ميليشيات الحشد تدعو منتسبيها للالتحاق بمعسكراتهم .. والصدر يحذر من العواقب

كانت قد رفضت نتائج الانتخابات

في تصعيد جديد بعد أن أعلنت رفضها نتائج الانتخابات التشريعية العراقية، ألغت ميليشيات الحشد، مساء اليوم الثلاثاء، إجازات منتسبيها، ودعتهم إلى الالتحاق بمعسكراتهم فوراً، فيما حذر زعيم «الكتلة الصدرية» مقتدى الصدر من نتائج «غير محمودة».

وقالت مصادر مقربة من الحشد، إن الميليشيات أوعزت إلى كافة منتسبيها بالالتحاق بمعسكراتهم «فوراً»، مهددة المتخلفين بالفصل، بعد أن أعلنت رسمياً رفضها نتائج الانتخابات.

ويحذّر مراقبون من اتجاه ميليشيات الحشد إلى العنف بعد أن منيت بخسارة كبيرة في الانتخابات.

إلى ذلك حذر مقتدى الصدر، اليوم، من أن الخلافات السياسية على صناديق الاقتراع وتأخر إعلان النتائج سيضر الشعب لا الكتل السياسية من ناحية الخدمات واستفحال الإرهاب وغيرها.

أضاف الصدر عبر حسابه الرسمي على تويتر: «ندعو الجميع لضبط النفس والتحلي بالروح الوطنية من أجل الوطن والالتزام بالطرق القانونية فيما يخض الاعتراضات الانتخابية وعدم اللجوء إلى ما لا يحمد عقباه».

في الأثناء قالت مصادر أمنية، إن رمانة يدوية استهدفت مساء اليوم، منزل آمر لواء 33 في الحشد الشعبي ضمن مدينة الشعلة في بغداد.

وأضافت أن الانفجار تسبب بإصابة  شقيق الآمر.

وكانت قوى سياسية شيعية وفصائل مسلحة من ميليشيا الحشد الشعبي، أعلنت رفضها النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية.

جاء ذلك في بيان صادر عن «الإطار التنسيقي» الذي يضم قوى سياسية وفصائل من ميليشيا الحشد الشعبي، أبرزها «تحالف الفتح» و«دولة القانون» و«عصائب أهل الحق»، إضافة لـ «كتائب حزب الله»، بوقت متأخر مساء الإثنين.

وقال «الإطار التنسيقي»، في بيان: «نعلن طعننا بما أعلن من نتائج وعدم قبولنا بها وسنتخذ جميع الإجراءات المتاحة لمنع التلاعب بأصوات الناخبين».

وأعلن أبو علي العسكري المتحدث باسم «كتائب حزب الله»، إحدى فصائل الحشد الشعبي الأكثر نفوذاً في بيان، أن «ما حصل في الانتخابات يمثل أكبر عملية احتيال والتفاف على الشعب العراقي في التاريخ الحديث».

وأضاف «الإخوة في الحشد الشعبي هم المستهدفون الأساسيون، وقد دفع عربون ذبحهم إلى من يريد مقاعد في مجلس النواب وعليهم أن يحزموا أمرهم وأن يستعدوا للدفاع عن كيانهم المقدس».

إلى ذلك قال قائد ميليشيا موالية لإيران لـ «رويترز»، إن الجماعات المسلحة مستعدة للجوء إلى العنف إذا لزم الأمر لضمان عدم فقدان نفوذها، مضيفا أنه في خططهم النزول إلى الشوارع، أو حرق المباني التابعة للتيار الصدري.

ووفق النتائج الأولية فقد حصد «الفتح» 14 مقعدا، فيما كان قد حل ثانيا في الانتخابات السابقة (2018) برصيد 48 مقعدا.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close