هل تخطط حماس للانقلاب على أبو مازن

هل تخطط حماس للانقلاب على أبو مازن

قالت مواقع إعلامية فلسطينية أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية في حالة تأهب واستنفار قصوى بعد ورود معلومات استخباراتية من أكثر من جهة تشير لإمكانية دخول نشطاء حماس في الضفة في مواجهة مباشرة مع السلطة الفلسطينية تمهيدا للانقلاب على الشرعية.
وقالت المصادر ذاتها أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية قد رصدت تحركات لعدد من الشباب المغرر بهم بهدف استهداف كوادر السلطة الفلسطينية وقيادات من حركة فتح.
وعاد التوتر من جديد بين قطبي المقاومة الفلسطينية فتح وحماس بعد أشهر من التقارب إثر قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس تأجيل اجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية ردا على الفيتو الإسرائيلي ضد اجراء الانتخابات الفلسطينية في القدس الشرقية المحتلة.
وأجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس مؤخرا تعديلات كبيرة في قيادات الأجهزة الأمنية وبخاصة في جنين والخليل بعد تواتر مظاهر الخروج عن القانون وانتشار ظاهرة العنف وحيازة الأسلحة غير المرخصة.
هذا واعتبر المتحدث الرسمي باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية اللواء طلال دويكات، أن التنقلات التي أجرتها المؤسسة الأمنية في محافظة جنين، جاءت في سياقها الطبيعي، وبالتشاور والتنسيق بين قادة الأجهزة الأمنية في إطار عملية تغيير.
 
وبحسب مصادر فلسطينية مطلعة فقد جاءت قرارات الرئيس أبو مازن بتغيير كامل طاقم الجهاز الأمني في محافظة جنين جاء استجابة لتقارير استخباراتية كشفت وجود نشاط عسكري مكثف لحماس في المحافظة بهدف زعزعة الاستقرار فيها تمهيدا لانقلاب مشابه لما وقع في قطاع غزة صيف العام 2007.
وتحذر رام الله من الانسياق وراء دعاة العنف والفوضى مؤكدة في الوقت ذاته التزامها بالدفاع عن الحق الفلسطيني في دولة ذات سيادة وفقا لحدود 67 دون المساس بالمكتسبات الوطنية التي حققت على مدار العشرين سنة الماضية ولاسيما على المستوى الاقتصادي والمعيشي.

مراد سامي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close