الأغذية العالمي يُبدِّد مخاوف أزمة سوء تغذية حاد في العراق

الأغذية العالمي يُبدِّد مخاوف أزمة سوء تغذية حاد في العراق

 بغداد: عمر عبد اللطيف
استبعد برنامج الأغذية العالمي وجود أزمة لسوء التغذية الحاد في العراق، مؤكداً أنَّ قلة سقوط الامطار والجفاف الذي عانى منه العراق خلال الموسم الماضي هو الاول من نوعه منذ الـ40 عاماً الماضية.
وقال ممثل برنامج الاغذية العالمي في العراق، علي رضا قريشي، : إنَّ “الخطة الستراتيجية القطرية لبرنامج الأغذية العالمي 2020 ـ 2024 حدَّدت الخطوط العريضة لدعم العراق، وبما يتوافق بشكل وثيق مع رؤيته لعام 2030″، منوها بأنَّ البرنامج اضاف 39 ألف فرد من النازحين واللاجئين من الحالات الهشة واطلق برامج جديدة “لكسب العيش في المناطق الحضرية إلى الذين تأثروا بوباء كورونا”.
واضاف أنَّ الاقتصاد العراقي تعرض إلى صدمات، اولها انخفاض النفط سلبا متأثرا بتداعيات فيروس كورونا، فضلا عن انخفاض قيمة الدينار العراقي في كانون الأول الماضي، مما أثر أكثر في الأمن الغذائي للأسر في المجتمعات المحلية الفقيرة.
وتابع أنَّ ظاهرة الجفاف بسبب قلة هطول الامطار اثرت في الإنتاج الزراعي، إذ انخفض اجمالي إنتاج الحبوب في العراق بنسبة 38 ٪، مبينا أنَّ محافظة نينوى عانت من فشل في انتاج المحاصيل وفقدت ما يقارب 70 ٪ من انتاجها لمحصول القمح وجميع إنتاجها لمحصول الشعير، كما انخفض إنتاج الحبوب في إقليم كردستان إلى النصف.
وكشف قريشي عن أنَّ برنامج الأغذية العالمي انشأ في نيسان من العام الماضي نظام رصد الجوع وذلك لمراقبة  تأثير جائحة كوفيد – 19 في الأمن الغذائي في العراق، من خلال مؤشرات الأمن الغذائي الرئيسة وأسعار المفرد للسلع الأساسية ومراقبة وظائف السوق، مؤكدا اعداد اكثر من 30 تقريراً مشتركاً مع منظمة الأغذية والزراعة والصندوق الدولي للتنمية الزراعية والبنك الدولي، بعد تحليل بيانات هذا النظام.
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close