بيان رد من مكتب الامام الخالصي على البيان المشترك لرئاسة الجمهورية ومجلس القضاء الأعلى حول فضيحة الانتخابات في العراق المستضام  

Image preview

بسم الله الرحمن الرحيم

على من يتكلم باسم رئاسة الجمهورية إثبات استحقاقه الدستوري لهذا المنصب الذي أُسند إليه من قبل الاحتلال الصهيوامريكي الماسوني الجائر لاعتبارات لا تمت بالتركيبة الوطنية والأصول الدينية، ولا بالتاريخ والمبادئ الدستورية والتقاليد الديمقراطية بصلة، ومن دون أدنى استحقاق من خبرة أو تجربة سياسية أو إدارية.

ولهذه الاعتبارات السلبية بالذات، فرضه الاحتلال رئيساً على النظام الذي اختطفه بليل، لا ليكون جامعاً بل ليكون عنصراً مشتتاً للوطن ومقدمة (لمحو العراق) كما هو معلوم ومخطط للقطر العراقي من قبل الدوائر السرية المعادية.

فعليه ولهذه المواصفات لا يصلح فخامته لهذه المهمة مطلقاً، بل صالح فقط للمهمة المعاكسة التي اختير لها اصلاً، من قبل الدوائر الماسوصهيونية التي مرّ ذكرها. والأمر لم يعد يخفى، ولم يعد بعد الفضائح والوقائع والوثائق المتكررة، وأخيرها وليس آخرها فضيحة انتخابات المهزلة الجارية (وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ) ص:88، وليس ملحمة الطالبان، وقبلها ملحمة غزة فلسطين ببعيدة؛ لهذا ننصحه بالنأي عن هذا الدور وأمثاله والمسارعة إلى سحب توقيعه منه فإنه المكيدة، فالذي أشار عليه به لا يريد به خيراً، وتاريخ العراق والأمم زاخر بالتجارب المرة، وامريكا وأمثالها من الجبابرة الطغاة لا يفون لعملائهم بوعد ولو أرادوا؛ (فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ) الحشر:2. 

Image preview

 مكتب الإمام الخالصي

10 ربيع الأول 1443هـ

16 تشرين الأول 2021م

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close