بغداد خامس أكثر المتضررين عالمياً من تغير المناخ!

أكد وزير البيئة جاسم الفلاحي، أن نجاح العراق بانتزاع عضويته في المكتب التنفيذي لوزراء البيئة العرب بعد سنين طويلة، يدلل على وجود اعتراف عربي بالدور المهم الذي يلعبه البلد في المحافل الدبلوماسية.

وقال الفلاحي، في تصريح صحفي: “العراق شارك كعادته في كل عام باجتماع المكتب التنفيذي لوزراء البيئة العرب”، لافتاً إلى أن “العراق من مؤسسي هذا التجمع المهم الذي يتبع مجلس الجامعة العربية”.

وأضاف أن “اجتماع مجلس المكتب التنفيذي للوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة، يعد اجتماعاً مهماً جداً خصوصاً في هذا التوقيت كونه يسبق مؤتمر التغيرات المناخية المقبل في الأول من تشرين الثاني من هذا العام، وهو من الاجتماعات المهمة التي تقام في المملكة المتحدة ويعتبر الاجتماع (قمة الكوكب – قمة الارض)، ويأتي من أجل وضع القرارات الواقعية لتطبيق اتفاق باريس للتغيرات المناخية وإقرار الآليات التموينية العالمية لدعم جهود الدول النامية والأقل نمواً لتطبيق المعايير الخاصة بمقررات اتفاق باريس”.

ولفت إلى أن “عضوية العراق تعد إنجازاً دبلوماسياً كبيراً وتصب في خدمة البلد خصوصاً وأن العراق يواجه تحديات جدية في المجالات البيئية كونه يعد خامس أكثر دولة في العالم تأثرت بموضوع التغيرات المناخية من التلوث والتصحر والجفاف والعواصف الغبارية وتناقص الايرادات المائية، ما يؤثر على الأمن الغذائي والمائي بشكل كبير وبالنتيجة على الأمن الوطني”. وأكد أن “عضوية العراق ستكون عاملا رفد في حصولنا على الدعم العربي لما نواجهه من تحديات جدية وبالنتيجة إقرار سياسات عربية داعمة للعراق لإقامة مشاريع لمواجهة التحديات خصوصاً في موضوعة مواجهة العواصف الغبارية والرملية والتصحر وتدهور الأراضي والاستفادة من الخبرات لمعالجة التلوث بمختلف أنواعه وخصوصاً التلوث المائي والهواء”.

وأشار إلى أن “نجاح العراق في انتزاع عضويته في المكتب التنفيذي بعد سنين طويلة من عدم أخذ استحقاقنا يدلل على وجود اعتراف عربي بالدور المهم الذي يلعبه البلد في المحافل الدبلوماسية وما بذلناه من جهود من أجل تقديم رسالة واضحة في مواجهة التحديات الجدية والدعم الكبير الذي تلقاه وزارة البيئة من رئيسي مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، والجمهورية برهم صالح، وبقية الرئاسات، من أجل تطبيق سياسة واقعية قادرة على مواجهة كل التحديات”.

ولفت إلى أن “واحداً من أهم المنجزات التي تحققت هي المصادقة على المساهمة العراقية في اتفاق باريس ومصادقة مجلس الوزراء على المساهمة الوطنية التي سنشارك فيها كوثيقة ضمن مؤتمر التغيرات المناخية في غلاسكو، بالإضافة الى موافقة مجلس الوزراء من حيث المبدأ على مبادرة انعاش وادي الرافدين التي تقدم بها رئيس الجمهورية”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close