إليك يا وزير النقل..

إليك يا وزير النقل..

صلاح الحمداني

عندما تضع الشخص المناسب في المكان المناسب فذلك هو المسار الصحيح ولكن عكس ذلك يجعلك في خانة الاتهام والشبهة ولا تلم من يسوق لك التهم لعدم اتخاذك المسار الصحيح، في اختيار الشخص المناسب لقسم الموارد البشرية في مركز الوزارة ، فكيف بشخص هو اصلا معاقب وتم تنسيبه خارج الوزارة وابعاده عن مركز الوزارة كونه عليه عدة تهم وشبهات، وكثير من موظفي الوزارة يطلبونه اموالا باقية بذمته لوعوده بتعين اقاربهم، واولادهم، وبعد أن استلم الأموال لم يفي بوعده، وعلى هذا الأساس تم معاقبته وابعاده، ثم يعاد لمكانه وبعد تسلمه المنصب ابعد الموظفات التي تطلبه عن قسمه، كونها تطالب بحقها وتم النقل إلى أقسام أخرى لعدم استطاعته النظر بوجوهم، وغير ذلك ولازال يعمل وفق المزاج، فأن هامش سيادتك( موافق اصوليا) فيه عدة أراء في نظر مدير قسم موارد البشرية فبعضهم يمشي بدون بيان الرأي ويصدر امر وزاري للنقل او التنسيب ، واخر يعرقل موافقته الاصولية ويجعل منه يكره الحياة بعدة مراجعات واراء ما انزل الرب بها من سلطان.. فهل هذا الشخص المناسب في المكان المناسب واعتب عليك ياسيادة الوزير فمتى نتخلص من مخلفات سلمان البهادلي الذي أتى به لان الطيور تقع على أشكالها.

ياسيادة الوزير انه محسوب عليك لانه في المقر وانت رئيس تلك الدائرة فكيف يأتي بشخص معاقب وانت لاتعلم واذا تعلم فالمصيبة اعظم فكيف في باقي التشكيلات الأخرى.. ماعليك ياسيادة الوزير أن تستيقظ وترى ما يدور حولك كونها ذمة في عاتقك لتخلص العباد من السيئين وتبعدهم عن مصدر القرار ليكون القرار اصوليا كهامش سيادتكم.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close