أشياء من هذا القبيل : هدايا يومي المثيرة لشبهات : نصّ مفتوح

بقلم مهدي قاسم
هواجسي العارمة مستنفرة اليوم على آخر درجة من قصوى فادحة
واضعة نفسها تحت إنذار مبكر تحسبا لطوارئ محتملة حدوث..
فثمة أمور مريبة تهيء نفسها لنزهة قاسية هنا وهناك ..
كأن ينهار حائط ما أمام خطوي فجأة ،
أو يباغتني تمساح هائج ومسعور في بانيو الحمام .
فها هو مزاجي الهادئ و الوديع يرتج هو الآخر
بعطسة قوية ربما إيذانا بنزلة تعكر مكفهر للغاية سيرافقني اليوم برمته ..
بينما يومي هذا يتحايل عليّ ليبدو باذخا معي في هداياه المثيرة لشبهات :
غراب محنط يزعق طوال الوقت ، و ساعة حائط مهشمة عقارب تكتكتك لاهثة بعجز طاغ ، و دمية رجل معمم بهيئة وطواط دائم رعشة واضطراب..
سأفكر بإجراءات مضادة حتما :
كأن أكسو نفسي بملابس رجل مهرج طريف يسلي مارة و أناسا حزانى في ساحة البلدة ..
بينما في حدائق مهجورة ، سأباغت عشاقا يائسين يبكون ضراوة خيبتهم المفرطة ،
موزعا عليهم مناديل معطرة ببقايا ذكرى حبهم القتيل ،
وفي طريق العودة سأمر ببلدة كئيبة بموكب كرنفال بهيج .٠
رافعا عقيرتي بغناء عذب وجميل
وسط رقصة أرامل شابات يقهقهّن بهستيرية وتوجع رغبات متأججة كلسعة لهيب ..
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close