ميليشيات إيران خنجر مسموم في خاصرة العراق

الإنسانية أسمى شيء في الإنسان وإن تجرد منها أخرجته من دائرة الروح الإنسانية الساعية للخير، وعكسها الشر الذي تدفع الإنسان لارتكاب مجازر من القتل والخطف والاغتصاب وبذلك تخرجه من دائرة انه إنسان، واول جريمة عرفها التاريخ هو عندما قتل قابيل اخيه هابيل وهذا ما قرأناه من كتب التاريخ او القصص، واكبر جريمة بشعة تحدث في العراق هو ما يحدث في ديالى من قتل وتهجير طائفي وعرقي، لكن لو سألنا لماذا حدث الحقن الطائفي الآن؟ لماذا بعد خسارة أحزاب الميليشيات وبعض الاحزاب الإسلامية؟ لإن قاني وولاية الفقيه تخطط والميليشيات تنفذ، احتياجهم للصراع الحالي لإرباك العراق ولرجوع حلفاء إيران للساحة وبقوة السلاح ورسالة واضحة للفائزين نحن من نتحكم بالعراق والا تبدأ مرحلة الصراع الطائفي.

ان ما يحدث من ذبح بين قرية تحمل سلاح وبين قرية مجرده من السلاح مع اختلاف الطائفة، المسلحين شيعة والمجردين من السلاح سنة وآسف ان اقول هل الكلام لإني انا اكره لغة الطوائف، مع الصمت الحكومي الذي ليس له دور في العراق، وهو واجبه احتضان جميع ابناء الشعب العراقي بجميع أطيافه، والتغاضي والسكوت عن ذبح ابناء الوطن جريمة كبرى يجب ان يحاكم دولياً عليها، واكثر استغراب الصمت الدولي الذي يوجه بوصلته نحو احداث السودان ويغمض عينيه عن مجازر الذبح الطائفي في قرى ومدن ديالى، إذاً وبالدليل القاطع حضور هادي العامري للأشراف على الذبح الطائفي وبعد اهانته من قبل احد وجهاء ديالي مصطاف التميمي وبعدها اعتذار الشيخ من هادي دليل قاطع ان اوامر إيران يجب أن تُنفذ والمخطط اكبر من الإهانة الذي تعرض لها العامري، الشيعة تحولت من طائفة مذهبية إلى نظام سياسي دموي تنطوي تحت لواءه اجندات دموية، والتهجير القصري لأهل المناطق السنية وقتل الاطفال والنساء وصمة عار في جبين النظام السياسي الشيعي، وصمت رئيس البرلمان العراقي بدون تنديد والتوقف عن ما يجري من اقتتال طائفي يعتبر خيانة كبرى لمناطقه الذي منحته الثقة لدورة البرلمان المقبلة.

النظام الشيعي السياسي العراقي يجب ان يتنحى عن قيادة العراق لإن يجب ان يقف نزيف الدم العراقي، والعلمانية هي اقرب الحلول لإنقاذ العراق من هذا الوحل بعيد عن جميع التيارات والانظمة المذهبية، من بداية عام 2003 لحد هذه اللحظة لم نرى من العراق فقط الاقتتال الطائفي ونريد ان نقول كفى للعنف كفى لقتل الإنسان، إلى متى يبقى استمرار هذا التدهور الامني؟ إلى متى يبقى العراق بلا قانون وقانون الميليشيات هو السائد في العراق؟ التوقيت لهذا الانهيار والهجمات الطائفية ضد الاطفال والنساء مرتبط بخسارة ميليشيات ايران في الإنتخابات لخلط الاوراق والضحية الابرياء من هذه المناطق، عندما قلنا سابقاً الأنسلاخ من الدين والطائفة الطريق الأسلم للخلاص من طريق غير إنساني طريق مليء بالدماء، لكي تسير في درب السلام والإنسانية اخرج من دائرة الدين والطائفة المليء بالفتن والانتقام ومحاربة الإنسانية، نعم محاربة الإنسانية بكل طرقها ومحاربة الإنسان وجعل سلطتهم فوق سلطة القانون.

سلام المهندس

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close