المرور بشأن تبديل اللوحات: ملتزمون باتفاقية دولية والرسوم بسيطة

بررت مديرية المرور العامة التوجه نحو استبدال اللوحات المرورية بلوحات موحدة، بأنه ضمن اتفاقية دولية، فيما طمأنت بشأن الرسوم التي اكدت انها “بسيطة”.

وقال مدير اعلام وعلاقات المرور العميد حيدر كريم في حديث لـ(المدى)، إن “استبدال اللوحات يأتي ضمن اتفاقية فينا التي تضم دولا عديدة ونحن من بينها”، مشيرا الى انه “ضمن الاتفاقية يوجد توحيد للوحات المرورية واستبدال اسماء المحافظات بارقام”.

واضاف ان “هذا الاجراء لن يتسبب بارباك للمواطنين وستكون الاجراءات بسيطة ونحن مستعدون لها في حال البدء بهذا الأمر وستتم باجراءات رسمية كما تم استبدال الارقام القديمة بالرقم الوطني”، مؤكدا أن “على المواطن الاطمئنان ولا تكون الرسوم همه الشاغل، حيث ستكون رسوما اعتيادية بسيطة وليس كما يتم تناقله في وسائل الاعلام من ارقام كبيرة”. وكان حديث المرور عن استبدال اللوحات الحالية بلوحات موحدة قد أثار ضجة في الاوساط الشعبية، خصوصا وان المرور تعمل الان بالفعل على استبدال الارقام القديمة بأرقام ضمن مايسمى المشروع الوطني وانفق العديد من اصحاب العجلات الكثير من الاموال لاستبدال هذه اللوحات، فيما ستعود المرور لعملية استبدال جديدة، الامر الذي اثار غضبا واسعا.

من جانب آخر، كشفت وزارة التخطيط، أمس السبت، عن تجاوز اعداد السيارات في العراق سبعة ملايين سيارة، مرجحة ارتفاع العدد الى 15 مليون سيارة في عام 2035.

ونقلت وسائل إعلام حكومية عن مسؤول في وزارة التخطيط المهندس قابل حمود أن “البلد يشهد زخماً مرورياً كبيراً بسبب تنامي أعداد السيارات التي قد تتجاوز سبعة ملايين سيارة في العراق ومعدل النمو السنوي الذي يصل إلى أكثر من 2%”.

واضاف حمود، أن “أبرز مشكلات وأسباب الزخم المروري، يعود إلى محدودية استخدام وسائل النقل العام في المدن، وأيضاً بسبب التصاميم غير المدروسة أو المحدثة حيث يعتمد العراق على شوارع صممت استناداً إلى خرائط قديمة يعود بعضها إلى نهاية القرن قبل الماضي ولا تتناسب مع الزيادة الحاصلة في أعداد المركبات الحالية”.

وتوقع أن يصل “عدد المركبات خلال العام 2035 إلى أكثر من 15 مليون مركبة لاسيما بعد موافقة الحكومة على استيراد السيارات المتضررة”.

وعلى هذا الاساس، فأن عدد السيارات سيرتفع 54% خلال 14 عاما فقط، مايعني أن العراق تدخله قرابة 600 ألف سيارة سنويا.

وتشهد الشوارع العراقية زخما مروريا هائلا بسبب عدم استحداث طرق جديدة فضلا عن ارتفاع عدد العجلات في البلاد بسبب الاستيراد الى ارقام كبيرة لا تناسب القدرة الاستيعابية للشوارع. وتقدر القدرة الاستيعابية لشوارع العاصمة بغداد بـ200 الف سيارة فقط للشوارع المنشأة منذ 30 عاما، فيما يبلغ عدد العجلات التي تتجول في العاصمة قرابة 3 ملايين عجلة.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close