السلام افضل من الدمار والحروب

السلام افضل من الدمار والحروب

من مِنا لا يتتوق للسلام والأمان، من مِنا لا يعشق الحرية والتطور والبناء، من مِنا لا يعشق الإنسانية والتسامح بين البشرية، الذي لا يعشق ما كتبته اعلاه يكون متجرد من الإنسانية وحتى ذاته في افكاره الذي يؤمن بها، مهما كانت اعتناقه لأي فكر او دين او منظمة او حزب إذا تجرد من افكاره للسلام والتسامح ليس لأفكاره وإيمانه قيمة تذكر، السلام افضل الطرق وافضل من كل الحروب والدمار الذي تعم عالمنا، لذالك اعتقد جميعنا متشوقين ان نغوص في اعماقها ونبرز نفسنا كدعاة سلام ومحبة وإنسانية، لم اسمع في كل العالم او حياتي جائزة او وسام تمنح إلى دعاة العنف والقتل والتطرف بل تخصص الجوائز والأوسمة لدعاة السلام والإنسانية، أي إنسان في العالم يحمل صفة الإنسانية وهو من يتعمق بها وهو من يخرج من اطارها ليتحول الى غير إنساني، والناس غير متساوية في تعبيرهم عن الإنسانية، هناك شاعر يعبر عن عمق فلسفته بالإنسانية، وآخر رسام وآخر مدافع عن حقوق الإنسان، وهناك يدافع عن حقوق المرأة والطفل والمثليين وغيرهم، يتنوع البشر بطروحاتهم للإنسانية والسلام والبحث عن الامن والأمان .

من مِنا لا يكره العنف والحروب والدمار، من مِنا لا يتألم عن قتل الإنسان بإسم الديانات والاحزاب والمنظمات الطائفية، عندما يتجرد الإنسان من إنسانيته توقع منه يسلك جميع الطرق لأذية البشر، العراق لم يتخذ ثقافة السلام بل اتخذ طريق العنف وكبت الحريات والعمالة والخيانة للوطن، فسار خلف مجاميعه المسلحة المتجردين من الإنسانية ليطبلوا معهم ويساندوهم بقتل اخوهم الإنسان، وها هو طريق العنف تم تجويع شعب العراق وسرقته لتكون ميزانية العراق خاوية ليصبح شعب العراق محاط باللصوص يحكمونا ويسرقون قوت شعبنا ، سوريا كما تروها حكومتها وميليشياتها هجروا شعب كامل مع وجود آلاف المغيبين في سجون الأسد، لبنان ايضاً نفس ما تعانيه الدول الذي تحمل السلاح خارج نطاق الدولة لينظر العالم طريق العنف والميليشيات ماذا فعلت بشعب لبنان من جوع وفقر مدقع وهجره؟ اليمن على حافة مجاعة قاهرة بسبب ميليشياتها وحملها السلاح خارج نطاق الدولة، هذا طريق العنف والسلاح ادى إلى تمزيق الدول وتحطيم شعوب المنطقة، اوهام هذه العصابات الذي تصنع العنف في هذه المناطق بعدو وهمي آتي فيحققون رغبات دولة اقليمية تحمل في نفس حكامها الشر بإسم حماية الدين والطائفة.

السلام هو السلاح الفتاك للقضاء على هذه المجاميع والميليشيات الدموية، ثقافة التسامح ولا عنف هي الذي سوف تبني بلدان هذه المناطق، عندما لا تجد لها مؤيدين سوف تنهار انظمتها، يجب الجهاد لغسل عقلية المغيبين وبلورتها نحو ثقافة السلام والمحبة والاخاء بين ابناء الوطن الواحد بعيد عن مسميات عنصرية الطائفة والانتماء المختلف في الديانة، جميعنا بشر من جنس الإنسان وافضل الناس من يحمل إنسانية لأخيه الإنسان، ماذا تطلقون على الإرهابي الذي حاول يفجر مستشفى للنساء في مدينة ليفربول بريطانيا؟ ارهابي، مجنون، متطرف لكن قبل هذا لنسأل نفسنا هو إنسان نفسنا أيعقل يفجر نفسه ليؤذي البشرية، هو هذا العقل المغيب بإسم الدين الذي تم بلورته ليكون مجرم ويسفك دماء البشرية لمعتقد تم ترسيخه في داخل عقله نحو العنف، نحن نعمل العكس نسعى لنكون دعاة سلام وتسامح مع نشرها وتكثيفها في منشوراتنا لنكون مدافعين حقيقيين عن الإنسانية، واكيد دفاعنا عن الإنسانية لكي تشمل جميع الحقوق لجميع البشر بدون تمييز.

نشر ثقافة السلام والدفاع عن حقوق الإنسان لا يحتاج الوقوف على المنبر والصراخ، بل يحتاج تواصل اجتماعي ويحتاج خطوط اتصال داخل صفوف طلاب المدارس، نعتمد على الجيل القادم لبناء بلادنا وليكون رافد مهم جداً للعطاء في جميع المجالات، اخوتي الإنسانية وثقافة السلام لا تعتمد على مجال واحد لإننا رأينا ماذا حل في بلادنا، الدكتور فقد إنسانيته واصبح لديه المال اهم من روح الإنسان، والصيدلي تحول إلى إنسان جشع لتفريغ جيوب الناس بأدوية السوق السوداء، والمهندس بجميع مجالاته وغيرهم والحاكم والسياسي ورئيس الحزب فقدوا إنسانيتهم، مع ملاحظة إني ليس أعمم على الموظفين والاطباء والصيادلة والمهندسين بل البعض، بل التعميم فقط على الحكام والسياسيين فاقدين الإنسانية والاخلاق والمبدأ، عندما اخبرت احد المقربين لي اسعى وادفع حول بغداد مدينة سلام عالمية منزوعة السلام، رد علية ستجد الجميع يقف ضدك واحتمال يهدرون دمك واحتمال يتهموك بالعمالة والخيانة والتعاون مع دول اقليمية ورد قلي شعب يعشق العنف والطاعة للقوي، لكن لم يحبطني كلامة مادام السعي نحو الإنسانية ليؤمن بي واحد خير من الف واحد ليس لهم هدف في الحياة، ايماني راسخ بان السلام افضل من الدمار والحروب.

عندما تنادي بالحرية والسلام وتحرر الانسان من العبودية ستتهم بانك مناصر دول اقليمية لنشر عادات وتقاليد على مجتمعنا، هل يعقل الامن والامان والسلام والتسامح والرأفة بين البشرية عادات دخيلة على بلادنا؟ والعنف والرياء والقتل والسرقة عادات بلادنا وتقاليدها الاصلية، اكيد غير معقول لكون المتسلطين على المشهد العراقي اشباه الرجال الذي ليس لهم قيمة تذكر في العهود السابقة، اصبحوا اسياد على بلدنا لكي يعتاش على الخرافات المذهبية لتعميقها في عقل عبيدهم واتباعهم ويبقوا مستمرين واسياد على ثلة من الناس تتبعهم بلا وعي، هدفهم التغييب مثلما غيبوا المتطرفين عقل الإرهابي الذي حاول يفجر مستشفى النساء في ليفربول، فالتغييب في بلدنا يخرجوك من قائمة الإنسانية إلى العبودية ليطلقوا عليك موالي للديانة وانتمائك لها وهم ينتهكون كرامة الإنسان بأسم هذه الديانة الذي تنتهك حرية الفرد.
“تجرد من جميع القيود واولها قيود الدين والطائفة”

سلام المهندس

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close