صعود الصدريين (اضحكني)..(رب ضارة نافعة)..(ونهايتهم بصعودهم)..و(فشل الولائيين ومليشياتهم.. انتخابيا) النصر الحقيقي..

بسم الله الرحمن الرحيم

صعود الصدريين (اضحكني)..(رب ضارة نافعة)..(ونهايتهم بصعودهم)..و(فشل الولائيين ومليشياتهم.. انتخابيا) النصر الحقيقي..

من سيحدد مصير النظام السياسي ككل.. وليس الحكومة المتشكلة عنها فقط.. هم (العازفين) عن الانتخابات.. وليس من شاركوا فيها.. فالجالسين في بيوتهم بالانتخابات الماضية عام 2018.. هم من زلزلوا الارض تحت اقدام النظام السياسي وحكومة عادل عبد المهدي السيئة الصيت.. وهذا ما سيحصل بعد انتخابات 2021 وخاصة ان غالبية الشباب والمثقفين لم يشاركون بالانتخابات الاخيرة..

والمضحك ان تجد من يلومنا باننا لم نتخب ليصعد الصدريين.. فاجبتهم..

ماذا سوف نفقد.. بفوز الصدريين كاعلى كتلة.. هل سنفقد الرفاهية والكهرباء المستمرة والخدمات العظيمة.. وفرص العمل الفائضة.. ويصبح العراق الاسوء بالعيش والافسد بالعالم، وينهار القطاع الصحي والتعليمي.. ونفقد الحرية بالتظاهريات بدون دخانيات خارقة للجماجم والرصاص الحي والخطف والاغتيالات والتعذيب وحتى الاغتصاب .. الخ ؟ فكل ذلك حصل بحكومات فاز بها من تريدونهم يفوزون بدل الصدريين.. ليس حبا بهم بل نكاية بالصدريين.

والمضحك الثاني من الصدريين الفرحيين بفوزهم..

الذين احدهم يقول (العراق ستصبح مدنه مثل نيونيورك) فاجبته (كيف ذلك وانتم تعادون نيونيورك بعداءكم لامريكا)؟؟ والثالثة.. نقول للجميع (لمن شارك بالانتخابات الحالية وما قبلها) لا تقولون بعد اليوم (ان هؤلاء بالحكم جلبتهم امريكا.. بل جلبهم اصبعكم البنفسجي).. فتحملوا مسؤولية اعمالكم ولا تجعلون امريكا علاكة لفشلكم..

(والندم على المشاركة بالانتخابات اقسى من الندم لعدم المشاركة)..

فما لم يدركه الغاضبين على العازفين عن الانتخابات.. وتحميلهم فوز الصدريين… (بان العازفين هم رافضيا للعملية السياسية من جذورها).. (ولا يهمهم اصلا من يفوز او يخسر).. (فاغلب العازفين و المقاطعين.. هم من شاركوا بالانتخابات الماضية.. فماذا كانت المحصلة.. خراب البلد على يد من وصولوا بالاصابع البنفسجية.. فما الذي سيتغير مثلا بهذا الانتخابات للمشاركين)؟ فانتخابات يندفع لها المشاركين من مبدأ الكراهية والخوف من الاخر..لا خير فيها.. فهذا ينتخب المالكي نكاية بالصدر، وذاك ينتخب الصدر نكاية بالمالكي.. وذاك ينتخب عربي بكركوك خوفا من الاكراد.. وهلم جر.. لا خير فيها..

عليه.. (خير لنا ان نكون متفرجين على المسرحية) من ان نكون (كومبارس فيها)..

وفوز الصدريين نهايتهم..

(فلا يسقط الا من يصعد).. (وما طار طير وارتفع الا كما طار وقع).. فالاخوان المسلمين في مصر سقطوا شعبيا يوم صعودهم للحكم.. وحزب النهضة بتونس.. سقطوا يوم استلموا الحكم.. فالصدريين جبلوا على (الاندفاع بقسوة واجرام.. وتصنيم مقتدى الصدر.. ورفض الاخر.. والانسلاخ عن المعرف الشيعي الجعفري بالعراق).. ولنتذكر بان (المجلس الاعلى وحزب الدعوة وتيار الحكمة وبدر .. الخ) سقطوا بعد وصولهم للسلطة وليس قبلها.. ولنتبه (عندما تريد ان تصيد غربان.. فالمطلوب ان تطير حتى تضربها بالبنادق).. ولا ننسى بان (الصدر) صعوده غير مستبعد يؤدي لمقتله.. على يد (المحيطين به) نتيجة (السلطة والمال والجنس).. والصراع على السيطرة… ولا ننسى (خصوم الصدريين الولائيين ومحور المكاومة).. (ونارهم تاكل حطبهم).. ولا تحل الازمات الا (بانفجارها)..

و(عزوف اغلبية الناخبين).. ضربة موجعة (للمرجعية).. (السستانية والحائرية) معا..

1. فالحائري (كاظم طبيب زادة الحائري) الايراني الجنسية والاصل والمقيم في ايران.. (دعى للانتخابات.. بانتخاب من لا يدعو لدمج الحشد او حله).. ولكن فاز (الصدريين) الموالين لمقتدى الصدر.. المطالبين بحل الحشد ودمجه بالقوات المسلحة.. رغم ادعاءهم بانهم يرجعون بالتقليد للحائري..

2. مرجعية السستاني.. التي دعت للانتخابات .. وكان بيانها بهذا الشان.. غير موفقا.. (فكان المفروض ان يكون رد المرجعية عن من طلب رايها بخصوص المشاركة من عدمه) بان (هذا قرار يعود للعراقيين.. والمرجعية هي مرجعية دينية عليا.. وليست سياسية)..

المحصلة.. الضربة اليوم امتداد لسقوط المرجعية شعبيا بانتفاضة شيعة العراق الجعفرية بتشرين بهتافهم (باسم الدين باكونه الحرامية).. لادراك الشيعة الجعفرية بغالبيتهم بان (المرجعية) تاريخها هو طود انقاذ للطبقة السياسية المهيمنة المرفوضة شعبيا بين شيعة العراق الجعفرية..

و(الفائزين بالانتخابات)..سيشكلون حكومة (كهول).. (مرفوضة من شرائح الشباب والمثقفين):

\

1. غالبية شريحة الشباب.. بانتخابات 2021 عزفوا عن المشاركة بالانتخابات.. وهم العنصر النشط بالمجتمع والثائر بانتفاضة تشرين.. بوقت احد عناصر القوة لدى الصدر.. كان لديه (شريحة شباب مندفع).. واليوم غالبية شباب الشيعة الجعفرية لم يشاركوا بالانتخابات.. وهذا له نتائج كبيرة.

2. هذه حكومة كهول.. كون معظم من شاركوا بالانتخابات كبار السن.. (المؤدلجين والحزبيين والبسطاء).. (فحتى لو شارك بالحكومة شباب.. هم نتاج احزاب مؤدلجة وتيارات صنمية).. فازت باصوات الكهول.. لن تلبي طموح الشباب .. (علما كبار السن.. السبب في زرع الياس لدى الشباب .. ويمثلون عثرة امام الانفتاح والتقدم ونهوض العراق.. لانهم يعيشون بعقد الماضي)..

3. المثقفين اغلبهم من لم يشاركون.. كون معظم المشاركين كانوا من الضواحي .. مقابل انخفاض بنسبة المشاركة بمراكز المدن..

4. الاحياء الراقية.. كالمنصور والكاظمية ببغداد مثلا.. اقل نسبة مشاركة ..

(وفوز الصدريين).. فرز الخنادق اكثر (فاي تظاهرات مقبلة).. ستكون لها هوية خاصة بها..

فالشيعة الجعفرية.. يحتاجون للصدمة.. وهذه الصدمة حصلت (بفوز الصدريين).. مما يتطلب (مرجعية سياسية) للشيعة الجعفرية.. وخاصة ان التظاهرات التشرينية اخترقها الصدريين وركبوها.. وكان لهم دور بقمعها بتواثي القبعات الزرق الصدرية.. اضافة لفوهات بنادق الطرف الثالث (مليشيات الحشد الموالية لايران).. ولا ننسى (ضعف الولائيين ومليشياتهم ومحور المكاودة).. بعد انتخابات 2021..

(ونارهم تاكل حطبهم).. ابو علي العسكري (حسين مؤنس).. يؤجج اليوم (بالمواجهة)..

فبعد الخسارة الكبيرة لقائمة الفتح والمليشيات الموالية لايران.. كابو علي العسكري الذي بعض المصادر تشير انه نفسهم المرشح (حسين مؤنس).. الذي دعى (فصائل المكاودة).. للوقوف بوجه ما اسماه (اكبر عملية احتيال).. ومؤنس (مسؤول امني لكتائب حزب الله) الموالين لايران في العراق.. وجاء موقفه ايضا بعد ما رفض ايضا ما يسمى (الاطار التنسيقي) الذي يضم قوى سياسية مليشياتيه موالية لايران.. لنتائج الانتخابات.. الذي طعن بالنتائج وعدم قبوله بها .. و هدد باتخاذ جميع الاجراءات المتاحة لمنع ما اسماه (التلاعب باصوات الناخبين).. ولا نعلم اين هؤلاء عندما جرى اكبر تزوير بالتاريخ بانتخابات 2018 .. التي صعد بها بالتزوير المرشحين الموالين لايران للانتخابات..

فاهم نتائج الانتخابات هو (سقوط الولائيين ومليشياتهم) انتخابيا..

فالغرور الذي اصاب قائمة الفتح بزعامة هادي العامري الولائي.. ومحور المقاومة (المكاودة والمقاولة).. وتماديهم باذلال العراق امام ايران.. ونكران جميل تضحيات شباب العراق بالقتال ضد داعش.. مقابل تضخيم دور ايران وسليماني.. وتصريحات هادي العامري في محافظة ميسان.. التي تهكم عليه الشارع الشيعي العراقي الجعفري.. (عندما ادعى بان سبب عدم توفير الخدمات والاعمار هو بسبب انهم شيعة ال البيت والعداء ضدهم)؟؟ كلها اسباب قصمت ظهورهم بين شيعة العراق الجعفرية..

(فالسؤال لهادي العامري.. اعداء ال البيت.. لماذا سمحوا لكم ان تصبحون مليارديرية)

يا شيعة السلطة.. وباقي شيعة العراق فقراء بلا خدمات ولا فرص عمل.. ثانيا.. اليس كل المحافظين بوسط وجنوب هم شيعة ومنها بغداد.. ثالثا.. اليس مناطق وسط وجنوب امنه وليست ساخنة لسنوات طويلة فمن منعكم ان تبنوها…. رابعا.. اليس المجتمع الدولي يدعم العراق والنظام السياسي البائس المتحكم فيه امثالكم يا هادي العامري.. خامسا.. اليس الميزانيات انفجارية ذهبت فسادا بيد شيعة السلطة وعلى راسهم المالكي والعامري ومقتدى الصدر .. الخ).. رابعا.. انتم من عاديتم شيعة ال البيت عندما استفردتم بالحكم فسادا واجراما وقتلا لكل شيعي يرفض الفساد وتتهمونه بالجوكرية..)..

فعلى من تضحكون يا هادي العامري..

ثم (عندما ابنك يرجع طائرة حسب اهوائه).. وانت وزير نقل .. وبظل وزارتك فساد مهول بالعقود.. ماذا تقول عنها؟؟ النتيجة (انت وامثالك يا هادي العامري بالحكم هم اعداء ال البيت الحقيقيين)..

ولا ننسى بان (الولائيين ومحور المكاودة) الموالين لايران.. ليس لهم وجودا شعبيا بالعراق

فاتحدى من يقول لي (هل يوجد حي سكني او مدنية).. ولائية.. فيمكن ان نرى تواجد للصدريين في مدن كالثورة والشعلة ببغداد.. فهل يوجد حي سكني مثلا يكثر فيه الولائيين ؟ الجواب كلا.. و هذا على عموم مناطق وسط وجنوب العراق..

…………………….

واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية العرب الشيعة بمنطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close