ردنا على المُزَوَّر المدعو علي محسن التميمي 5/5

ردنا على المُزَوَّر المدعو علي محسن التميمي 5/5

محمد مندلاوي

يقول علي محسن:
اتخذ كثير من مجرمي البعث والإرهابيين كردستان مقرا لهم ليتك انتقدته ذلك!!!.
ردنا على ما سطر علي من كلام المقاهي:
نعم يقيم هناك الكثير من الذين أجرموا بحق الشعب الكوردي، لكن لا تنسى يا علي هناك – في بغداد- من يصدر قرارات وأوامر إجرامية بحق الشعب الكوردي الآن؟. لكن رغم كل هذا عند الكوردي الرحمة فوق القانون. نزلاء أربيل بعد عام 2003 بالدرجة الأولى أجرموا بحق الشعب الكوردي، لكن القيادات الكوردية مثلما أصدرت عفواً عن المرتزقة من الكورد، أيضاً أعفت عن هؤلاء الذي لجأوا إلى إليها هرباً من الاضطهاد الشيعي لهم. يا علي،هذه هي كوردستان، دائماً تفتح ذراعيها لمن يستنجد بها وتأخذه بالحضن. ألم يلجأ إليها الشيعة في السنين العجاف؟، واحتضنتهم وأوصلت الذي أراد أن يذهب إلى قبلته في طهران ومهدت له الطريق وبعثت معه دليلاً حتى الوصول إلى إيران؟. هذا هو الشعب الكوردي المسالم، لا يعرف الضغينة. لو الكورد مثلكم، وعندهم ثقافتكم الصحراوية وجب عليهم أن يبصقوا على أي شخص بلاقوه من الكيان الذي ضربهم بالكيماوي؟، أتعرف لماذا، لأن ذلك الكيان المصطنع ضربهم بالسلاح الكيماوي، وأنفلهم، وهجرهم، وقتل شبابهم بدم بارد ودمر 4500 قرية كوردية وأكثر من عشر مدن في كوردستان الخ الخ الخ. لكن بما أن مساحة السماح والعفو عند الكورد كبيرة نسوا كل هذه الأعمال الإجرامية التي قاموا بها ضدهم، وبعد عام 2003 مدوا أياديهم للتعاون والبناء، لكن النظام العربي السادي يبقى نظاماً عربياً أن كان سنياً أو شيعياً أو علمانياً لا ولن ولم يتغير نحو الأفضل قط.
ويستمر علي في هذيانه:
ليتك ذكرت المنافذ الحدودية في الشمال وأين تذهب عائداتها وكم هي الأموال؟ وهناك أمور أخرى لم اذكرها (من كان بيته من زجاج عليه ان يرمي الناس بحجر). قال ص ( المسلمون تتكافأ دمائهم ويسعى بذمتهم اقصاهم وهم يد على من سواهم) (المسلم اخو المسلم أحب أم كره).
توضيحنا على ما هذى علي:
لا ترهق نفسك، لا تقوم بالنفاق الاجتماعي. دون أن أنفي ما يجري في المنافذ الحدودية في كوردستان. لماذا لم تذكر المنافذ الحدودية التي تخضع لسلطة الميليشيات الشيعية؟ في البصرة والعمارة والكوت ومندلي وخانقين؟؟؟ لماذا لم تتكلم عن النفط المسروق من قبل الأحزاب الشيعية؟؟؟. هل نسيت فتوى: مال مجهول المالك؟. التي على غرارها سرق 300 مليار دولار من أموال العراق حسب ما قالته هيئة النزاهة الاتحادية؟؟؟. يا علي، نحن نرد على أكاذيبك المضطربة حتى لا يقال أن السكوت على الاتهام هو إقرار به؟. أنا لا أقر باتهام أحد لي أو لشعبي، فلذا أجيب على كائن من كان يحاول أن يشوه الشعب الكوردي عند الشارع العربي بصورة عامة والعراقي بصورة خاصة.

وفي الجزئية الأخيرة يزعم علي:
أخبرك ان اثنين من أبناء شقيقة زوجتي أحمد ومحمود وأباهم قد استشهدوا على قرى كردستان قبيل وقف الحرب، وكانو (حرف الواو في الكلمة وكانوا يحتاج إلى ألف فارقة هكذا: وكانوا) يقاتلون بفيلق بدر وهما صديقان حميمان للشهيد بطل النصر (أبو مهدي المهندس). كانو (كانوا) يقومون سوية بعمليات داخل العراق لتخليص شعبنا من البعث (( ماذا بعد الحق الا الضلال)).
ردنا على ما زعم علي:
أية حرب؟ هل كانت هناك حرب اصلاً؟ أم قتال ضد عصابات داعش الإرهابية؟. أية قرى كوردستان يا هذا؟ أن القوات العراقية لا يسمح لها بدخول كوردستان حتى تدخل فيها ميليشيات حزبية وتقاتل على أرضها؟؟. إن كوردستان لديها قواتها الخاصة بها، المتمثلة بوزارة الـ”پێشمەرگە”. لا تحاول اللعب بالكلمات، حين تريد أن تذم الكورد وكوردستان تقول كردستان، وفي غيره تقول شمال العراق؟!. إن فيلق بدر قوات أسسها إيرانيون وتحديداً الحرس الثوري الإيراني عام 1982 إبان الحرب العراقية الإيرانية 1980 – 1988، وقاتلت بدر إبان تلك الحرب الجيش العراقي. ألم تشاهد هادي العامري في التلفزيون حين قال: إمام – خميني- يقول حرب حرب، إمام يقول صلح ،صلح. ما هي علاقتنا بأبي مهدي، أنه شخص كان من قبل الأمريكان على لائحة الإرهاب، وقتلوه هو وسيده سليماني قرب مطار بغداد بطائرة مسيّرة (درون).
أرجو أن يصلك ردي هذا حتى تتعظ ولا تسطر الكلم على عواهنه.
ملاحظة:
عزيزي المتابع،أنا أرد على من يسيء إلى شعبي الكوردي ووطني كوردستان، ولا أسال، هل أن الكاتب الذي أرد عليه وألجمه يستحق الرد أم لا؟. ربما يكون كاتباً مغموراً ومستواه الثقافي أو السياسي ضحل جداً، لكن هذا لا يعنيني بشيء، أنا أستغل ردي عليه لكي أوضح من خلاله نقاطاً كثيرة يحتاجها القارئ الكوردي لإغناء وعيه القومي ونضوجه السياسي. وفي ذات الوقت، أعرف القارئ العربي الذي يخفى عليه أموراً كثيرة عن الكورد وكوردستان.
“النّفاق أخ الشّرك؟”
شكراً على القراءة
07 11 2021

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close