بين الرياضة والسياسة عدنان درجال أنت الملام؟

علاء كرم الله

لازال مسلسل الأخفاقات يلاحق نتائج منتخبنا الوطني لكرة القدم وخاصة في مباراته الأحيرة مع الأمارات والتي أنتهت بالتعادل ، بعد أن فرط العراق بفوز ثمين كان في امس الحاجة أليه ليرضي به الجماهير ويحسن من صورته أمامهم ، وكذلك ليعدل من وضعه في مجموعته التي يتذيلها الان! ، حيث لم يستطع الفريق العراقي من الحفاظ على الفوز في الدقائق الثلاث الأخيرة وكل الجماهير شاهدت ذلك بل كادت الأمارات أن تحرز هدفا ثالثا ! ونحمد الله انتهت المباراة بالتعادل 2-2 وبخيبة كبيرة للفريق العراقي ، حيث لم يجمع من مباراته الأربعة التي لعبها في التصفيات لحد الان غير ثلاث نقاط فقط! من أصل (12) نقطة! ، وجاء ترتيبه في ذيل المجموعة بعد لبنان! 0 نتيجة المباراة مع الأمارات كانت صدمتها كبيرة على الجماهير العراقية التي حضرت المباراة ، والتي قابلت الفريق العراقي بعد خروجه من الملعب بصيحات الأستهجان والسب والشتم وحدثت أشتباكات بين اللاعبين والجمهور! ( يعني صرنا خزي كدام العالم ، ولو هو العراق مصخم وملطم ومتخزي من 2003 ولحد الآن!)0 ما حدث من أخفاق في مباراتنا مع الأمارات وفي المباراة التي سبقتها وصورة الأداء الباهت لمنتخبنا الوطني حتى في تصفياتنا الأولى تحت قيادة المدرب السابق (كاتانج)، حيث فقد الفريق العراقي ديناميكيته (وغيرته) المعروف بها! ، أقول أن كل ماحدث هو نتاج طبيعي لحالة الفوضى التي تعيشها كرة القدم والرياضة عموما في العراق! ، التي لم تسلم من عدوى الفساد والخراب والتدمير الممنهج والتدخلات الخارجية! ، الذي شمل كل وزارات ودوائر ومفاصل الدولة العراقية منذ الأحتلال الأمريكي الغاشم للعراق عام 2003 ولحد الآن، ومن الطبيعي أن يقع اللوم كل اللوم على وزارة الرياضة والشباب عموما وأتحاد كرة القدم حصرا وتحديدا الكابتن عدنان درجال كونه هو من يشغل المنصبين! ، الذي وجد نفسه في لحظة من الغرور والكبرياء بأنه ( سوبرمان) الرياضة في العراق وأنه يمتلك العصا السحرية لرفع مستوى الرياضة عموما وكرة القدم خصوصا الى مصاف الدول القوية ويعيد الصورة البهية لها وما تستحقه وقد أعتقدت الجماهير الرياضية وصدقت ذلك أيضا!!؟ 0 وفي يوم وليلة عله كولت المطربة وردة الجزائرية! ، تفاجأ الوسط الرياضي بدخول الكابتن عدنان درجال لعبة السياسة لا سيما أنها تعد لعبة ومهنة جيدة ومربحة في العراق! ، فلم لا يجرب حظه بها ويدخل معتركها! ( مادامت الكرعة وأم الشعر والأمي والجاهل والمزور والحرامي كلها صارت سياسيين بالعراق!) ، فقام بترشيح نفسه بالأنتخابات الأخيرة!! ( والحمد لله خسر ولم يحصل سوى على عدد من الأصوات)! 0 ما قام به الكابتن عدنان درجال يعد سابقة لم يألفها الشارع الرياضي العراقي من قيل! ، ولا أدري هل هذه شطارة من قبل الكابتن عدنان درجال أن يمسك (3) مناصب في آن واحد أم هو الطمع أم الدكتاتورية أم حب الظهور وشهوة المنصب!؟ ، أم يريد أن يكون ( عدي صدام حسين) آخر؟!0 دعونا ندخل الى صلب الموضوع لنعرف السبب وراء هذا التراجع والتخبط الذي تعيشه كرة القدم وأتحادها في العراق منذ فترة ليست بالقصيرة! وخاصة أن مباراة التصفيات الثانية لمنتخبنا الوطني تحت قيادة المدرب الهولندي ( (أدفوكات) ونتائجها المتواضعة فتحت الأبواب أمام الكثير من التساؤلات ، ولنتكلم بلغة الشارع العراقي ونسأل الكابتن عدنان درجال بأعتباره وزير الرياضة ورئيس أتحاد بنفس الوقت ! ((( منو اللي وافق على عقد المدرب الهولندي (أدفوكات) بأن يدرب المنتخب عبر الأنترنيت!!؟ يعني هو كاعد بهولندا ويدرب المنتخب العراقي هنا بالعراق؟! ، يعني مثل الدراسة عبر المنصة الألكترونية!! ، بربكم روحوا دوروا العالم كله أكو هيج عقد تدريب بالعالم!؟ وتريدون المنتخب يجيب نتائج ويفوز!؟ ، الغريب أن الموضوع كان سكته ولا أحد يدري بي! وأنكشف بالصدفة عندما كان يتحدث الكابتن عدنان درجال ويه أحد الفضائيات وسألوا عن المدرب فأنحرج فكلهم أقطع الصوت والتصوير!!! ، وتبين أن المدرب الهولندي يخاف يجي للعراق ، وكال للأتحاد أن التدريب يكون عن بعد عبر الأنترنيت! ، ووافق الأتحاد العراقي على ذلك!؟، ويشوف اللاعبين ويلتقي بيهم وجها لوجه ، من أكو لعبة أو معسكر تدريب خارج العراق!! ، طبعا وآني دااكتب المقال أشتميت مو ريحة فساد لا لا بل أشتميت ريحة تخريب وتدمير متعمد لأن لا العقل ولا المنطق يقبل بذلك!؟ ، ومع كل هذا العقد الغريب والمثير للجدل والشكوك ، باشر المدرب بالتدريب الألكتروني! قبل 20 يوم من أول مباراة للعراق واللي جانت ويه كوريا الجنوبية والتي أنتهت بالتعادل ليس بسبب قوة منتخبنا بل بسبب ضعف الفريق الكوري الجنوبي وهذا ما أجمع عليه كل المحللين الرياضين وكل من تابع المباراة!؟0 حقيقة أن المدرب (ادفوكات) لم يهتم بسمعته الشخصية كمدرب هنا؟؟! لأن هو مديدرب المنتخب الألماني أو الأسباني! ، المهم عنده العقد المليوني الخرافي اللي حصل علي براس الزواج وهو في عمر 78 سنة!! ، أضافة الى الأمتيازات الأخرى بالعقد أكل شرب تنقل سفر أقامة و و و ويمكن حتى من يطب للتواليت يحسبها علينه! ، فميهمه أذا ما خسر العراق ومصعد الى كأس العالم الى جهنم لأن سمعت العراق كلها هيه بالحضيض! أمام العالم من وره الطبقة السياسية اللي قادت العراق من بعد الأحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 ظلت عله هايه! ، فالمدرب الهولندي من يشوف أكو اتحاد كرة قدم ووزارة رياضة تقبل بهكذا عقد أيكول مع نفسه هم راضين ومهاهم سمعة بلدهم يطبهم مرض!؟0 بعدين هل تتصورون المدرب غشيم وميعرف شي عن العراق!؟ لا لا كلشي يعرف عن العراق لأن العراق بكل تفاصيله مشرور على الحبل كدام العالم من يوم أحتلونا الأمريكان السفلة!0 نرجع للكابتن عدنان ونسأله مو انت جنت ويه حسين سعيد تمثلون صوت المعارضة على أتحاد الكرة السابق من وره 2003 بل على عموم الوضع الرياضي بالعراق وخبصتنه ويه المحاكم والشكاوي والأتحاد الأسيوي تمام لو لا؟ أسألك سؤال أنت شنو اللي سويته للرياضة بأعتبارك وزير؟ وشنو الخطوات الملموسة اللي قدمتها ويمكن أن نحجي ونسولف بيها ها؟ ، بالمناسبة كابتن، دولة بنغلاديش ياوزيرنا المحترم كانت لها مشاركة أحسن من العراق في الأولمبياد الأخيرة اللي صارت باليابان! هايه مو من مسؤوليتك أنت مو وزير الرياضة؟ ، والنوبة ترشح نفسك للأنتخابات؟ عجيب أمرك يا أخي ، همزين فشلت كابتن لأن جان نلاصت علينه شنكلك ، كابتن ، لو سيادة الوزير، لو سيادة النائب؟؟!! ، بعد وين نروح وين نطي وجهنا أنت على الوزارة وكرة القدم ورعد حمودي على اللجنة الأولمبية مو أنتم أهل الرياضة وأبنائها! ، فهموني شنو اللي قدمتوا وسويتوا؟ نروح نستورد مسؤولين من الصومال وبنغلاديش ونحطهم على الرياضة؟ حسبنا الله ونعم الوكيل عليكم0 كابتن عدنان أكلك ألك ولغيرك وأي مسؤول يتصده لأي عمل كان في العراق خلي يحط الله والعراق بين عينه ، ولا يتحجج بحجة الضغوطات الخارجية والتدخلات! محد مجابركم! ، كلكم تعرفون الوضع بالعراق شنو هو! حتى المجنون والطفل يعرف كل شي عن العراق!! ، فأما الواحد يكون كدها وشجاع ويشتغل بأخلاص وشرف ونزاهة ووطنية ، لو يبطل ويسكت أحسنله ، تمام لو لا؟ )))0 أخيرا نقول: مع الأسف كابتن عدنان جنا معولين عليك هوايه أثاريك طلعت حالك حال العبرية!!0 ألك الله ياعراق0

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close