غريزة العنصري يلقي الكلام على عواهنه 4/6

غريزة العنصري يلقي الكلام على عواهنه 4/6

محمد مندلاوي

ويردف الكفائي قائلاً:
فمن يتحمل المسؤولية هو مسعود البرزاني أولا ومن بعده حكومته اللا شرعية في قاموس الجغرافية السياسية العراقية لابدّ لها أن تُحاسَب ويتم تسقيطها عندما تستفيق حكومتنا الحالية في بغداد أو يستبدلها الشعب العراقي بحكومة وطنية حقيقية تحرص على خارطة العراق من التقطيع والمزايدات ومن طرهات – ترهات- الحكم الذاتي.
توضيحنا عن هلوسة الكاتب:
سبق وقلنا في سياق ردنا هذا، أن الأستاذ (مسعود البارزاني) ليست له أية صفة رسمية، بل له صفة حزبية وشعبية بالإضافة إلى أنه نجل الزعيم الكوردي خالد الذكر ملا (مصطفى البارزاني) وهو كبقية القادة الكورد التاريخيين له مكانته الروحية المتميزة في أوساط عموم الأمة الكوردية في عموم كوردستان. عزيزي القارئ اللبيب، أليس من حقنا أن نسمي كلام قاسم محمد الكفائي مجرد اجترار وانتهاك للفكر، حكومة كوردستانية لها شرعية من الدستور الاتحادي العراقي الذي صوت عليه 85% من الشعبين العراقي والكوردستاني، ومن ثم انبثقت بإرادة الشعب في جنوب كوردستان وذلك من خلال انتخابات شاركت فيها أكثرية الشعب الكوردستاني، يسميها الكفائي حكومة غير شرعية!!! بلا شك إنها في قاموس العروبيين البعثيين ومشتقاتهم حكومة غير شرعية، لأن العروبيون على طريقة القبلية أنا وأخوية على ابن عمي أنا وابن عمي على الغريب، بهذه الطريقة البدوية يستولوا على السلطة، يعني بكدهم (بچدهم) بالقوة، بانقلاب يحاك له في الغرف المظلمة، ومن ثم يركبوا على ظهر دبابة ويستولوا علي السلطة، هذه هي الرجولة في قاموسهم. أما هذه التي تسمى بالديمقراطية، ما هي إلا بدعة غربية كافرة لا تصلح للشرق الأوسط. الأستاذ يريد حكومة وطنية على غرار سلطة حزب البعث المجرم، الذي امتد في زمن حكمه البغيض القبور الجماعية على امتداد أرض العرق وكوردستان. حكومة يعربية حلت القضية الكوردية وفق تقاليد الصحراء بالكيماوي والأنفال. قليلاً من الحياء يا من لديك عمى ألوان يا الكفائي، أنزع نظارتك السوداء حتى ترى الأشياء على طبيعتها. عزيزي القارئ، لاحظ الازدواجية عند هؤلاء أشباه البشر، الخارطة التي خطها الغربيون بين العرب واليهود لا يعترفوا بها، ونفس الجهة خطت حدود الكيان العراقي أصبحت عند هؤلاء العروبيين حدوداً مقدسة؟؟؟!!!. يظهر أن الكاتب في سبات منذ عام 1970 إبان بيان آذار إلى الآن، لا يعلم أن العراق أصبح بعد عام 2003 بلداً اتحادياً (فيدرالياً)؟! فلذا نجده يتحدث عن الحكم الذاتي!!.
يسترسل الكفائي في هلوسته:
فالعراق هو واحد بأرضه وسمائه يعيش فيه أبنائه بطوائفهم وأعراقهم ومذاهبهم ليحظى الإنسان الكردي بكل حقوقه تحت سقف عدالة الأنبياء والأديان السماوية، وسقف احترام المواطنَة.
ردنا على ما زعم الكفائي:
حقيقة لا أدري لماذا هؤلاء لا يقرؤون، وإذا قرؤوا لا يفهمون، وإذا فهموا لا يستوعبون، يا كفائي اقرأ شيئاً عن تأسيس الكيان العراقي على أيدي البريطانيين (الكفار) عام 1920 حتى تعرف كيف ألحق جنوب كوردستان بالكيان العراقي المستحدث قسراً من قبل الجيش البريطاني (الكافر)، واقرأ عن الشروط التي قبل بها العراق عند قبوله عضواً في عصبة الأمم عام 1932 وعندها اسطر الكلم كيفما تشاء. يا هذا،ابحث في بواطن الكتب حتى ترى الجرائم التي نفذتها الأنظمة العربية العفنة منذ العميل المستورد من شبه جزيرة العرب المدعو فيصل ومن ثم بقية أفراد عائلته التي حكمت بعده، حتى جاء قاسم بانقلاب عسكري وهو الآخر ضرب كوردستان بالطائرات وقنابل النابالم، وبعده جاء حكم الأخوين عارف اللذان لم يكونا أفضل ممن سبقهما في تعاملهما مع الشعب الكوردي الجريح. أما ما حل بالكورد في زمن حكم حزب البعث المجرم فحدث ولا حرج، أنفال، ضرب حلبجة والمدن والقرى الكوردية الأخرى بالغازات السامة، وتهجير الكورد الفيلية إلى إيران، وقتل أبنائهم في المعتقلات البعثية الرهيبة بدم بارد، وقتل ثمانية آلاف برزاني ليس لشيء سوى أنهم ينتمون لمنطقة بارزان!!! الخ الخ الخ. بلا شك في قواميسكم هذه هي الوطنية الصحيحة التي يجب أن تكون!!!. قليلاً من الحياء والخجل يا هذا. أية عدالة عرجاء تتحدث عنها؟.
يواصل الكفائي في حديثه الماسخ قائلاً:
لقد انتكس العراق الدولة وتحطمت أماني الشعب بسيطرة الجائعين الحفاة (الخردة) على مقدراته ونهبها، وضاع العراق عندما وصل الأمر بمسعود البارزاني أن يمسك الناظور العسكري، لابساً شلواره التقليدي وهو ويراقب قطعات العدو (الجيش العراقي) على خط التماس مع البشمركة، – پێشمەرگە- ومن علامات ضياع العراق هو أن يُفرَش السجاد الأحمر للمسؤول الكردي الرفيع المستوى عندما يزور بغداد وكأنه ضيفا قادما من دولة أخرى، فتُجرى مراسيم الزيارة وفق بروتوكول رسمي مَهيب.
ردنا على الكفائي فيما زعم في الجزئية أعلاه:
يا ترى متى كان العراق دولة بمعنى الكلمة للدولة؟؟ في زمن الحجاج بن يوسف الثقفي عندما كان العراق عبارة عن الكوفة والبصرة مثلاً؟ أم في زمن من تسلط قبله أو من تسلط بعده؟؟ هل أن حكم العميل الذي خان والده المدعو فيصل بن الحسين، الذي كان مع قبيلته منزوون عن مظاهر الحضارة في شبه جزيرتهم الجرداء. أم حكم النصف مجنون عبد الكريم قاسم، أو الحكم الطرطور المدعو عبد السلام محمد عارف، أم حكم العاق صدام حسين غير السوي؟؟ أم حكم الخبيث البكر. صدقني لو عندكم ذرة شهامة وعزة نفس تسكتون ولا تفتحوا أفواهكم بكلمة، لأنكم منذ أن خرجتم من شبه جزيرتكم الجرداء أحرقتم الأخضر واليابس في البلدان التي وطأتها حوافر خيولكم وبعرانكم الغازية. إن يا قحف تتهكم بزي (مسعود البارزاني) أليس زيه أفضل ألف مرة من الذين يرتدون ثياباً بدون ملابس داخلية؟ وأقدامهم الحافية التي فيها كل فطر ينام فيها جمل؟. نعم، أن الجيش العراقي وكل قوات المسلحة العراقية من الشرطة والأمن الخ ليسوا أعداءً فقط بل مجرمون أيضا، لأنهم أجرموا بحق الشعب الكوردي الجريح وواحداً من الذين أجرموا بحقه كاتب هذه السطور. أتلاحظ عزيزي القارئ، كيف العنصرية المقيتة تتكلم، يا الكفائي قبل أن تأتوا أنتم كغزاة إلى هذه الأرض كان هذا الكوردي موجوداً على أديمها بآلاف السنين، لماذا لا يفرش له السجاد الأحمر يا أجوف. بلا شكل أنه قادم من دولة، إلا تعرف أن البون بين الإقليم والدولة خطوة واحدة فقط وعندها سنكرر مع أنفسنا: لا نرى القرد ولا القرد يرانا.
يتابع الكفائي بتسطير كلام غير المسئول:
بل الأنكى هو فتح قنصليات دول صهيونية في أربيل وبالمقابل فتحت حكومة الأكراد قنصليتها في تلك الدول ورفعت علمها فوقها مستقلا.
ردنا على ما سطر الكفائي من لخبطة أعلاه:
يا ترى كم دولة صهيونية موجودة في العالم في نظركم؟؟ نحن نعرف أن العرب يقولون عن إسرائيل فقط الكيان الصهيوني. بينما هي لم تسمي نفسها بهذا الاسم، اسمها دولة إسرائيل، وهي -إسرائيل- لم تسمي دولة عربية بالكيان، ولا باسم تهكمي، ولا تحرق علم دولة عربية، بينما العرب في كل مناسبة وغير مناسبة يحرقون علم إسرائيل؟؟!! حقيقةهنا تظهر مصداقية الدول التي تحترم نفسها وتتصرف كما إسرائيل. يا غبي اسمها حكومة إقليم كوردستان، لقد قلت إنكم لا تقرؤون وإذا قرأتم لا تفهمون وإذا فهمتم لا تستوعبون ليس لحكومة إقليم كوردستان قنصليات في الدول بل مكاتب تمثيل لحكومة إقليم كوردستان. ثم ماذا، لنقل جدلاً إنها ترفع علم كوردستان، الشركات الأهلية ومحلات البقالة في أوروبا لديها أعلامها الخاصة، إلا تعرف أن عمر العلم الكوردي الكوردستاني يوازي عمر الكيان العراقي، بالإضافة إلى أنه علم الإقليم أنه العلم القومي لأربعين مليون كوردي وكوردستاني في عموم كوردستان التي من البحر إلى البحر.

05 10 2021

يتبع

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close