دراسات الترجمة وأهميتها في التطور والنهضة

دراسات الترجمة وأهميتها في التطور والنهضة
ترجمة: هاشم كاطع لازم – استاذ مساعد – كلية شط العرب الجامعة – البصرة [email protected]
تأليف: آنا بيرناكا * Anna Bernacka
في هذه المقالة تسلط آنا بيرناكا الضوء على المترجم بصفته وسيطا بين الثقافات المختلفة ، فدور المترجم لايقتصر على استبدال كلمات من لغة الى لغة أخرى فحسب ، أنما يتعدى ذلك الى تعزيز فهمنا لقضايا التطور والثقافات الفطرية من خلال نقل الأفكار عبر الحدود الثقافية والوطنية. وتتناول الورقة بعض دراسات الحالة التي لعبت فيها الترجمة دورا حاسما في المساعدة على التواصل مع التعليم الجديد وفي تحقيق فهم أعمق للثقافات الغنية والفطرية في الهند وجنوب أفريقيا مما يمكّن من توسيع (نطاق أستخدام اللغات ويعلي من شأنها من خلال التعليم والعمل على تأمين حماية رسمية بدساتير الدول المعنية ومناهجها الدراسية).
مقدمة
ليست الترجمة مجرد عملية لغوية بينية فحسب فالعملية أكثر تعقيدا من مجرد أستبدال نص في اللغة الأصلية بنص في اللغة الهدف ، فهي تنطوي على التعاطي مع فوارق دقيقة للغاية في الجوانب الثقافية والتعليمية التي يمكن أن تؤدي الى بلورة خيارات المتلقين ومواقفهم. ولايمكن لأعمال الترجمة أن تنتج في فراغ ثقافي أو سياسي ولايمكن أن نعزلها عن السياق الذي ترتبط به النصوص (دنغواني وماير Dingwaney and Maier ، 1995: ص 3). وقد اشار ديفيد كاتان David Katan في كتابه الموسوم (ترجمة الثقافات) Translating Cultures الى (أن المترجم شخص ثنائي اللغة وهو وسيط بين أشخاص ثنائيي اللغة في مجموعتين لغويتين مختلفتين) (2004: ص 16). لذا فأن الترجمين (ليسوا مجرد وسطاء بين أنظمة لغوية مختلفة أنما ينبغي عليهم أن يكونوا وسطاء يعملون على تجسير الهوة بين ثقافتين متغايرتين) أو مثلما أشارت أنيلا كورزينيوفسكا Aniela Korzeniowska وبيوتر كوهيوكزاك Piotr Kuhiwczak في الكتاب الموسوم (حيل ترجمية ناجحة في اللغتين الأنكليزية والبولندية) ، حيث يتعين على هؤلاء الوسطاء أن يكونوا أيضا (ثنائيي اللغة وثنائيي الثقافة) (2006: ص71) ، الأمر الذي يجعل الترجمة تلعب دورا جوهريا في فهمنا لل (الآخر) الثقافي.
أن دور المترجم في نقل أفكار النص الأصلي عبر الحدود الثقافية والوطنية يجعله يتبوأ موقعا فريدا على الخصوص لفهم أوجه تطور مختلفة ، فترجمة القصص من (الجنوب) يمثل مصدرا ثريا للمعرفة عن اللغات غيرالمألوفة والثقافات والخبرات الفطرية ، كما تبرز الأهمية القصوى لذلك من خلال الفائدة الكبيرة المتمثلة في فهم المجتمعات غير الأوربية. علاوة على ذلك للترجمة تأثير عميق في ميدان السياسة حيث يمكن أن تكون عاملا للتسويات والتكامل الأجتماعي. وبذلك يمكن أن يكون للترجمة دور واضح في نقل القضايا التي تتعلق بالحقوق العالمية والأنسانية وضمان أيصالها الى أطراف أخرى.
من هنا تهدف هذه المقالة الى تسليط الضوء على الجوانب المختلفة لعملية الترجمة التي غالبا مايساء فهمها أثناء عملية لغوية وغير أبداعية في الأساس حيث يتم أستبدال مادة نصية معينة بمادة نصية أخرى. وسوف أعمد في البدء الى (توحيد) جوانب الترجمة في ضوء الوضع الراهن في جنوب أفريقيا التي يتحدث الناس فيها أحد عشر لغة رسمية معترف بها في دستور البلاد رغم ان اللغة الأنكليزية اصبحت اللغة المهيمنة هناك. وثانيا سوف أناقش لغة كورو Koro التي تم أكتشافها حديثا والصعوبات الناجمة عن عملية ترجمتها ، وهذا ادراك حسي يستند الى فرضية وورف Whorf Hypothesis التي تؤمن بأن اللغة تتشكل بتاثير الوسط الذي نعيش فيه. وعلى اثر ذلك فأن ترجمة لغة ما سوف يتيح لنا الفرصة لفتح الأبواب للأطلاع على بيئات ثقافية ولغوية غير معروفة. وسوف ينتج عن ذلك مؤشرات عالمية متطورة تتعلق بطرق الترجمة وثقافة التطور. وأخيرا وباختصار سوف أبرز الدور الأبداعي للمترجم الذي غالبا مايتضمن أستنباط مفردات لغوية جديدة ليتسنى له نقل رسالة النص الأصلي بنجاح. وأثر هذه العملية فأن التفاعل بين حقلي دراسات الترجمة وثقافة التطور سوف يصبح واضحا للعيان.
تفسيرالمعنى
لايمكن أن تنشأ الترجمات من فراغ ثقافي فهناك أتفاق عام بين علماء الترجمة حول حقيقة (أن السعي لنقل الكلمات وكذلك الجمل والنصوص من لغة الى لغة أخرى لايلزم المترجم البحث عن الكلمات المرادفة فحسب في اللغة الهدف في ترجمة معنى النص الأصلي) (دنكواني وماير ، 1995: ص3) ، مما حفز كلا من أنيلا كورزينيووسكا وبيوتر كوهيويكزاك للأعتقاد بأن دور المترجمين لايتصر على التوسط بين انظمة لغوية مختلفة أنما يتعين عليهم أن يكونوا وسطاء في مابين الثقافات المختلفة.
ودور المترجم يكمن في التوسط في نقل الأفكار من النص الأصلي عابرا بها الحدود الثقافية والوطنية الأمر الذي يضعه في موقع فريد يتمكن من خلاله من فهم قضايا التطور المختلفة. من هنا فأن السعي لترجمة القصص من (الجنوب) يشكل مورد معرفة بالغ الأهمية يتناول اللغات الغريبة والخبرات الثقافية فضلا عن أن ذلك يشكل أهمية فائقة لفهم المجتمعات المختلفة ولأغراض ثقافة التطور على وجه الخصوص.
وفي جنوب أفريقيا فأن الحاجة الأجتماعية والسياسية للترجمة تعتبر أمرا جوهريا للغاية ففي الوقت الحاضر يتحدث الناس في جنوب أفريقيا أحد عشر لغة يقرها دستور البلاد وليس لغتين فحسب مثلما كلن الحال في سنوات سابقة رغم أن بعض النقاد يرون أن التعددية اللغوية ليست اكثر من واجهة أذا أخذنا في الحسبان هيمنة اللغة الأنكليزية. ولم تكن الحكومة مهيئة على الأطلاق للتعاطي مع مشروع لغوي معقد يمكن في أطاره أن تتعايش اللغات الفطرية مع بعضها البعض على قاعدة المساواة. ونتيجة ذلك اصبحت اللغة الأنكليزية على نحو منتظم وسيلة التواصل الوحيدة في الحياة اليومية السياسية والأقتصادية والتعليمية. أما اللغات الأخرى ، وعلى رأسها كل من الزولو Zulu والهوسة Xhosa فقد تم تجاهلها في المجالات الأجتماعية والثقافية والسياسية فضلا عن السكان الأفريقانيين Afrikaans (مواطنو جنوب افريقيا من أصول أوربية — المترجم) ، حيث يمكن ملاحظة أضمحلال اللغات التي تطورت من اللغة الهولندية في جنوب أفريقيا (تونكين وفرانك Tonkin and Frank ، 2021: ص 17).
وقد شهد (معهد الأدب والمجتمع المقارن) بجامعة كولومبيا (المصدر السابق: ص17) حوارا علميا معمقا كان موضوعه الرئيسي الحاجة الماسة لترجمة الكتب الفطرية وأشكال الأدب الأخرى في جنوب أفريقيا. وفي هذه الندوة العلمية ناقش كل من أنتيجي كروغ Antije Krog وروزالند سي موريس Rosalind C. Morris وهمفري تونكين Hemphrey Tonkin المبادرة المطروحة بترجمة الأدب الأفريقي الى اللغة الأنكليزية. وقد أتفق الجميع في الرأي أن ترجمة الأدب الأفريقي والثقافة الأفريقية في مثل هذا البلد متعدد اللغات ينبغي النظر أليه بصفته قضية وطنية بالغة الأهمية لأن مثل هذا التوجه سوف يساهم بنشر المعرفة المتعلقة بالجماعات الأجتماعية واللغوية التي لايعرف عنها ألا الشيء اليسير مثل الزولو والهوسة. علاوة على ذلك فأن مثل هذا المشروع (لن يجعل الأصوات الأخرى مسموعة أنما سوف يؤدي الى توسيع القاعدة الثقافية للغة الأنكليزية وكذلك الثقافات الأخرى ومواطني جنوب أفريقيا في أطار خطاب متعدد اللغات). ولايمكن النظر الى الترجمة في ضوء ذلك السياق بصفتها نوعا من الوساطة ونوعا من التسوية بين المحيط والمركز وكذلك بين الثقافات المهيمنة والأخرى الطامحة.
وهذه المبادرة الترجمية لاتضم ترجمة الأدب الأفريقي فحسب أنما تشمل أيضا اللغات الأفريقية الفطرية ونقلها الى القطاع التربوي لجنوب أفريقيا. ولدى تنفيذ هذا المشروع ، الذي شمل عملا ترجميا تراوح بين ترجمة شعراء أفارقة الى ترجمة علماء فلك ، حدد العلماء بعض الصعوبات المالوفة مع غياب الترادف ووجود(فجوة) فيما يخص المفردات اللغوية في اللغات التي يتم التحدث بها في جنوب أفريقيا على وجه الخصوص. ومثلت ترجمة التعبير اللغوي (الثقب الأسود) black hole ، الذي يعني في ترجمة أفريقانية مباشرة swartgat أحدى الصعوبات اللغوية التي واجهها المترجمون حينذاك ، وهو تعبير تهكمي سيء الصيت للأفارقة الفطريين) (المصدر ذاته: ص18). وكان يتعين على انتيجي كروغ ، التي كانت مسؤولة عن الترجمة الى اللغات المحلية التي تطورت من اللغة الهولندية ، أن تبتدع مفردات لغوية جديدة مقترضة من اللغة الهولندية ومن ثم ضمها الى اللغة الهدف. علاوة على ذلك حدثت ظاهرة مشابهة في لغات مثل الزولو والهوسة ذات الصلة بالمفردات العلمية. وهناك غياب للكلمات التي تصف ليس الكون أو نظام الكواكب فحسب أنما ايضا التعبيرات الأساسية المستخدمة في الرياضيات أو الجغرافية مما أدى الى تقييد تضمين تلك اللغات في النظام التربوي لجنوب أفريقيا. نتيجة ذلك عمد فريق المترجمين الى (أستخدام مهاراتهم الأبداعية حيث ابتدعوا كلمات جديدة بدلا من استخدام الكلمة الأنكليزية وفق سياق لغة الزولو) (المصدر السابق: ص 19). على ان مفهوم فجوة المفردات اللغوية لايحصل في ترجمة التعبيرات الأنكليزية الى اللغات الأفريقية. ويمكن ملاحظة ذلك أيضا في العملية المعكوسة حيث تفتقر اللغةالأنكليزية الى تعبير مرادف مثلما هو الحال على سبيل المثال في الكلمة الأفريقانية mede-menslikheid التي تعني حرفيا (النزعة الأنسانية).
ويزعم بعض علماء جنوب أفريقيا أن (أضفاء الطابع الرسمي على اللغات الأفريقية المختلفة لم يكن أكثر من ايماءة!) (2020: ص 21) ، وأن لمثل هذا الأمر دافعا سياسيا وليس ثقافيا. وقد اعلن من الناحية الرسمية أن اللغات الأفريقية قد تم التعامل معها بعدالة على حد قول القائمين على العمل. أما في الواقع فلم يتحقق الكثير باتجاه التعريف باللغات الأفريقية التي لايعرف عنها الكثير. وفي الوقت الحاضر يقوم باحثون مثل أنتيجي كروغ وروزالند سي موريس وهيمفري تونكين بمبادرة لتشجيع ترجمة اللغات الأفريقية مثل الزولو والهوسة بهدف التعريف بثقافاتها.
الترجمة الأبداعية لتحقيق الفهم الثقافي
المثال الآخر الذي يبيّن عملية تسهيل فهم ثقافات (الجنوب) يتمثل بلغة كورو التي تم أكتشافها حديثا وهي اللغة الفطرية التي عثر عليها علماء اللغة مصادفة أثناء اجراء بحوثهم على كل من لغتي الأكا Aka والميجي Miji ، وهما لغتان ثانويتان في الهند. وقد تم أكتشاف لغة الكورو خلال عمل بعثة علمية أرسلت في عام 2008 ، وهي جزء من مشروع(الأصوات الدائمة) Enduring Sounds الذي أطلقته National Geographic (أنظر موريسن Morrison، 2010: ص 1). وقد ذكر علماء اللغة أن اللغة الجديدة المذكورة قد ميزت نفسها عن اللغات ذائعة الصيت الأخرى فيما يخص المفردات اللغوية والأصوات والتراكيب اللغوية. والشيء اللافت في هذا الشأن أن وجود قبيلة الأكا على مقربة مكانية لم يؤثر على الكورو كثيرا وأن مايوجد من أختلافات في الأصوات بين اللغتين يمكن مقارنته بالأختلاف الموجود بين اللغتين الأنكليزية واليابانية. وقد عبّر اللغويون عن قلقهم حول هذه اللغة المعرضة لخطر الأنقراض التي يتحدث بها نحو ألف شخص فحسب وذلك لأن لغة كورو تفتقر الى صيغة مكتوبة (المصدر ذاته). وربما يمثل مثل هذا الوضع الجدي أحد الصعوبات السياسية التي سوف يواجهها المترجمون في هذا الخصوص.
على ان التحدي الذي تواجهه الترجمة في هذه الحالة لايقتصر على عدم وجود صيغة كتابية للغة فحسب حيث أشار كريكوري أندرسن Gregory Anderson ، الذي شدد على أن لغة الكورو تصور (الواقع بطرق مختلفة) ،أن (هذه اللغة تعكس معرفة العالم الطبيعي بطرق لايمكن ترجمتها الى لغة رئيسية)(أنظر هوتز Hotz ، 2010). وربما يكون ذلك احد الأسباب المحتملة لوسيلة الوصف اللافت للعالم الذي يحيط بهم وكذلك البيئة متمثلة في العزلة التي تعرض لها متحدثو هذه اللغة الذين كانوا جماعة (متوارية) عن التأثيرات الخارجية. أستنادا الى ذلك ، وأنطلاقا من وجهة نظر لغوية ، فأن لغة الكورو يمكن أن تكون مثالا بارزا لفرضية سابير – وورف Sapir-Whorf hypothesis التي تنص على أن اللغة تتأثر كثيرا بالواقع الذي نعيش في كنفه. من هنا يلاحظ أن مفردات الكورو اللغوية تعكس الأدراك الحسي الفريد للعالم من حولنا من جانب هذه القبيلة الهندية الشمالية الشرقية ، وبذا تشكل ترجمة هذه اللغة مصدر معرفة هام للغاية حول هذه الثقافة المدهشة ووجودها. ثم ان هذه اللغة تجسّد نظرة عميقة بالغة الأهمية للعالم الواسع من حولهم ونظامهم القيمي وأدراكهم الحسي للبيئة التي يعيشون فيها. من هنا يمكن أن تكون الترجمات الحساسة والمناسبة من الناحية الثقافية بمثابة منهج لثقافة التطور بمعناه الأبداعي العميق. ويتضح دور الترجمة في ثقافة التطور من خلال رأي كي ديفيد هاريسن K. David Harrison الذي عرّف العالم بهذه اللغة: (أن أعادة أحياء اللغة سوف يتخذ مسارات أجتماعية جدية في العقود القادمة ، وأن مثل هذا التحرك ضد العولمة سوف يؤثر كثيرا على الحياة الفكرية الأنسانية ….) (2010: ص 12).

خلاصة
أظهر المثالان المذكوران أن الترجمة يمكن أن تلعب دورا مهما مثل (توحيد) أو ابتداع مفردات لغوية جديدة وأنها ، وبشكل أكثر حسما ، تمثل مصدر معرفة حول الثقافات الأجنبية الأقل رواجا. وبذا لايمكن النظر الى الترجمة بأعتبارها عملية لغوية فحسب أنما يمكن ان يكون لها دور سياسي واجنماعي مثلما تبين في الحالتين المذكورتين في جنوب افريقيا والهند. ويمكن النظر الى عملية الترجمة بصفتها وسيلة من خلال طرح التوازن اللغوي والثقافي من خلال تمكين لغات مثل الهوسة أو الزولو أو كورو للأرتقاء بمكانتها بفعل التعليم والعمل باتجاه تأمين الحماية الرسمية من خلال القوانين الحكومية والمناهج الدراسية. وبمقدور الترجمة ايضا أن تكون (جسرا) بين الشمال والجنوب. وماكان لنا أن نعرف شيئا عن لغة الكورو لولا الجهود الحثيثة التي قام بها المترجمون في دراسة اللغات الآسيوية الفطرية. ولاشك أن الترجمة هي السبيل الأساسي الذي يجعلنا في النهاية على أطلاع على عالم لغة الكورو حيث تساعدنا الترجمة على الأطلالة على عالم ثقافي ولغوي غير معروف في السابق. أضف الى ذلك فأن الترجمة تقدم مؤشرا عالميا متطورا وعميقا لكل من منهج الترجمة وثقافة التطور على حد سواء.

References
Budick, S and Iser, W (1996) The Translatability of Cultures, Stanford, California: Stanford University Press.
Dingwaney, A (1995) ‘Introduction: Translating “Third World” Cultures’ in A Dingwaney and C Maier (eds.) Between Languages and Cultures, London: University of Pittsburgh Press.
Hotz Lee, R (2010) ‘Rare Find: A New Language’ in Environment and Science , available: http://online.wsj.com/article/SB10001424052748703843804575534122591921594.html (accessed 9 January 2011).
Korzeniowska, A and Kuhiwczak, P (2006) Successful Polish-English Translation Tricks of the Trade, Warszawa: Wydawnictwo Naukowe PWN.
Krog, A, Morris C R, Tonkin H (2010) ‘Translation as reconciliation. A conversation about politics, translation, and multilingualism in South Africa’ in H Tonkin and M E Frank (eds.) The Translator as Mediator of Cultures, Amsterdam: John Benjamin’s Publishing Company.
Morrison, D (2010) ‘Hidden Language Found in Remote Indian Tribe’, National Geographic News, available:  http://news.nationalgeographic.com/news/2010/10/101005-lost-language-india-science/ (accessed 9 January 2011).
Harrison, K D (2010) The Last Speakers: The Quest to Save the World’s Most Endangered Languages, Washington DC: National Geographic.
 

—————————————————————————————
* تحمل آنا بيرناكا شهادتي ماجستير الأولى في الأدب الأنكليزي من جامعة دالارنا Dalarna والثانية في الترجمة من جامعة سيري Surrey. تعمل حاليا مترجمة في أحدى الشركات في بريطانيا حيث تتقن الترجمة بثلاث لغات هي الأنكليزية والسويدية والبولندية. أما مجال أهتمامها البحثي فيتركز حول الترجمة في السياقات الثقافية والأجتماعية والسياسية. (المترجم)

https://www.developmenteducationreview.com/issue/issue-14/importance-translation-studies-development-education

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close