وزارة الثقافة تحيي أماسي بغداد بالفنون الابداعية وتدعم بازارت الاعمال اليدوية

Image preview

Image preview

Image preview

 Image preview

Image preview

Image preview

Image preview

Image preview

Image preview

تضامن عبدالمحسن

في أمسيتين متتاليتين، أحيت وزارة الثقافة ومن خلال دوائرها فعاليتين فنيتين أمتزج فيها اللون مع الموسيقى والباليه.

ففي يوم ال 20 من تشرين الثاني الجاري، أقامت مدرسة الموسيقى والباليه حفل تخرج دورة العام الدراسي 2020- 2021، لنيل شهادة الدبلوم الفني، والتي حملت اسم الفنان الراحل (عزيز علي)، في حفل شهد حضورا رسميا وجماهيريا كبيرا.

قدم خلال الحفل طلبة مدرسة الموسيقى والباليه عزفا للموسيقى الغربية والموسيقى الشرقية مع الاغاني التراثية، كما كان هناك استعراضا لرقصات الباليه على انغام الموسيقى العالمية.

وفي كلمة الافتتاح، قدم مدير المدرسة الاستاذ عدنان نزار وصفا تأريخيا لتأسيسها وأهدافها، والتي كانت على يد الفنان الراحل عزيز علي.

 مضيفا، بأن المدرسة ومنذ تأسيسها تتولى بناء أفرادها منذ الطفولة وحسب هيكلها التنظيمي الذي يبدأ من الروضة فالابتدائية والثانوية، ومن خلال هذه المراحل يتم تأهيل الطلبة علميا وفنيا.

وكيل وزارة الثقافة عماد جاسم، صرح قائلا: (جاء حضورنا كقيادات لإهتمام الوزارة بهذا الصرح المدني الثقافي العريق، وما قدم اليوم من قبل طلبة المدرسة يدلل على انها مازالت تحمل الكثير من المخفي من ملامح الجمال رغم الظروف الاستثنائية التي مرت بها البلاد). مؤكدا على وضع خطة للنهوض بواقع المدرسة والتأكيد على ان الاحتفالات المستمرة والمتواصلة لابد ان تؤسس لمرحلة جديدة من مراحل النهوض بواقعها.

في مساء اليوم التالي شهدت قاعات الدار العراقية للأزياء أمسية مميزة تألق فيها  جمال الفن والإبداع، حيث أفتتح وكيل الوزارة المعرض الشخصي الثالث للفنان (محمد كريم نهاية) تحت عنوان “رحلة الارواح”  والذي ضم مجموعة من اللوحات الفنية المستوحاة من معزوفات الفنان العراقي نصير شمة، والذي حضره سفير جمهورية مصر العربية وليد محمد إسماعيل، وعدد من الشخصيات الثقافية والفنية والاجتماعية من المهتمين بالفن والجمال.

فيما شهدت قاعة الجواهري بمبنى الدار، عزفا جميلا لمجموعة بيت العود، بقيادة الفنان محمد العطار وباشراف الموسيقار نصير شمة، اطرب الحاضرون الذين صفقوا طويلا.

وفي كلمته، أكد وكيل الوزارة، عماد جاسم، ومدير الدار وكالة، على استمرار الدار بنهجها الذي اعتمدته بترسيخ مفاهيم  وأسس الجمال والابداع وتنمية الذائقة الثقافية العالية، لافتا: “ستكون لنا فعاليات ثقافية فنية قادمة والدار ستظل أبوابها مشرعة أمام كل المبدعين الذين يطرزون الحياة بلغة الابداع نحو مديات اكثر اشراقاً وتقدماً لعراق يزخر بالجمال”.

 ولم يغب البازار ومعروضات الاشغال اليدوية واللوحات التشكيلية التي قدمتها سيدات بغداديات في الفعاليتين، والتي تشكل عادة موردا ماليا للعوائل التي تتقن الحرف اليدوية في التطريز والحياكة والاعمال الفنية.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close