقع 6,44% بعد تعطل مواقع التواصل الاجتماعي، فيما تراجعت أسهم فيسبوك بواقع 5,43% بعد تعطل خدمات الموقع مع إنستجرام وواتساب، وفق قناة العربية.

رجَّح خبراء أمنيون أن يكون انقطاع واتساب وفيسبوك وإنستجرام، ناتجا عن خطأ في التصميم أو خطأ داخلي، أو احتمال حدوث تخريب من قبل أحد الأشخاص.

وقلل الخبراء في الوقت ذاته من احتمال حدوث «اختراق خارجي»، مشيرين إلى أن أي هجوم من ذلك النوع يتطلب إما التنسيق بين الجماعات الإجرامية القوية أو تقنية مبتكرة للغاية، وفق «رويترز».

ووفق تقرير لـ«رويترز» فقد أقر فيس بوك بأن المستخدمين يواجهون مشكلة في الوصول إلى تطبيقاته، لكنه لم يقدم أي تفاصيل حول طبيعة المشكلة أو عدد الأشخاص الذين تأثروا بالانقطاع.

وفوجئ مستخدمو تطبيقات فيسبوك وواتساب للتراسل الفوري وإنستجرام، في عدة دول بالعالم بعطل مفاجيء حجب الخدمات.

وتوقفت التطبيقات الشهيرة لدى الملايين من المستخدمين، ولم يستطيعوا ارسال أو استقبال أي محادثات كتابية أو تبادل للصور أو مقاطع الفيديو.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close