{عزم} و{تقدم} يتسابقان للظفر برئاسة البرلمان

{عزم} و{تقدم} يتسابقان للظفر برئاسة البرلمان

 بغداد: عمر عبد اللطيف
بينما اتجهت أنظار أغلب وسائل الإعلام إلى الحراك السياسي للكتل “الشيعية” بشأن استحقاق منصب رئاسة الوزراء في الحكومة المقبلة والصراع بشأن نتائج الانتخابات، يجري حراك “سني” يقوده من جهة رئيس تحالف “تقدم” محمد الحلبوسي رئيس مجلس النواب السابق ورئيس تحالف “عزم” خميس الخنجر ليكوّن الكتلة الأكبر للمكون والتي يمكن أن تتحالف ضمن حكومة الأغلبية.
التحالف السني “الأكبر” الجديد ستكون أولويته الحصول على منصب رئاسة مجلس النواب المقبل، إضافة الى حل مشكلات المناطق المحررة، وحدد اليوم الخميس موعداً لإعلان تحالف “سني” جديد مكون من النواب الفائزين من كتل “عزم” وكتل أخرى تملك مقعدين أو ثلاثة أو أكثر إضافة الى مستقلين.
وقال عضو مجلس النواب الفائز عن تحالف “عزم” محمد نوري العبد ربه لـ”الصباح”: إن “التحالف ما يزال متواصلاً مع (تقدم) والتفاهم بشأن ملفات رئيسة تهم البلد بشكل عام والمناطق السنية بشكل خاص”.
ويسعى “عزم” عبر الحشد للتحالف الجديد لتكوين تكتل يبلغ قوامه أكثر من 30 عضواً من النواب الفائزين الذين دخلوا الانتخابات الأخيرة بصورة منفردة أو الكتل التي لديها عدد من المقاعد وارتأوا تشكيل كتلة خارج تحالف (تقدم).
وقال العبد ربه: إن رئيس مجلس النواب من حصة المكون “السني” لكنه “ليس حكراً على كتلة أو شخصية معينة”، مستدركاً بأن اختيار شخصية لرئاسة البرلمان “موضوع سابق لأوانه، والوقت الحالي هو لتشكيل كتلة والتفاهم على كثير من الأمور التي قد تتعدى رئاسة مجلس النواب، ومنها المشكلات الموجودة في المحافظات المحررة على أرض الواقع”.
من جانبه، بين الباحث بالشأن السياسي حكمت سليمان الدليمي أن “هناك محادثات خاصة “مدعومة” بين رئيسي تحالف (تقدم) و(عزم)”، مستدركاً أن “معظم أعضاء الكتلة الأخيرة يرفضون إعلان تحالف وينتظرون ما يتمخض عنه الحوار الشيعي – الشيعي بشأن تشكيل الحكومة”.
ويراهن زعيم “عزم” خميس الخنجر على رفض قوى “الإطار التنسيقي” لإعادة محمد الحلبوسي لرئاسة البرلمان، وأوضح الباحث الدليمي أن “الحلبوسي يصر على إعادة توليه المنصب بصفته رئيس الكتلة السنية الفائزة بأكبر عدد من المقاعد، فضلاً عن دعم الكثير من القيادات الشيعية لفكرة أن يكون رئيس البرلمان المقبل من محافظة (الأنبار)”.
يشار إلى أن أعضاء كتلة “تقدم” امتنعوا عن الإدلاء بأي تصريح لـ”الصباح” بخصوص الموضوع.
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close