القلة يتوقعون تغييراً.. تقرير أميركي: انتخابات الغد ستشكل اتجاه السياسة الخارجية للعراق

يرى تقرير أميركي، بان الانتخابات العراقية المرتقبة يوم غد بانها ستشكل اتجاه السياسة الخارجية للعراق في الوقت الذي يتوقع القلة من العراقيين تغييرا ملموسا من خلالها.

وقالت مارسين الشمري، الباحثة العراقي الأميركي في مركز بيلفر بكلية هارفارد كينيدي في تقرير أميركي نشره موقع “Associated Press” وترجمته (بغداد اليوم): “سيراقب الجميع في المنطقة الانتخابات العراقية لتحديد كيف ستؤثر القيادة المستقبلية للبلاد على ميزان القوى الإقليمي”.

وأضاف ان “نتيجة هذه الانتخابات سيكون لها تأثير على العلاقات الخارجية في المنطقة لسنوات قادمة”.

وأفاد التقرير ان “الانتخابات المبكرة تجرى ردا على الاحتجاجات الجماهيرية التي اندلعت في عام 2019 ، إنها المرة الأولى التي يتم فيها التصويت بسبب مطالب المحتجين العراقيين في الشوارع ، ويجري التصويت أيضًا بموجب قانون انتخاب جديد يقسم العراق إلى دوائر أصغر وهو مطلب آخر للناشطين الشباب ويسمح بمزيد من المرشحين المستقلين”.

ولفت التقرير ان “العراق يقوم ولأول مرة بإدخال البطاقات البيومترية للناخبين، لمنع إساءة استخدام بطاقات الناخب الإلكترونية ،وسيتم تعطيلها لمدة 72 ساعة بعد تصويت كل شخص، لتجنب التصويت المزدوج”.

وسمح قرار لمجلس الأمن الدولي تم تبنيه في وقت سابق هذا العام بتشكيل فريق موسع لمراقبة الانتخابات. سيكون هناك ما يصل إلى 600 مراقب دولي ، بما في ذلك 150 من الأمم المتحدة.

ودعا المرجع الشيعي الأعلى في العراق وآية الله العظمى السيد علي السيستاني، إلى إقبال كبير ، قائلاً إن التصويت لا يزال أفضل وسيلة للعراقيين للمشاركة في تشكيل مستقبل بلادهم”.

ويرى التقرير انه “لا تزال هناك مخاوف من إقبال قليل او التلاعب بالنتائج وتزوير الأصوات”.

ويشير الى ان “التصويت سيجري وسط فورة من النشاط الدبلوماسي في المنطقة، مدفوعًا جزئيًا بالتراجع التدريجي لإدارة بايدن عن الشرق الأوسط والعلاقات الجليدية مع حليفتها التقليدية السعودية”.

وتابع ان “رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي سعى إلى تصوير العراق كوسيط محايد في أزمات المنطقة، في الأشهر الأخيرة، بعد ان استضافت بغداد عدة جولات من المحادثات المباشرة بين الخصمين الإقليميين السعودية وإيران في محاولة لتخفيف التوترات”.

وقالت رندا سليم، الباحثة في معهد الشرق الأوسط ومقره واشنطن وفقا للتقرير، إن “دور الوساطة الإقليمية للعراق هو إنجاز الكاظمي، نتيجة لنجاحه في الموازنة بين المصالح الأمريكية والإيرانية في العراق”، مبينا انه “إذا لم يكن الكاظمي رئيس الوزراء القادم ، فقد لا تستمر كل هذه المبادرات”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close