رقـم البيـان ـ ( 339 ) الحزمة الوطنية العراقية

[email protected]

التاريخ ـ 23 / تشرين الثاني / 2021

إن الحزمة الوطنية العراقية عليها أن تبين إن قيم العطاء الوطني الخلاق بالتضحية والإستشهاد النابع من وجدان ثوار ونشطاء ثورة الشعب التشرينية تختلف كلياً عن ما في وجدان مقتدى الصدر وضمائر أشرار عصاباته التي هاجمت بالرصاص والسكاكين صفوف ثوار ونشطاء ثورة الشعب التشرينية في ساحة التحرير وجسر السنك في بغداد وساحة الحبوبي في الناصرية وحرقت خيامهم بهدف تشتيت وتمزيق ثورة الشعب التشرينية وقد تحقق له ذلك الى حد كبير، مع العلم إن مقتدى الصدر ليس بقدراته الشخصية بل بفضل نفوذ والده السيد محمد صادق الصدر وسط شيعة العراق واستشهاده جعلت منه شخصية ذات نفوذ مذهبي وسياسي في العراق، وبات من أقوى وأكبر المنافسين للفصائل الدموية التابعة لإيران خامنئي السفاح في العراق

يا أبناء شعبنا الثائر ضد جرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

1. إن من دواعي سرور الحزمة الوطنية العراقية أن ينجح مقتدى الصدر في تشكيل حكومة “أغلبية نيابية” بمساره الجديد التي تستحق التقدير إذا كان يعني مقتدى فعلاً بخطواته إقصاء إيران من إستعمارها للعراق وتصديه لمخططات عملائها التي تدفع الشباب للتمرد على القيم والمفاهيم الوطنية والقومية وسفك دماء العراقيين, و مجابهته لايران في أمور عديدة، واحدة منها عندما رفض بقوة تولي المجرم نوري المالكي المدعوم من قبل ايران رئاسة الوزراء لولاية ثالثة، تليها قراره بحل لواء “اليوم الموعود” وغلق جميع مقرّاته، وهذه خطوة وطنية تستحق التقدير اذا كان فعلاً يعني نزع أسلحة كافة فصائله المسلحة، لكن ذلك لن يضع العصابات المسلحة الخاسرة في الانتخابات التي ديدنها الارهاب في حرج شديد كما يدعي مقتدى ولا يمكن لهذه العصابات ان تسلم ما لديها من سلاح خفيف وثقيل بناءاً على دعوته لأن دعوة الصدر بحد ذاتها مرفوضة من قبل هذه العصابات الارهابية، مع العلم أن أغلب قادة هذه العصابات هي من إنتاج مقتدى الصدر نفسه من أمثال المجرم قيس الخزعلي. وكلامه حول ما تقوم به هذه العصابات يزيد من نفور الشعب منهم، فعليه أن يقول كذلك عن نفور الشعب من الجرائم البشعة الممنهجة لجيش المهدي وهذا ما دفعه لتغير إسمه الى سرايا السلام وهي سرايا قتل ودمار. أما فيما يخص مطالبته بتسليمهم الفاسدين فوراً للقضاء فكان من الأجدر لمفتدى الصدر تسليم الفاسدين المحسوبين على ملاكه أولاً ، وتذكيره للأحزاب بأن المسار الذي يسلكونه خاطئاً فعليه بدوره أن يتذكر ويعترف بأخطائه قبلهم، أما كلامه عن ما للسلاح المنفلت من إنعكاسات سلبية على الوضع، فعليه أن يعترف كيف كان يستخدم السلاح المنفلت لقتل العراقيين الأصلاء في السنوات الماضية وحتى يومنا هذا، وأما قضية رفضه للنظام “المحاصصة” فكان هو من أكبر صناع هذا النظام الطائفي الهدام.

2. إن عقد مقتدى لسلسلة لقاءات مع قيادات سياسية، بغرض تشكيل حكومة “أغلبية تحكم العراق”، و سحب البساط كلياً من تحت أقدام التابعين لإيران. ومنها إجتماعه مع مسعود البارزاني، مع أن هناك خلاف كبير بينهما بخصوص ضرورة التطبيع مع إسرائيل. مع العلم أن تشكيل حكومة الأغلبية، مرفوضة من قبل العصابات التابعة لإيران التي تطالب بحكومة توافقية لمعالجة الخسارة المخزية التي نالتها في الانتخابات. مع تجاهلها انطلاقة ثورة الشعب التشرينية التي لم ولن يكون لها بديل أبداً بالرغم من هدوئها الظاهر لاسباب تتعلق بتوسيع وتقوية ركائزها الثورية وثوابتها الجوهرية، والحزمة الوطنية العراقية على يقين إنها ستنطلق من جديد لتطهير العراق من المنبطحين تحت اقدام ملالي ايران خامنئي الدموي.

الحزمة الوطنية العراقية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close