العلاقات المصرية –التنزانية

بقلم: أ.د. عادل السعدني

عميد كلية الاداب جامعة قناة السويس

في إطار العلاقات التاريخية الوثيقة بين مصر وتنزانيا جاءت زيارة رئيسة تنزانيا سامية حسن لمصر حيث كان السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في مقدمة مستقبليها , فالدولة المصرية حريصة على تعزيز علاقات التعاون الاستراتيجي مع كافة الدول الافريقية ومن أهمها دولة تنزانيا سواء في المجال الاقتصادي والتنموي أو في المجال الأمني , فهناك دعم مصري كبير للتطلعات التنموية التنزانية وبخاصة ما يتعلق بتطوير البنية التحتية والكهرباء والصحة والزراعة سواء من خلال الشركات المصرية المتخصصة أو من خلال نقل الخبرات وبناء القدرات للكوادر التنزانية , كما ان مصر تسعي الى تعزيز نفاذ المنتجات المصرية الى السوق التنزاني وتسريع التعاون في مجال الثروة السمكية والانتاج الحيواني , فضلاً عن التعاون في مجال مكافحة الارهاب والفكر المتطرف ,والاستفادة من التجربة المصرية في تبني فكر الاسلام الوسطي الصحيح ومكافحة التعصب الديني والكراهية والحفاظ على قيم التسامح والتعايش السلمي , كما ان مصر تساهم بشكل كبير في تنفيذ المخططات التنموية التنزانية وفي مقدمتها مشروع انشاء سد “جوليوس نيريري” الذي يقدم نموذج للتعاون المتميز بين مصر وتنزانيا , كما ان السيد الرئيس اكد خلال جلسات المباحثات أن

قضية سد النهضة هي قضية أمن قومي مصر ومسألة في غاية الأهمية وأن مصر متمسكة بكافة حقوقها التي تساندها المواثيق والقانون الدولي , وان مصر حريصة على فتح افاق التعاون بين دول حوض النيل فالتوصل الى اتفاق قانوني ملزم للأطراف إنما يعزز الاستقرار ويحقق المصالح المشتركة لجميع الأطراف, فالتصرفات الاحادية البعيدة عن التزامات القانون الدولي والاتفاقيات ذات الصلة ينتج عنها نشر الفوضى والنزاعات ومن ثم يسود مناخ عدم الاستقرار وتتعطل مسارات التنمية على كافة المستويات.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close