الحلبوسي يكتسح حصة الأنبار.. والترشيحات الفردية تحقق 21%

بغداد/ تميم الحسن

حصل تحالف رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي، على اكثر من نصف مقاعد الانبار، مقابل خسارة 3 قوى شاركت في انتخابات 2018، من بينها تحالف العبادي. وضيعت التيارات المتنافسة في الانتخابات الاخيرة 8 مقاعد، ابرزها تحالف الخنجر الذي تراجعت شعبيته بعد فقدانه اكثر من 40 الف صوت عن الاقتراع ماقبل الاخير.

واخذ “الخنجر” كرسيا واحدا فقط من تحالف الحلبوسي، فيما نجح عدد من المرشحين المنفردين في الوصول الى البرلمان. ويعد نجاح “الفرديين” في الانبار هو من اعلى النتائج التي حققها غير المنتمين للاحزاب نسبة الى عدد المقاعد، حيث حصلوا على 15% من عموم مقاعد الانبار.

وخسر بالمقابل 12 نائبا من اصل 151 خاسراً تنافسوا في الانبار، فيما تمكن 7 نواب من العودة الى البرلمان.

والانبار واحدة من اكبر المحافظات التي سجل فيها خاسرون حصلوا على نتائج اقل من 100 صوت، وعددهم وصل الى 30 مرشحا.

وقسمت الانبار الى 4 دوائر ضمت وسط المحافظة الرمادي، والمدن الرئيسة مثل الفلوجة، اضافة الى جنوبي وغربي المحافظة.

وشارك في التنافس الانتخابي 166 مرشحاً، تنافسوا لشغل 19 مقعداً، فيما بلغ عدد المصوتين الكلي في الانبار اكثر من 400 الف ناخب.

مقاعد “تقدم”

وسيطر تحالف تقدم بزعامة رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي على دائرة الفلوجة، وهي الدائرة الاولى في الانبار ومنحت 4 مقاعد.

وذهبت المقاعد الاربعة، اولا الى الحلبوسي الذي حصل على اكثر من 36 الف صوت، وهي اقل بنحو 5 آلاف صوت عن انتخابات 2018.

وحصل رئيس البرلمان السابق في الانتخابات ما قبل الاخيرة على اكثر من 41 الف صوت، وحققت كتلته آنذاك والتي حملت اسم “الانبار هويتنا” 6 مقاعد. وذهب المقعد الثاني الى مصطفى العرسان وهو نائب محافظ الانبار، وحصل على اكثر من 11 الف صوت. والمقعد الثالث حصل عليه النائب السابق يحيى غازي باكثر من 8 آلاف صوت، والاخير الى النائبة سميعة غلاب باكثر من 6 آلاف صوت.

ومجموع ماحصل عليه تقدم في الانبار هو 10 مقاعد، متقدما 4 مقاعد عن نتائجه في انتخابات 2018، فيما تراجعت أصواته ولكن بشكل طفيف.

وحقق التحالف نحو 135 الف صوت في الانبار، مقابل اكثر من 144 الف صوت في الانتخابات ما قبل الاخيرة.

ونزل التحالف بـ52 مرشحا في هذه الانتخابات، وتوزعت مقاعده البقية، بواقع 3 مقاعد من 4 مخصصة للدائرة الثانية، وهي دائرة الرمادي.

وذهب المقعد الاول باعلى الاصوات الى علي فرحان المحافظ الحالي للانبار، والذي جمع اكثر من 22 الف صوت، بزيادة مقدارها نحو 3 آلاف صوت عن 2018.

وتنازل حينها فرحان، عبر “صفقة” بحسب ماتسرب آنذاك، عن كرسيه في البرلمان الى النائب محمد الكربولي، الخاسر في بغداد في الانتخابات الحالية. وكان الكربولي في 2018 الرجل الثاني بعد شقيقه جمال الكربولي الذي رأس حينها قائمة الانبار هويتنا.

والمقعد الثاني في دائرة الرمادي ذهب الى اكرم عبد مخلف باكثر من 10 آلاف صوت، والثالث الى فهد مشعان باكثر من 9 آلاف صوت.

وعاد النائب ورئيس لجنة النفط والطاقة في البرلمان هيبت الحلبوسي مرة اخرى الى مجلس النواب بعدما حقق المقعد رقم 8 لتحالف تقدم.

وحصل الحلبوسي في الدائرة الثالثة، وهي دائرة الرطبة ومناطق جنوبي الانبار، على اكثر من 17 الف صوت، متقدما باكثر من 10 آلاف صوت عن ارقامه في 2018.

والمقعد الثاني لتحالف الحلبوسي في دائرة الرطبة المخصصة لها 3 مقاعد، ذهب الى النائبة نهلة جبار ضمن مقاعد “كوتا” النساء بعد حصولها على اكثر من 3 آلاف صوت.

اما المقعد الاخير لتحالف تقدم فحصل عليه في الدائرة الرابعة، وهي دائرة حديثة وهيت والقائم والمناطق الواقعة في غربي الانبار.

وخصصت لهذه الدائرة 4 مقاعد، ذهب الاول والاعلى الى النائب عادل المحلاوي، الذي حصل على نحو 12 الف صوت. بالمقابل خسر تقدم نائبه عبدالله الخربيط الذي حصل على 131 صوتا فقط، متراجعا اكثر من 6 آلاف صوت حققها في انتخابات 2018، حيث حصل حينها على نحو 7 آلاف صوت.

كذلك خسر التحالف النائب نعيم الكعود الذي جاء بديلا عن فالح العيساوي الذي شغل منصب وكيل في مستشارية الامن الوطني. اضافة الى خسارة النائبة السابقة عن التحالف نهلة الرواي، ووكيل وزير العمل احمد حميد العلواني عن تقدم ايضا.

ضعف “عزم”

الى ذلك لم يستطع تحالف “عزم” بزعامة خميس الخنجر من تحقيق سوى مقعد واحد ذهب للنائب السابق سالم العيساوي في الدائرة الثانية بحصوله على اكثر من 10 آلاف صوت.

وتراجعت شعبية الخنجر في الانبار، حيث حقق في 2018 مقعدين ضمن تحالف القرار، وجمع حينها اكثر من 58 الف صوت.

وكان المقعدان قد ذهبا حينها الى هيبت الحلبوسي الذي فاز مع “تقدم”، والخربيط الذي خسر مع “تقدم” ايضا.

وخسر التحالف سلمان الجميلي النائب ووزير التخطيط السابق، والنائبة ايمان المحمدي في الدائرة الاولى.

كذلك خسر وزير الكهرباء السابق قاسم الفهداوي الانتخابات ضمن “عزم” بعد حصوله على نحو 7 آلاف صوت، وهي تقريبا نفس أصواته في 2018.

ورشح الفهداوي في الانتخابات ماقبل الاخيرة عن كتلته التي يرأسها والتي كانت تحت اسم “عابرون”، وحصلت على مقعدين بعدما جمعت اكثر من 50 الف صوت. وخسر صاحب المقعد الثاني في “عابرون” نوري غافل الانتخابات هذه المرة، بعدما كان قد استبعد حينها من البرلمان لصالح ابتسام درب بسبب “كوتا” النساء والتي خسرت ايضا في هذه الانتخابات. كذلك خسر النائب السابق طه الفارس عن “عزم”، وعلاء الكربولي، شقيق النائب الخاسر محمد الكربولي.

خارج التنافس

واختفى من خارطة الفائزين بشكل كلي ائتلاف الوطنية بزعامة اياد علاوي، حيث لم يحقق اي مقعد، مقابل 3 مقاعد كان قد حصل عليها في 2018، وجمع حينها اكثر من 63 الف صوت.

وغادر اثنان من اصحاب المقاعد الثلاثة تحالف الوطنية، حيث فاز يحيى غازي عن تقدم، وخسرت النائبة غادة محمد نوري عن تحالف عقد بزعامة رئيس الحشد فالح الفياض.

اما المقعد الثالث وهو لوزير الكهرباء السابق كريم عفتان، فلم يشترك من الاساس في الانتخابات.

كذلك اختفى من الخارطة تحالف رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي “النصر”، بعدما حقق في الانتخابات الماضية اكثر من 40 الف صوت.

وخسر صاحبا مقعد النصر في الانتخابات الماضية، الانتخابات هذه المرة بعدما تحولا الى تحالف تقدم، وهما النائب فيصل العيساوي ونهلة حمد.

وكان احد مرشحي النصر قد صدرت بحقه مذكرة اعتقال بسبب مشاركته في اجتماع” التطبيع” الذي جرى قبل ايام من الانتخابات.

وحصل صاحب مذكرة الاعتقال وهو عبد الله الجغيفي على اكثر من 3 آلاف صوت، لكن لم تؤهله للحصول على مقعد.

كذلك من النواب الخسارين، لقاء وردي التي رشحت عن المشروع الوطني، واحمد السماني عن تحالف العقد.

أكبر الخاسرين

وسجل في الانبار 30 مرشحا حصل على اقل من 100 صوت، وتوزعوا كالآتي: 5 مرشحين في الدائرة الاولى.

وحصل سامي الهزيماوي عن تيار الكملة، وهو حزب يشارك لاول مرة على اقل الاصوات في الدائرة نفسها، بـ16 صوتا فقط.

مقابل 13 مرشحا في الدائرة الثانية، واقل الاصوات ذهبت الى سعد الفهداوي عن تجمع الصحوة الوطني، وحصل على 24 صوتا.

و7 مرشحين في الدائرة الثالثة، واقل الاصوات كانت للمرشح محمد العيساوي ضمن الترشيحات الفردية وحصل على 19 صوتا.

وفي الدائرة الخامسة، حصل 5 مرشحين على اقل من 100 صوت، وحصلت لمى العاني عن التيار الوطني العشائري على اقل الاصوات في الدائرة بـ51 صوتا.

ترشحيات فردية

في غضون ذلك حقق المرشحون الفرديون في الانبار واحدا من الارقام الكبيرة في المحافظات نسبة الى عدد المقاعد، وحصلوا على 4 مقاعد.

وحصلت ازهار حميد على مقعد “كوتا” النساء في الدائرة الثانية، بعدما حصلت على نحو 7 آلاف صوت.

والمقاعد الثلاثة المتبقية للمرشحين الفرديين حصلوا عليها في دائرة واحدة، وهي دائرة المناطق الغربية.

وذهبت المقاعد الثلاثة إلى احمد رشدي السلماني بنحو 9 آلاف صوت، ومحمد المحمدي باكثر من 7 آلاف صوت.

اما المقعد الاخير فحصلت عليه النائبة السابقة اسماء العاني باكثر من 7 آلاف صوت ايضا.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close