الحكيم “ممتعض” من الصدر وثلاثة سيناريوهات على طاولة “لقاء الثلاثاء”

أبدى رئيس تحالف قوى الدولة عمار الحكيم، “امتعاضه” من عدم مجيء زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، رفقة وفد الكتلة الصدرية، الذي استقبله الحكيم في مكتبه أمس، فيما أشار أحد قياديي الحكمة إلى ثلاثة سيناريوهات تطرق لها المجتمعون.

واستقبل الحكيم، مساء أمس الثلاثاء، وفد الكتلة الصدرية برئاسة حسن العذاري وبحضور عدد من أعضاء المكتب السياسي لتيار الحكمة الوطني.

وبحسب التسريبات التي سبقت الاجتماع، فقط كان من المقرر أن يحضر الاجتماع مع الحكيم، زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي حقق انتصاراً كبيراً في الانتخابات التشريعية.

وعن هذا اللقاء، ذكر مصدر مطلع في تيار الحكمة، أن “عدم حضور الصدر للقاء الذي كان مخططا له مع الحكيم أثار امتعاض الأخير كون ذلك جاء مفاجئا ودون تقديم أي مبررات، وكان من المؤمل عقد لقاء موسع بين الزعيمين ( الحكيم والصدر) وقياداتهما للبحث في الشأن الانتخابي والسياسي المستقبلي”.

وأضاف المصدر، أن “اكتفاء الصدر بإرسال وفد اللجنة التفاوضية المسماة من لدن الصدر أثار امتعاض الحكيم وإن كان غير معلن”، مشيراً إلى أن “اللقاء كان بطلب من الكتلة الصدرية وباتفاق أن يكون حصرياً بالزعيمين وليس باللجنة الممثلة عنه”.

من جانبه، أكد عضو الهيئة العامة لتيار الحكمة رحيم العبودي، أن “الحكيم ناقش مع وفد التيار الصدري جملة من الأمور المهمة وأبرزها أن الصدريين حملوا رسائل اطمئنان لكل الأطراف الرافضة لنتائج الانتخابات”.

وأضاف العبودي، أن “رد (الحكيم) كان (نعم) لا بد من ذلك وضبط إيقاع الشارع لأن العملية السياسية لا تتحمل انسدادات او تعقيد جديد ولا بد من انتظار نتائج الطعون المقدمة ومن ثم الخوض في غمار  نسج خيوط العلاقات والتحالفات”.

وأوضح أن “الاجتماع شهد التطرق لأكثر من سيناريو، الأول عودة التيار الصدري للبيت الشيعي لتشكيل أغلبية شيعية، والثاني أن يبقى التيار الصدري متشبثا بحقوقه الانتخابية والذهاب الى تحالفات مع الآخرين ممن يراه قريبا من تطلعاته”.

ولفت العبودي، إلى أن “السيناريو الثالث الذي لم يطرح بين المجتمعين علانية لكن برأي الشخصي اذا ما تم حلحلة وتهدئة الشارع، فيعني الذهاب باتجاه انسداد سياسي وان يكون التصعيد هو سمة المرحلة المقبلة”.

وخلص القيادي في الحكمة، إلى القول إن “الحكيم طالما كان له دور كبير في حلحلة الأزمات، ويمكننا القول انه محور التفاهمات والتقريب بين وجهات نظر الفرقاء وبين مختلف أطياف المشهد السياسي في العراق”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close